قال : بلي يا معاوية نحن نصاب في أبصارنا وأنتم بنو أمية تصابون في بصائركم – أنتم لا ترون الدرب ، درب الهداية ولا درب الحق ، أنتم هذا مضروب عندكم ، البصيرة مضروبة عندكم ، نحن أخر الأمر نعم نصاب في أبصارنا هذا ليس به بأس . أين من يكف بصره ومن تكف بصيرته .وقد قال شعراً
إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور
قلبي زكي وعقلي ليس ذا دخل وفي فمي صارم بالحق مأثور