تجلي عبادات المعصومين في شهر شعبان

تجلي عبادات المعصومين في شهر شعبان
00:00 --:--

الصيام أيضا فيه كذالك ولو يوم واحد يسعى أن لا يخرج هذا الشهر الكريم شهر رسول الله الا وقد صمت على الاقل يوم واحد ان لم يكن ايام او كل الشهر كما يصنعه بعض المؤمنين وفقهم الله وايانا فالخبر ورد انه له الجنة ولاسيما مع العنوان كما ورد في حديث امير المؤمنين الا صوموا هذا الشهر حباً لنبيكم وتقرباً الى ربكم يعني هنالك عنوانان كل من هاذين العنوانين يقرب الانسان الى الله عز وجل انت تصوم مثلاً يوم من ايام شهر جمادى الاول هذا تقرب الى الله لا نه لم يرد فيه انه  شهر رسول الله هذا الشهر نظراً لا نه شهر النبي صلى الله عليه واله  أعظامه  انت قد أخذت في ذهنك اعظاماً لرسول الله ومحبة لرسول الله فيكون هناك عنوان اخر يوجب مزيد من الثواب في مثل هذا اليوم الذي نصومه من شهر شعبان من ذلك ايضا من المستحبات فيه هذه الصلاة المحمدية الشعبانية المروية عن الامام السجاد سلام الله عليه ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا وَ يَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَاللازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَ غِيَاثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ وَمَلْجَإِ الْهَارِبِينَ وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وال محمد الطيبين الابرار  الاخيار صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضًى وَ لِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَقَضَاءً بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ )) هذه تحتاج الىها بحث خاص ولكن اشارة سريعة و  خاطفه اصل انتخاب النبي المصطفى صلى الله عليه واله واهل بيته لذكرهم في صلوات العبد كذكر من الاذكار  هذا لا نعمله فيه في سائر الديانات  وان كان لا يوجد عندنا اطلاع تفصيلي على باقي الديانات ولكن ليس من العروف مثلاً انه في الديانة  اليهودية يكون ذكر نبي تلك الديانة واهل بيت نبي تلك الديانة جزء من الاذكار كما هو الحال في سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر واستغفر الله جاء ذكر الصلاة على محمد وال محمد في ديننا الاسلامي كجزء من الاذكار الذكر عادة هو عادة مرتبط بالله عز وجل اما انه تنزيه له مثل سبحان الله واما انه ثناء عليه وشكر له مثل الحمد لله او الابتداء باسمه كبسم الله وامثال ذالك يعني غالبا الاذكار منظور فيها جهة رب العالمين او جهة الدعاء للإنسان نفسه مثل  استغفر الله  وما شابه ذلك اما ان يكون واحد من الاذكار وعلى قول بعض العلماء مو واحد من الاذكار وانما بعضهم قال بحثنا وفتشنا عن ذكر اعظم من سائر الاذكار فلم نجد ذكر اعظم من ذكر الصلاة على محمد وال محمد وهذا بحسب الاعتبار ليس بعيد لا نه يعتقد ان في ذكر الصلاة على محمد وال محمد تجتمع اصول العقيدة اصول العقيدة  اذا التفت الانسان تجتمع في هذا الذكر لماذا؟

لا نك عندما تقول اللهم فأنك تعترف بالله عز وجل وتناديه تدعوه  وتقر بمناداته اياه وسؤالك اياه بعوديتك له فانت اعترفت بالله عز وجل وجعلت موقعك موقع المحتاج العابد السائل عند ذكرك اللهم 0   اللهم صل على محمد وال محمد الصلاة على محمد وال محمد معناها الصلاة على محمد وال محمد هي في اعطائهم  الجزاء في يوم القيامة كما ورد في انها رفع منزله صلاة الله على العبد رفع منزلته واعلاء شأنه وهذا موقعه الاساسي في يوم القيامة وان كان ايضا في هذه الدنيا ( ورفعنا لك ذكرك ) واقع وعلا ذكره  الا ان الموقع الاساسي هو في يوم القيامة  كأنك تقول ان انا اعترف ان هنالك يوم اخر هو يوم الجزاء الحقيقي ويوم رفعة النبي واهل بيته بحق جزاء الله عز وجل انت تختار محمد للصلاة ليس الا باعتبار انك تعترف به نبيا وبالتالي بهذا المعنى انت مؤمن بنبوته وهي من الاصول والحاقك اهل بيته معه يعني انك تعترف بالإمامة و هذا في عقيدتنا ايضا من الاصول الاعتقادية التي يجب على الانسان ان يعتقد بها فهذه الصلوات الواردة في شعبان اولاً تكرم  ثم تعطي للنبي واهل بيته عدد من الصفات والكمال فهم الفلك الجارية في اللجج الغامره وهم الذين اذا تأخر عنهم احدا او تقدم عليهم احد هلك الاثنان وهم ايضا شجره تلك النبوة وهم مخازن العلم الالهي الى غير ذالك مما ذكره الدعاء و الصلوات .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة