من خلص شيعة الامام عليه السلام عطية الي تحدثنا عنه شارك في هذه الثورة فقضي عليها بعد معارك كثيرة قسم من هؤلاء الثوار لجئوا الى بلاد السند اطراف بلاد الهند وبقوا فيها وهناك نشروا مبادئ الولاء لأهل البيت عليهم السلام الحجاج ولا تلك المنطقة واحداً من ابناء قبيلته محمد ابن القاسم الثقفي طلاب المدارس المتوسطة والثانوية يدرسون حياة هذا بأعتباره واحداً من العظماء ليش عظيم لانه تتبع آثار الولاء لأهل البيت وحاول ان يجتثها واحدة واحدة هو هذا قال له الحجاج تروح هناك أي واحد شفته عنده ولاء لعلي ابن ابي طالب مده على البساط يتبرأ او يأخذ حقه وكان من جملة من جلدهم محمد ابن القاسم الثقفي والي الحجاج على بلاد السند واطرافها كان عطية العوفي صاحب جابر ابن
عبدالله الانصاري عرضه على البراءة من عليً عليه السلام فرفض فمد وجُلد مئة جلدة حتى كان ان يتناثر لحم بدنه و لم يقبل ان يتبرا من علي ابن ابي طالب هذا من بطولات هذا الرجل فهناك تتبع اذا لهذه الاثار طبعاً فمتى كان العنف والارهاب والجلد و القتل متى كان ان يستطيعوا ان يحاصروا الفكر والمبدأ طبعا ضل يسير هذا التوجه زاد الامر ذهاب بعض ابناء الامام الحسن المجتبى عليه السلام واحفاده من ابناء محمد بن عبدالله النفس الزكية الي ثار على المنصور العباسي طيب محمد النفس الزكية ارسل ابنه حتى تاخد ثورته مداها العام ارسله الى بلاد السند اسمع عبدالله الاشتر هذا عبدالله من ابناء الامام الحسن عليه السلام راح الى تلك البلاد شاف ان والي تلك البلاد من
قبل المنصور اسمه عمر ابن حفص راح اليه قعت وايها ناقشه تحدث معه قال له عمي انت تأتي تخدم المنصور العباسي وهذا احوال المنصور تعال صحح اتجاهك شرح اليه المبادئ والافكار بهدوء وكان حسن المحاورة لطيف المعشر فستطاع ان يغير افكار الوالي عمر ابن حفص فصار من شيعة اهل البيت عليهم السلام فلام يصير الوالي من شيعة اهل البيت فالوالي راح يعطي مجال واسع من الدعوة والتبليغ فزاد الاتجاه الى شيعة اهل البيت عليهم السلام فأدى بالمنصور في ما بعد الى ان يغير هذا الوالي شاف ان البلد راح تروح الى اتجاه اخر غير اتجاهه بعدها بمئة سنة تقريباً الاسماعيليون دخلوا على الخط الأسماعيليون معروفون عندكم فئة من الشيعة يؤمنون بالأئمة الى زمان الامام الصادق عليه السلام بعد الامام الصادق
يسيرون الامامة في اسماعيل مو في موسى الكاظم عليه السلام الاسماعيليون عندنا هنا في البلاد في نجران و موجودون بشكل اكبر في الهند و في اليمن و في اماكن اخرى فدخلوا على الخط فأرسلوا داعياً من دعاتهم اسمه عبدالله ابن عثمان هذا الرجل كان ذكي وكان فاهم وكان مسالم فراح الى اكبر منطقة اسمها بلاد الملتان طلب لقاء الحاكم فشافهم يعبدون الاصنام شاف اكو في وسط الديوان الملك صنم معلق في الوسط لا هو معلق من فوق ولا هو مسند من تحت فجاء سألهم شنو ديانتكم فقالو نعبد هذا الاله قال هذا الاله قال كيف تعبدونه قال شوف هو مستقيم هكذا في الهواء ومسيطر لا هو معلق بسيم او حديد من الاعلى رغم انه ذهب و ضخم ولا هو مسند
من الاسفل فهو قائم بنفسه يحفظ نفسه و يحفظ غيره قال لهم زين ادا انا طيحته تعتقدون انه غير صحيح قالو له نعم بس مو تروح و تهزه لا مو ها الشكل لازم محل مقدس هو راح وهو يفكر هذه فائدة العلم هنا اهل العلم مو علم الدين فقط لكن علم الفيزياء و علم الكيمياء يدخل في هذه القضايا توصل بثاقب نظره الى انه لا بد ان يكون هذا محفوظ بقوة المغناطيس لا من فوق معلق ولا من تحت مسند اذا لابد ان هناك قوة معينة تحفظه من الجهات الاربع و من الاعلى فيبقى ثابت في الهواء قال للملك انه انا اذا سويت شي وقعته هل تعتقدون بإلهي؟ قال له نعم بشر ما تضربه ولا تكسره حسب حسابته ان لابد