جعفر الطيار ناقل الاسلام للحبشة

جعفر الطيار ناقل الاسلام للحبشة
00:00 --:--

جعفر بن أبي طالب ناقل الاسلام للحبشة كتابة الأخت الفاضلة تهاني الغاوي وي عن سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال عن جعفر بن أبي طالب "أنك أشبهت خٓلقي وخُلقي"أحد ابطال بني هاشم ،وهوجعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم المعروف بذي الجناحين وبالطيار على أثر قطع يديه معًا وأن الله عِوَضه بذلك بجناحين يطير بهم بالجنةلنبدأ حديثًا بإسلامه المبكر حيث كان في ذلك الوقت أبو طالب يلاحظ رسول الله صلى الله عليه واله يصلي ومعه عليًّا ومعه خديجة عليهما السلام فكان عليًّا يقف عن يمين رسول الله وخديجة خلفهما فقال أبو طالب ويذكر ذلك كتّاب السيرة من الفريقين (صَل جناح ابن عملك وصلي معه) صلة الجناح يعني أن تقف على الجهة الأخرى أذ علي

عن اليمين فأنت قف ع الشمال فسيكون هناك جناحان وبالخلف تكون خديجة وهذا يشير بناء على هذه الرواية إلى أنه في ذلك الوقت لم يكن يصلي ويتوجه للكعبة بل إلى بيت المقدس ونفس الوقت الوقت لم يكن يستدبر الكعبة يعني كان يقف تقريبا بمحاذاة الركن اليماني فهو يُستقبل الكعبة وبهذا الامتداد يُستقبل بيت المقدس في فلسطين إلى أن جاء الأمر بتغير القبلة من بيت المقدس والكعبة بما أن على هذا فهو من السابقين ولَم يتقدمه بالصلاة إلا عليًّا وخديجة وراء رسول الله صلى الله عليه واله وهو كان أكبر سنًا من عليًّا عليه السلا م بعشر سنوات حيث ولد في ماقبل الهجرة ب أربعة وثلاثين سنة وبهذا يكون عمره الشريف عندما استشهد بحدود واحد اربعينالى اثنين واربعين سنة في معركة

مؤته التي حصلت في سنة الثامنة من الهجرة النبي صلى الله عليه واله وصفه بأنه يشبه خَلْقه وخُلقه المشتبهون بالنبي صلى الله عليه واله متعددون من حيث الشكل فقد ذكروا بأنهم سبعة أشخاص وبعض الروايات التاريخية قالت عشرة أشخاص كأنو يشبهون النبي بشكله العام بدرجة من درجات جعفر بن ابي طالب ابن عّم النبي كان يشبه النبي في شكله وأخلاقه وطريقته وسيلقته ،،نعم هؤلاء يتفضلون بناء على ماقاله الإمام الحسين عليه السلام في حق علي الأكبر أشبه الناس خَلْقًاوخُلْقًاومنطقًا يكون علي الأكبر هو متميز بينهم جميعًا ولكن جعفر في مرتبة من المراتب كان يشبه النبي في اخلاقه وشكله وهيئته العامة وبعد أن اسلم جعفر مرت السنوات في السنة الخامسة من البعثة اشتد البلاء على المسلمين من كفار قريش فبداية قريش

حاول أن يؤذو النبي ويمنعوه عن رسالته ولَم يفلحو فتوجهوالى من آمن به وحاول أن يؤذوهم ويضطهدوهم واشار النبي صلى الله عليه واله على من آمن به أن يهاجروا من مكة الى الحبشة وهذا قاعدة عامه أن الانسان بالنسبة إليها أن قضية الدين هي أعلى وأهم القضايا فإن استطاع ان يمارس دينه في بلده وفِي مكانه ف نعم هي وأن لم يستطع منع عن دينه وممارسته (ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيه)اذ منع الانسان عن كل درجات التدين والإيمان فعليه أن يهاجر وإذ لم يصنع ذلك وفقد إيمانه ودينه يعاتب ويعاقب يوم القيامة فأمر النبي أصحابه بأن يهاجروا إلى الحبشة ذهب خمسة عشر شخص من هؤلاء إلى الحبشة ومكثو فيها فترة عدة أشهر –قالو أنهم ذهبو في شهر جمادى

الأول-وصلتهم اخبار كاذبه بإن الأوضاع في مكة مستقرةوان القرشيين لم يعادو يأذوون المؤمنين فرجعو هؤلاء أو أغلبهم إلى فروا أن الحال لايزال هو نفس الحال فصارت هجرة أخرى ولكن هذا المرة أوسع دائرة قريب من ثمانية وسبعين شخص أمرهم النبي صلى الله عليه واله أن يهاجروا حتى لايفتنوا عن دينهم طبعا ثمانية وسبعين شخص أن يهاجروا هذه مجموعة كبيرة تحتاج الى إرادة وتمويل وقائد حكيم حتى يدير أمر هؤلاء لان أمرها ليس بسيط بالاضافة الى تعبها البدني وتكاليف المادية هناك تحديات خطيرة تحديات دينية من الممكن أن يذهب إنسان إلى مكان وهناك قد ينحرف أو ابناءه ينحرفون وهذا حدث تاريخيًا والآن يحصل تاريخيًا أن احد المسلمين الذين هاجروا بالهجرة الاولى مع زوجته وهوعبدالله ابن جحش الأسدي هاجر الى الحبشة وهو

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة