ان يكون المغناطيس في هذا المكان راح واخذ مطرقة و مثقاب وضل يكسر الى ان اختل المغناطيس ووقعه و اختل توازن الصنم وسقط من فوق الى الارض وتكسر و قال هل هذا الاهكم ووجههم الى ان القضية هذا الصنم ليس ثابت بنفسه وانما ركز و ركب بقوة الجاذبية جاذبية المغناطيس كان هذا مدخل له لكي يعتقدوا به قالوا له انت بماذا تؤمن قال انا اوئمن بانه لا اله الا الله محمد رسول الله .علمهم المبادئ التي عنده آمنوا به صارت تلك المنطقة جماعته الملتان الوثنية اصبح ملكها و سلطانها رجلاً شيعيا بهذا المعنى مسلماً والتالي الباقون كذلك صارت انتكاسة في ما بعد عندما جاء سلطان محمود الغزنوي اكيد طلابنا في المدارس المتوسطة والثانوية دارسين حياته .هؤلاء يدورونهم و ينقونهم واحداً
واحداً طيب ليش لأن هذا الرجل محمود الغزنوي كان مضاداً لتوجه العقلي في الاسلام ضدية كبيرة فلسفة ما كو .منطق ماكو ادلة عقلية ما كو عندك حديث و اخبار اهلا وسهلاً طيب هذا يتفق معاهم انت تعال مشي واحد بالأحاديث والأخبار يمشي الك مثل الرموت كنترول اما اذا خليته قدرته العقلية متفوقة خليته يفكر ضمن قواعد فلسفية وعقلية متعالية ذاك الوقت ما يقبل كل الكلام ما يقبل التناقض مايقبل الخداع وهذا بعض المذاهب تدركه تحرم هذه السوالف المنطق حرام يدرس الفلسفة حرام يدرس التوجه العقلي المعتزلة اصلا حذف من ساحة المسلمين ضمن هذا التوجه من ايام المتوكل العباسي طيب فهاذ اول كان ضد هذا الشيء.
ثانياً : كان ضد التوجهات الصوفية العرفانية الروحية شنو هذه الادعية وشنو هذه التوسلات وشنو هذه الامور ما يحتاج الصحيفة السجادية شنو تسوي فيها ما ادري هذه الامور معرفة روح الشريعة و بواطنها ما علينا منها وايضا كان مضادا بشكل كبير للتشيع لأمير المؤمنين عليه السلام خوش لقية لقوه لذلك تشوف الطلاب يتعلمون سيرته والامتحانات تاتي على شانه طيب واعده بعضهم خامس الخلفاء الرشيدين اربعة خلفاء عندهم ثم يطمر من سنة اربعين الى سنة اربعمائة يصير خامس الخلفاء محمود الغزنوي فهذا جاء حارب أي وجود للتشيع مساجد بناها الاسماعيليون مساجد بناها الزيديون مساجد بناها الشيعة دمرها تدميراً. مسجد طلع الامام وخليك مكانه لا هذا يجي فيها رمز الى هذا المعنى فدمرت مساجد واحرقت كتب الفلسفة والعقائد والكلام والمنطق صارت مهرجانات
للإحراق ايها الناس تعالوا شوفوا كيف نحرق هذه الكتب طيب الي هو يعزز التوجه العقلي في الاسلام فصارت انتكاسة انتكاسة مؤقت من جديد صار هناك هجرات اكو احد العلماء سيد علي الهمداني هذا تحتاج سيرته الى تحليل كثير شوف رجال الله شلون يشتغلون ويؤثرون انشاء الله يصير عندنا حديث انه انت بعد الخمسين لما تتقاعد تقعد هكذا دابة الله في ارضه تأكل وتمشي في الاسواق لو لا يصير عندك رسالة يصير عندك تصنع الك مجد وثواب واجر هذا سيد علي الهمداني كان جالس في بلده في همدان الهواء اللطيف والجميل والفواكه المتنوع شال نفسه واهله و تلامذته ومن اراد من عائلته بعضهم يقول ثلاثمائة شخص قال نحن نروح الى الهند و نبلغ رسالة الله هناك الرجل اول ما راح الى
الهند تعلم اللغة الهندية وتعلمها ايضا ابنائه و تلامذته بعدين بداء يعلم اولاد الهنود الروضة والمدرسة مبادئ الحساب والرياضيات واللغة الهندية ماكو دين الى الان بأخلاقه الحسنة و تعليم ابنائهم الى ان بصبره في ذلك المكان نال ثقتهم انت يابا شجيبك على هذا المكان شي يخليك تسوي الاعمال هذه وعلى أي ملة من الملل قال انا على دين محمد وال محمد .و على منهاج امير المؤمنين عليه السلام والي يريد يتابعني اهلاً وسهلاً والي يريد ان يبقى على مذهبه وعلى دينه واعلى بوديته او على الديانة السيخية ما لته وعلى الهندوسية بكيفه لكن لما شافوا الأخلاق وعنده روئية واضحة للمعرفة روئية واضحة للعامة لهذه الدنيا و للآخرة سلكوا سبيله فعاد من جديد التوجه الكبير الى التشيع في تلك البلاد نتيجة