مسلم وهناك رأى الكنائس والترانيم والأجراس وهيئة العلماء والمسيحيين وترتيباتهم وتأثر بذلك صار مسيحي ومات على مسيحيته هذا تحدي من التحديات الآن واحد من التحديات الخطيرة التي يعيشها المغتربون الجاليات المسلمة في الغرب عنده تحدي خطيروهو تأثير تلك الحضارة بما فيه من افكار وانحلال وأحيانا تغير للدين على ابنائهم بل هذا التهديد موجود بالنسبة لمن يذهب للدراسة العلمية أنت اذ عندك ولد أو بنت سافرت للدراسة جيد ولكن مسؤوليتك ما تنتهي اذ حصلت لها بعثة وإنما يجب تسعى لتأمينها من ناحية الإيمانية التواصل مع الأولاد وتربطهما بالمراكز الاسلامية والهادفة هناك وربطها بالشباب أهل التدين والإيمان وأربطه بالعلماء وإلا انت في هذه الحالة ترتكب خطئية عندماترسل ابنك أو بنتك لهذا البلاد ثم تترك الموضوع ولست مسؤول بإي شيء وإذ انحرف الابن
أو البنت وغير دينه وايمانه ،،الحمدالله لا توجد ظواهر مقللة عامة بهذا المعنى شبابنا والحمدالله لديهم بالغالب بناء إيماني جيد وأرضيتهم حسنة وعندما يذهبون لتلك الأماكن في الغالب هم ينهجون منهج الهادفين دراسيا الملتزمين دينيًّا ولكن أنت الأب وأنتِ الام مسؤولون عن المتابعة معهم وتدعيم خط الإيمان فيهم زيارتهم ربطهم حثهم على سلوك طريق الإيمان مثل هذا شيء خطر ،،، الهجرة ليست فقط متاعب مادية وإنما هي تهديد ديني في بعض الحالات فكان النبي يحتاج إلى شخصًا من أولئك الأشخاص الذين يعتمد عليهم اعتمادًا تامًا فوجد أفضل الناس من أشبه خُلقه وخَلقه وهو جعفر بن أبي طالب وجعفر لم يكن عليه خوف والدها ابوطالب الذي كان حامي النبي وهو في ذاك الوقت كان كبير السن أيضًا فوق العشرين عندما اسلم
مابين ١٩-٢١ عندما اسلم في هذا الفترة ماكان يخشى عليه كشخص فكان هويحتاج أن يذهب للحبشة لحماية نفسه لكن النبيصلى الله عليه واله اختاره لإدارة هذه المجموعة وموله بأموال خديجة سفر سبعين واحد من ضعفاء وفقراء والسفر بطبيعته يستهلك اموال ومعيشة إلى أن تستقروتدبر تحتاج الى مقدار من المال قد لايملكه بعض هؤلاء فكان مال خديجة الذي قال فيه النبي (مانفعني مالًا كما نفعني مال خديجة) هاجر جعفر ومعه المسلمون وصلوا للحبشة بوصية النبي القرشيون رأو أن هذا الامر لا يستقيم الآن يذهبون لذلك المكان وبذلك ينتشر رقعة الاسلام بشكل عالمي وهذا الذي حصل الشهيد جعفر أهم أعماله كان أن هيئة أرضية النجاشي اصحم ملك الحبشة لكي يتقبل الاسلام وبالفعل بعد عدة سنوات هذا الرجل النجاشي اسلم ولما يسلم رئيس
البلد بذلك يطبع البلد بطابع الاسلام في ذلك الوقت بلد يعد من بلدان الكبيرة والمهمة جدًا وخشية قريش من ذلك الأمر فأرسل القرشيون لهم اعت دهاءتهم وهو عمرو بن العاص ويعتبر من دهاءالعرب في الحيل والمكر والخداع وجاء الى الحبشة محمل بالهدايا من قريش التي كانت لهم مع الحبشة علاقة جيدة تجارية سابقة فدخل على النجاشي اصحم فقال:يا أيها الملك أنه قد ضو إليك نَفَر من قَوْمًا خالفو قومهم وتمردوا على آبائهم وهربوا إليك إلى بلدك وقد أرسلنا قومهم وآبائهم وعشائرهم لردهم النجاشي كان كما وصفه رسول الله صلى الله عليه والهأن فيها ملكًا لا يظلم عنده احد ولاحظ هنا الانسان المسلم يدورالعدل حتى لو كان عند الكافر يهرب الحاكم المسلم الظالم الى الحاكم العادل الكافر ولامانع من هذا، الحاكم
المسلم اذ يريد دمي ومالي ويريد مصادرة ديني ماذا يفيدنا إسلامه؟؟ المهم من يأمن دمي ومالي وديني حتى لو كان كافر النجاشي اصحم قال لعمرو بن العاص:ياعمرو أهؤلاء عبيد لكم؟؟ أن كأنو عبيد نردهم لكم فقال:ليسو بعبيد فقال اتطلبوهم بدين؟؟فقال:كلا فكان جوابه:ليس لك عندنا شيئا.فسكت عمرو واراد أن يعاود الكرة في الْيَوْمَ التالي فقال له :أنا سأشرح لك الامر في يوم آخرلماخرج ذهب واعطى البطارق الذين هم الهيئة الدينية المسيحية فذهب الى كل بطريرك من حاشية النجاشي واعطى له هدية ثمينة بيده وقال لهم:نحن جأنا لنأخذ هؤلاء وهم يكفرون بالمسيح وقد خالفو ديننا وأنتم ساعدونا في يوم غد وجاء في الْيَوْمَ التالي واستجلب النجاشي جعفر وقال ياجعفر جماعة من قريش جاؤو ونريد أن نسمع منكم فجاء جعفر ومعه هؤلاء المسلمين