ان تكون تسال عن النظام السياسي او نظام الناس منظمين او غير منظمين او مشروع معين يجب ان تحدد سؤالك في أي جهة هل اجابه علمية مجرده او تريد اجابه فيها جانب عملي في الفقه مثلا هل تريد استدلال او حكم شرعي ماذا تفعل ,تريد رأي كل العلماء او فقط مرجعك انت حتى تعمل به ,هذا من ثقافة السؤال التي من خلالها نستطيع ان نعود انفسنا ان لا نتكبر او نتعنت ولا نتكلف وفي نفس الوقت نصنع اساله تنتج اجابات تفيد انسنا من جهة وأبناء المجتمع عموما من جهة اخرى ونبتعد فيها عن عدم الوضوح الذي لا يعقب اجابات سليمة , ائمة اهل البيت عليهم السلام كانوا يتصدون للإجابة عن اساله الناس في أي مكان كانوا حتى وان كان المكان
حسب الظاهر غير مناسب امير المؤمنين كان في صفين فجاء اليه احد اصحابه, الحرب قائمة فقال له يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته؟ هل شفت الله, ابن عباس مع انه رجل ذو اسأله ونظريات واجوبه وعلم التفت اليه فقال له الا ترى ما عليه امير المؤمنين من تشتت الحال الآن وقت معركة ,امير المؤمنين يقود عشرات الالوف ويواجه عشرات الالوف في جيش العدو وانت تسال هل رأيت ربك حين عبدته دعها للكوفة لاحقين على هذه المسألة الآن وقت حرب ,فقال أمير المؤمنين لا يا ابن عباس هذا سائل ولديه قضيه معينه يجب ان نجيب عليها فقال بلى وكيف اعبد ربا لم اره فتعجب الرجل قال لم تره الأبصار بملاحظة العيان ولكن راته القلوب بحقائق الايمان ) وبدأ يشرح
له في هذا المعنى في ذلك المكان وذلك الوقت متصديين الى مثل هذا المعنى بل هم متصديين للهداية في كل وقت .