تجلي عبادات المعصومين في شهر شعبان

تجلي عبادات المعصومين في شهر شعبان
00:00 --:--

لم يكن في شهر رمضان كزمان ميزة خاصة لما جعله الله سبحانه وتعالى بهذه العظمة وجعل ليلة القدر فيه التي هي خير من ألف شهر لابد أن يكون هناك فيه ميزه حتى يختارها الله يعلم بالبواطن يعلم بالمصالح يعلم بالمفاسد فيقدم هذا الزمان على ذاك لمصلحة فيه ويقدم هذا المكان على ذاك لمصلحة فيه لا أنه يقدم بلا مصلحه لا أنه يؤخر بلا قلة مصلحه فبناءً عليه يكون شهر رمضان في ذاته توجد عناصر في ذاته توجد مصالح هذ ا الزمان مختلف عن سائر الأزمنة بهذا المقدار لذالك تقدم على سائر الاشهر وتأخر ايضا عن شهر رمضان باعتبار أن شهر رمضان فيه كزمان فيه ميزات أكثر ممكن اننا تكتشفها ممكن ما نكتشفها و يشير أصحاب هذا الرأي الى ما ورد

حول الحجر الأسود الحجر الاسود عند مدرسة الخلفاء ليس له أهمية كبيرة في ذاته و نُقل عن الخليفة الثاني أنه قال أني أعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولكن لولا أني رأيت رسول الله يستلمك لما فعلت ذالك في ذات هذا الحجر لا توجد هناك أهمية خاصه لا يوجد هناك سر فيه لا يوجد فيه مصلحه كامنه وإنما رؤي النبي يفعل هذا ففعل مثله في بعض الاحاديث عن المعصومين عليهم السلام في هذا الجانب والذي يستفيد منه أصحاب هذا الراي الثاني يقولو ان الوارد عن الائمه لا ان الحجر الاسود فيه شيء مهم جدا في ذاته وفي في اشارته في ذاته باعتبار ان عندنا روايات انه اشبه كما نسميه هذا اليوم اشبه بحافظه اشبه بذاكرة من استودع فيها شهادة

أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله وهذا الحجر يستلم هذه الشهادة ويوافيه فيها بالتسليم يوم القيامة ولذالك الوارد ان الانسان يأتي ويرفع يده محييا له ويقول اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك واتباع لسنة نبيك اشهد الا اله الا الله وأشهد ان محمدا رسول الله واشهد ان علي ولي الله اللهم امانتي اديتها وميثاقي تعاهدتك لتشهد لي بلموافاة يوم القيامة فتأتي الرواية تقول هذا اشبه بماذا ؟ اشبه بمخزن كيف انك تسجل صوتك في شريط وتسجل صوتك في كاميرا وتسجل في كذا ويبقى هذا الحجر الاسود يشهد وذلك تشبيه فقط هو اشبه بمخزن لشهادات يؤديها الناس فيوافيهم يوم القيامة هذا واحد في ذاته يعني انه ليس حجرا عاديا ليس مجرد قطعه من الحجر وانما في ذاته شيء مختلف

وفي اشارته ايضا انه بحسب ما ورد في الراوية ان الحجر الاسود يعادل ويوازي البيت المعمور كأنما مركز القدرة الإلهية هناك يعادل ماذا ؟ يوازي ماذا ؟في الارض هنا فانت عندما تسلم او تستلم تبايع الله سبحانه وتعالى بهذه الإشارة لذلك في تلك الرواية ينعى على قول الخليفة انه ماله قيمه وماله نفع ولاضر لا هنالك فيه اسرار وفيه أيضا جهات وان النبي ما كان ليفعل هذا في هذا المكان بخصوصه عن لاشي وانما لوجود ميزة فيه هذا (يتبعه) ارباب الراي الثاني للاستشهاد على ان هذه الاشياء ليست فقط تعبد وانما لوجود ميزة فيها تعبد الله الناس بالعبادة في هذا الزمان بالعبادة في هذا المكان بهذا الشكل ضمن هذا الاطار تعبدهم لوجود ميزات في شهر رمضان في شهر شعبان في

ليالي الجمعة و الأمكنة المختلفة ايضا سواء قلنا بان الراي الاول هو الراي الصحيح على بعدٍ او قلنا كما هو الاقرب الراي الثاني وهو الري الصحيح ان الله عز وجل تعبد الناس بالأزمنة والأمكنة مع لحاظ وجود جهات تقدم ومصلحة فيها شهر شعبان من تلك الاشهر اللي امرنا بالتعبد فيها وامرنا بالتوجه الى الله عز وجل فيها بمختلف انواع العبادات منها الاستغفار . الاستغفار ذكر يومي مئة مره ادا يستطيع الانسان ان يستغر الله ربي واتوب اليه استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم الرحمان الرحيم وفي رواية بعكسها استغفر الله الذي لا اله الا هو رحمان الرحيم الحي القيوم هي من المستحبات المؤكدة فيه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة