هذه عادة سيئة، فالطبيب يحتاج إلى خبرة يحتاج له إلى دراسة يحتاج له إلى تخصص، والله فلان شرب ماي محو وداكو ما شاء الله عليه شلون طاب انت بعد اشرب ماي محو، زين فلان واحد مادري كذا عمل وداكو ما شاء الله. هذا نوع من الجهل، لا تضع ولا يضعن الإنسان نفسه فيه حتى لو طلب منه. هذا مثلا واحد يجي يستفتيك في الدين وانت مو من أهل العلم والمعرفة الدينية لازم تقول له أنا ما عندي معرفة روح إلى المتخصص، فكيف اذا لم يستفتك في هذا ! نفس الكلام في الطب، فالطب أيضا نفس الشيء، بالتالي المريض هذا شقد تحليلات أخذ وشقد فحوص وذاك الطبيب هالك نفسه عليه ومع ذلك يتردد يقول له هالحجاية لو ذيك الحجاية. شقد من التحليلات أخذ ومن استشاري عنده مع ذلك تردد نخلي له هالدوا لو ما نخلي له، أنا أجي لا أحد طالب مني ولا عندي توجه طبي ولا معرفة ولا أدري بهذي الحالة الخاصة وأعطيه روشتة بكامل ما يصنع وما لا يصنع. هذا جهل لا ينبغي للإنسان أن يتورط فيه. هذا واحد.
العادة السيئة الثانية لا تتحول إلى مؤدب للمريض في مرضه بالذات.
ليش انت سمين هالشكل، ليش ما تسوي هالشكل، ليش ما تعمل هالشكل، ليش ما تلعب رياضة، ليش ما تصعد كذا، ليش ما تاكل كذا، لويش تاكل هذا، لويش ما تاكل هذا. يبا أحد هل أحد جا قال لك تعال تولاه بالتأديب الآن روح أدبه تولاه، لا تسوي ولا تفعل ولا تصنع ولا كذا وأوامر أحيانا في ضد هذا الإنسان، هذا من العادات السيئة للإنسان اذا عاد مريضا.
الأصل أن المريض يقول لك عيادته قدر فواق ناقة خمس دقائق خلي ايدك على ايده ادعو الله له بالشفاء عافاك الله شافاك الله إن شاء الله ما تشوف شر مع السلامة، أما جاي مرة تصير طبيب ومرة تصير مؤدب ومرة تصير ما ادري كذا آمر وناهي عليه، هذي من العادات السيئة.
أسوأ من هذا هذا صار الإنسان العائد محل افتخار جاي يبيع عليه فخر، جا للإنسان اي انا الحمد لله رب العالمين سويت كذا وكذا وكذا، أنا عندي برنامج حمية ممتاز جدا أنا إنسان منضبط، مع كل هالاشياء هذي أنا إنسان أسوي كذا وكذا، أروح إلى الجم وأمارس الرياضة وأنا شخص منضبط وممتاز مادري ليش الناس ما يسوون هالشكل، ليش ما تسوي انت هالشكل مثلي أنا !. انت جاي قاطع هالمسافة حتى تبيع فخر عليه وكشخة. أنا أسوي كذا وما أسوي كذا وأفعل كذا وما أفعل كذا. طيب فهذه أيضا من العادات السيئة التي قد تلازم عيادة الإنسان لمريض ما، انت أقصى ما تستطيع تمام العيادة كما يقول تمام العيادة مو تطول عنده، مو تاخذ السالفة مني وتصيغها مناك، مو تتحول إلى طبيب في لمحة عين، مو تتحول إلى مؤدب له ماذا يصنع. تمام العيادة أن تضع كما يقول الإمام الصادق عليه السلام أن تضع يدك على يده أو ذراعه وتعجل القيام من عنده وتدعو له هذا هو. وإلا تحولت تلك العيادة إلى عيادة النوكة وعيادة النوكة أشد على المريض من وجعه.
لا سمح لا يصير واحد منا بطريقة ذاك اللي شاف أرفع مكان وقعد فوقه ونكد عليه بقية حياته أو بدرجة أقل