صفية بنت عبد المطلب عمة النبي

صفية بنت عبد المطلب عمة النبي
00:00 --:--

بالنسبة الى المصائب اذا حلَت المصيبة على احدٍ او واحدة لا سيما النساء المراءة بالنسبة اليها تحتاج في اوقات النصيبة واوقات الاحزان لاسيما في مثل مصيبة حمزه تمثيل صفاري أي ان الوحوش لم تعلمه وهذه شقيقة التي بينها هذه العلاقة العظيمة والاخوة العظيمة , تأتي لتراه بهذه الطريقة فانبي المصطفى محمد (صل الله عليه واله وسلم ) رأى من الضروري ان يصنع هذا فكان ان يمسح على صدرها ويقولون ان الرحم اذا وضع يده على الرحم الاخر يتأثر حتى لو كان عدواً وينقلون قصة وهي أن منصور الدوا نيقي استدعى الامام الصادق (عليه السلام) وكان في أوج غضبه حيث جهز السيف ليقتل الامام (عليه السلام) فجاء اليه والوقت كان ليلاً ووضع يده على يد المنصور فهدأ فتعجب المنصور من هذا

فقال الامام (عليه السلام) أن الرحم اذا مست الرحم تاقت اليه وهدأت, هناك رابطة رحمة وان كانت من فوق أفسدها البشر ولكن يبقى أثر معين للرحم موجود في النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عمل هذا العمل ودعا لها عند الله (سبحانه وتعالى) ووضع يده ايضا على صدرها وهدأت واستقبلت المصيبة بهذا النحو وذلك رجعت ومارست حياتها يشكلها المعتاد هذا مع انها كانت قوية قلب وجريئة , وقال على حسب النقل : (اني اخاف على عقلها , كيف يتبين قوتها؟) في غزوة الخندق , في غزوة الخندق النبي (صلى الله عليه واله وسلم) جعل النساء في أحد الحصون في المدينة وكان معهم حسان بن ثابت حيث كان شاعراً مجيداً ولكن لم يكن شجاعاً , في الخندق كان اليهود بنو قريظه

متحالفين مع قريش حيث كان يحاولون ان يخربون من داخل المدينة اذ انهم في داخل المدينة , تقول صفية فلما كنا في الحصن حصن فارع اسمه (مكان مرتفع) نظرت واذا بيهودي يحوم حول الحصن اما كان يراقب او يلتمس غره واما كان يريد ان يرى يوجد احد اما لا , فتقول جئت الى حسان بن ثابت فقلت له ذاك من اليهود قد اتى اخشى ان يلتمس غِره فيهجم علينا فخذ السيف واذهب لقتاله فقال لها حسان: تعلمين اني لست من اهل هذا الامر انا لست من اهل القتال فلماذا جعلوني هنا !؟ ولو كنت من اهل القتال لذهبت الى المعركة (ليس هناك مسامحة فنحن مضطرين الى هذا) فلذا هي قامت اذ رأت التهديد جدياً وبه خطورة فتمنطقت (أي شدت في

وسطها حزام ) وأخذت عمود ونزلت الى ان وصلت قريب الى الباب الذي هم فيه ذاك اليهودي يريد المجيء ويقتحم الباب بهدوء ويرى ماهي القضية , وهي ايضا شخصت هذا الامر حيث ذهبت واختبأت وراء الباب حتى اذا جاء اخذت العمود بأقصى قوتها وضربته على رأسه فقتل في ساعته ثم أخذت جنازته والقتها الى الخارج حتى تعطي من خلالها رسالة لًذي خلفه ان في هذا المكان رجال ونساء لأنه لو علم أن في هذا المكان نساء فقط لهجموا اليهود وغيرهم على هذا الحصن ,فألقت بجثته حيث اصبح في الاسفل فرجعت الى داخل الحصن وقال لحسان: يا حسان لقد مات هذا فلتذهب لتسلبه (الدرع والسيف الذي عنده) حيث أن لهذه الأشياء قيمة قال لها: حتى هذه الأشياء أنا زاهد فيها لا

أريدها ربما كان به رمق من حياة فيهاجمني فلم يقبل بذلك , فقالت : او كنت رجلاً لذهبت وسلبته ولكن هذا الامر غير مقبول ,لأني امرأة وأسلب رجل . هذا مع قوتها وشدتها وشجاعتها فهي أول امرأة قتلت رجل من اليهود بهذا النحو وحمت بذلك هذا الحصن عرف الذين وراءه انه هناك من يوجد حماية وقال بعضهم هذا ما ضننا بمحمد ان يفعل الا يترك الحصن بهذا الشكل لم يهموا به ان يهاجموه من جديد. مع قوتها شجاعتها وجرأتها كانت تحتاج ايضا الى من يهدأ قلبها عليها السلام وكانت في ما نعتقد محافظة على خط بني الزبير واخوته ان يكونوا في خط غير العداء لأهل البيت عليهم السلام ( لماذا ما زال الزبير منا أهل البيت حتى شب ابنه المشؤم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة