انتهك حرمة المدينة { انه لا يبقى ولا يعمر } وبالفعل هلك يزيد بن معاوية وهلك مسرف بن عقبة ما خلص من المدينة وجهه يزيد الى مكة لان مكة ايضا خلت لابن الزبير الا وادركه الموت وسط الطريق وانتهى امره الى لعنة الله ، فالمدينة ايضا تحركت على وقع نهضة الحسين صلوات الله وسلامه عليه وعلى اثر هذه الفجائع والمشاكل التي حدثت في كربلاء قامت المدينة المنورة وحق لها ان تقوم لان قضية الامام الحسين سلام الله عليه كانت من اشد القضايا واشنع القضايا التي وقعت في تاريخ المسلمين الى ذلك الوقت بل في كل وقت على قلب رسول الله صلى الله عليه واله وفي واقع المسلمين ، ما من يوم اشد على رسول الله من يوم احد حيث قتل
عمه حمزة ويوم مؤتة الذي قتل فيها جعفر بن ابي طالب ولكن لايوم كيوم الحسين ازدلف الى ابا عبدالله ثلاثون الف رجل يزعمون انهم من امة محمد وناجزوه القتال حتى قتلوه عطشانا الليلة هي الليلة الاخيرة يذكر فيها مصاب الحسين عليه السلام نحن لن نذكر المقتل لماذا ؟ على سيرة عدد من العلماء الكبار الذين كانوا يقولون لاينبغى بكم ان تذكروا تفاصيل المقتل الا مرة واحدة في يوم عاشوراء ، لذلك كان بعض الخطباء المعروفين ومنهم شيخ الخطباء المرحوم عبد الزهرة الكعبي تغمده الله بالرحمة صاحب المقتل المعروف وهو استاذ الخطباء الكبار جيل الخطباء الكبار الموجودين بالفعل على الساحة هم تلامذة الشيخ عبد الزهرة الكعبي رحمة اللع عليه هذا كان لايقرأ تفاصيل المقتل بتفاصيله لاسيما قضية المقتل مصرع واحتزاز النحر
وقطع الرأس الشريف الا مرة واحدة في السنة هي يوم العاشر ويقول اذا تقراه اكثر من مرة وفي كل وقت يصير امتهان فيها يجب يبقى ذكر هذه المصيبة على جلالتها وعظمتها وكبر شأنها بحيث لاتذكر الا في يومها وليلتها لان اذا ذكرت في كل وقت كانها تهون على الناس ولذلك ينبغي ان تحاط بهذه الهالة من الاعظام والاكبار لانها بالفعل هو شيء كبير وعظيم جدا لكن هي مصائب الحسين عليه السلام مصيبة واحدة ؟ لا تعددت المصائب سلام الله عليه كل ساعة هي ساعة مصيبة بدءا من ليلة العاشر من المحرم والبلاء يحدق بمخيم الحسين سلام الله عليه لم تنم في تلك الليلة العقيلة سلام الله عليها لان من عصر التاسع من محرم لما تحرك الجيش الاموي ذكرنا ذلك في
ليلة احس قلب زينب بالخوف والرعب اتجهت الى الحسين عليه السلام بعد صلاة العصر ضربت على كتفه بابي وامي واضعا رأسه بين ركبتيه وقد غفا من التعب والارهاق دكت على كتفه اخي ابا عبد الله ابا علي نور عيني ا نائم انت وقد دنا منا العدو ؟ اما تسمع الأصوات يا ابا عبدالله اتسمع اصوات الطبول والخيل اقتربت افاق الحسين عليه السلام هذه زينب تخاف واخوانها معها كيف غدا ستكون لحالها بعد ان يذهب الحماة في الليل بابي وامي تبقى خائفة قلقة ولذلك تاتي الى الحسين ابا عبد الله استعلمت من اصحابك نياتهم ، اخشى ان يسلبوك عند الوثبة وعند استكاك الاسنة اخاف هؤلاء غدا يتركوك ويخذلوك فقال لها اخية زينب والله لقد بلوتهم وخبرتهم فما وجدت الا الاشوس الاقعد
يستأنسون بالمنية دوني استئناس الطفل بمحالب أمه نافع بن هلال يقول انا خارج الخيمة قلت عجيب زينب تخاف مرعوبة زينب الى الان ما مطمئنة تخاف ان الاصحاب ما ينصرون الحسين لمن أخبر ذهبت الى حبيب بن مظاهر حبيب ياشيخ الشيعة يازعيم الانصار ترة زينب خايفة ومرعوبة هذه الليلة ليست هادئة تخاف غدا ان نفرق الحسين عليه السلام طمن قلبها اذهب لها وكلمها حتى تستطيع ان تنام هذه الليلة وهي بهذه الحالة اتى حبيب ونادى يا انصار الله يا انصار رسول الله هلموا الي خرج الانصار وخرج امامهم الهاشميون امامهم ابا الفضل العباس شاهر سيفه ليكون هناك حادث صار لما رأى حبيب قال عودوا يا بني هاشم لاسكنت عيونكم انا عندي كلمة مع الأنصار انتم تحمون من قبلنا لانحتاج لكم لما