التكامل بين ولاية الامام علي والعمل الصالح

التكامل بين ولاية الامام علي والعمل الصالح
00:00 --:--

ولي الذي لا يعمل بهذه الاعمال الصالحة ذاك يقول ذاك ولي بس ولايته ماتفيده هذا يقول (اصلا مو ولي )ليس ولي يقول ماذا ياجابر والله مايتقرب إلى الله تعالى إلا بالطاعه ومن كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدوهذا الايروح يغازل يسوي علاقات غير مشروعة هذا الايترك الصلاة لا سمح الله هذا الايروح مادري وراء الفساد وماشابه ذلك هذا الايسرق من اموال غيره هذه كلها معاصي ومن كان عاصيا لله فهولناعدو يبغى الطريق طريق الولايه خليه يروح وراء الطاعه بل بعض العلماء يقول كلاما جيدا وهو انه هذا لا يبرر حاله اسوأ يعني لو كان هناك اثنين هذا يقوم بأعمال فاسدة يفطر في نهار شهر رمضان ذاك البعيد وبعدين في الليل يروح يقول انا

شنهوا هالسواد الاسويته على وجهي ليش سويت هالعمل مو زين مو تمام استغفر الله واتوب اليه وان شاء الله اقضي هالصيام بس لما يجي في الليل يقول عمي احنا امورنا سالكه بدون الصلاه وبدون الصيام احنا عدنا علي بن ابي طالب وعدنا اهل البيت وهم يمشونا هناك !!!صمت ولا ماصمت صليت لو ماصليت شنهو هذي الامور !!!هذا قد يعاقب بعقابين :العقاب الاول :مال ترك الصيام والعقاب الثاني للكذب والتبرير للخطأ الاسواه ذاك المعترف يغفر له ،هذا الكاذب على نفسه الخادع لنفسه والمفتري على الائمة هذا يعاقب عقابين .فاذن :. الولاية لا تتحقق .احاديث كثيره في هذا الجانب فاذا كما ان العمل وحده بدون اعتقاد بالنبوة وبدون إيمان بالولاية اذا كانت النبوة والولاية قد وصلت بالدليل الى صاحبها ولم يعتقد بهما

وأتى بعمل حتى لو كان ذاك العمل صالح ليس لهذا الإنسان حق على الله في أن يقبل عمله لماذا ؟ لأن العمل لا يقبل إلا مع الاعتقاد بنبوة النبي وولاية الولي وفي الطرف الآخر ايضا مجيئ الانسان بما يزعم أنه ولاية من دون طاعة لله من دون عبادة الله اجتناب عن المعاصي ايضا هذا لا ينفعه بل الرواية تقول ان هذا ليس وليا بل هو عدو !!! وليس عنده ولاية والصحيح أن يجمع الإنسان بين الأمرين بين عمله العبادي بين طاعته لله عز وجل وبين اعتقاده بالنبي وولاية الولي ايضا هذا الملف كامل نسأل الله له ولنا قبول الاعمال فإننا نرجوا أن نكون من أولياء محمد وآل محمد (اللهم صل على محمد وآل محمد )لهذه الولاية مظاهر منها هذه الأمور

نحن صحيح لا نكتفي بها عن العمل ولكن هي مظاهرمشيرة من الفرح في مواليدهم والحزن لما أصابهم هذه من اشارات الولاية كما ورد في الحديث الشريف "إن من أحب قوما حشر معهم "اللهم إنا نشهدك إنا نحب محمدا وعليا وفاطمة والحسنين والأئمة المعصومين فاحشرنا معهم وفي زمرتهم وانلنا شفاعتهم إنك على كل شيء قدير .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة