لعل في القرآن بركة تصل اليه والقرآن كله بركة ولكن لعلها تصل اليه ولكن اصل المسألة يجب ان تراجع المتخصص في هذا الشيء , احد الاطباء كنت اساله في امور القلب فكان يقول نحن لدينا اطباء متخصصون في كهرباء القلب هذه المضغة يجب باستمرار ان تتحرك وتنبض حتى تضخ الدم وهذا يحتاج الى اشارة كهربائية الى شحنه كهربائية تقبض ثم يرتخي على هذا المعدل وهذا التخصص دقيق تخصصوا فيه العلماء تخصص في بدن الانسان ثم منطقة الصدر فيها القلب في داخل القلب عده تخصصات واحد منها هذا التخصص هذا العلم الذي تخصص في الامور الدقيقة واعطى نتائج باهره ما عنده اجابه على امراض الاكتئاب والقلق والوسواس بل عنده اجابات ولدينا بحمد لله اطباء استشاريون في هذا الجانب وهم قسم منهم
يبذلون خدماتهم مجانيه في بعض المؤسسات في مجتمعنا جزاهم الله خير.اهل الذكر بالنسبة للقضية النفسية مع غياب ائمة الهدى عليهم السلام هو ذلك المتخصص لو كان واحد من الأئمة موجود فهو لديه علم من الله علم محيط ولكن عالم من غير هؤلاء لديه تخصص في التفسير في الفقه في الاستدلال وغيرها لكن في هذا الموضع هو بنفسة لو تعرض لمشكلة طبية يذهب الى الطبيب فأهل الذكر في كل شيء هم اهل خبرته واهل فنه ,الطبيب في طبه وعلى هذا المعدل هذا من نسأل كيف وماذا نسأل ايضا مهم ماهي الاسئلة التي نسالها وكيف نسالها ,سل تفهما ولا تسأل تعنتا وتكلفا بعض الاحيان ,قسم من الناس يريد ان يبين فضيلته واهمية يذهب يسأل اربعه مشايخ عن مساله معينه يحفظها ثم يذهب
الى إمام الجماعة يسال شيخنا ما هو رأي العلماء في هكذا مساله يمكن ذلك العالم في ذلك الوقت لا يستذكر الموضوع فيقول له القضية ليست بهذا الشكل شيخنا انت غير ملتفت الى هذا الموضوع ولاسيما امام الناس حتى يبين انه يستطيع ان يرد على عالم كبر والعلم لا يعمر في القلب المتكبر العلم يحتاج له ارض مثل الزراعة هل رأيتم ان الزرع لا ينبت في الصفا في الاحجار الصلبة فكذلك العلم وانما ينبت في الارض الرطبة الرخوة المتواضعة كذلك العلم مثل هذا الانسان لا يتوفق لعلم حقيقي بل بالعكس يتحول الى جهل لان العلم الذي لا يعقب تواضع وينتج تكبرا ,هذا جهل في الواقع الإنسان عندما يسال إما يسال لنقاش علمي هادف لا يبين فيه نفسه او يسأل تفها يريد
ان يستفهم المسألة من جهات مختلفة, اسال الاسئلة التي فيها منفعة ما مسالة ابتلاءيه او ذات عائد اجتماعي عام ,فرصتك قد تكون مع هذا العالم ليست دائمة وانما محدودة فاستفيد منها إما في مساله ابتلاءيه أو لديك مشكلة علمية او ليس لديك مشكلة وإنما سؤال سينفع الاخرين ,أما تسال كما زعم سعد بن ابي وقاص وكان جالساً وقد قال امير المؤمنين سلوني قبل ان تفقدوني قيل انه سأله كم في راسي من طاقة شعر يعني كم شعره فيه فقال له ان في بيتك سخلاً يقتل ولدي الحسين ) معنى ذلك بدل أن تسال عن الشعر والذي لا ينفع الاخرين ولا ينفعك اصلاً , الذي ينفعك ان تسال في التربية كيف الولد الذي موجود عندي في البيت ما اخليه يكون مجرم
يقتل الحسين عليه السلام لكن هذه من الأسئلة غير ذات النفع غير المفيدة لا للسائل ولا لعامة الناس نسأل السؤال النافع منطلقين لا من التكلف ولا من التعنت ولا من التكبر ,افتراضات لاواقع لها ولا تحصل ولا كل مئة سنة ولكن أسأل حتى استعرض عضلاتي العلمية مثلا اسأل العالم الفلاني او المرجع او الطبيب وهذا لا يجب ان يكون ويجب ان يسأل الانسان سؤال واضح محدود في بعض المجتمعات عندما يراك يسال (ها شكو شماكوا؟ ) هذا السؤال لو تكلف فيه كل كمبيوترات الدنيا لن تستطيع حله لأنه يجب ان يجاوب على كل ما هو موجود وكل ما هو غير موجود , اسأل سؤال واضح ذو غرض محدد واحيانا حتى استخدام الألفاظ والكلمات تتشابه فتاتي وتسال كيف النظام وهذا يحتمل