مؤديات العلم وبين التعليلات الموجودة في التراث الديني ، فمن هؤلاء من كان يحاول التشكيك في بعض التراث الديني لغرض التشكيك في الدين نفسه.وهنا يلزم التنويه أنه في الحقيقة لم يكن هذا الإنجيل هو المنزل على نبي الله عيسى وإنما حرف وأضيف عليه ودخلته الشوائب على العكس من القرآن الكريم الذي جاء بكل ماهو واضح وصريح لا تضاد فيه بين العلم والدين ، لذا نجد أنه لم يحدث على نطاق تعاملنا مع العلم والدين لأن الإسلام يدعو إلى العلم والتعمق فيه ، لكن نجد أن لدينا بعض الأفكار في التراث دخلت وغيرت كمثال السلفية التي لاتزال تعتقد أن الأرض ليست كرويه وإنما مسطحه، فيأتي متخص الفيزياء كمثال بالصور والبراهين التي تثبت حقيقة كروية الأرض ويقارنها بفتوى من ذلك العالم وآرائه
فيصبح التضاد ويصبح عنده بداية شك في سائر الأمور، لأنه رأى أن العلم يثبت ورجل الدين يرفض أو يشكك فيقول أوليس يقول عالم الفزياء في نفسه الم يحدثنا رجل الدين عن وجود الملائكة أو وجود جنة ونار! فلنثبت صحة كلامه. •فلو انتهى المطاف بين أن يؤمن هذا الطبيب بماجاء به العلم وحقائقه وبين ما أخبر به ذلك الراقي فمن الطبيعي سيؤمن بالطب ، وهذا التنافي أحياناً المؤدي بين مؤديات العلم وبعض ماهو موجود في التراث الديني وعلى ألسنة بعض العلماء يؤدي إلى المتخصصين والعلماء والطبقة المتعلمة إلى التشكيك في جملة العقائد التي تلقوها من هؤلاء العلماء وهنا يجب التنويه أيضاً ( ليس كل مايخبر به العلماء حقيقة فهناك أيضا أبحاث ونظريات وفرضيات علمية وحقائق كل لها مرتبة يجب أن تأتي
بحلول وإجابات على كافة التساؤلات وترد على كل الأنظمة والقيود وإذا لم تكن كذلك فليس من حقها أن تناطح الدين إلا إذا تحولت لحقيقة علمية لايتوجه لها أي إشكال ، وتمكن من التبرهن عليها ، إذا وصلنا لها هنا يكون محور حديثنا ) .•عادةً هذه التساؤلات تكون في الوجود ، كيف كان ومتى أصبح ولماذا ؟ هذه الحروب وتلك الزلازل والفيضانات من يعملها ؟ وما الحكمة منها؟!و إذا كان المتسبب فيها غيره فماحكمته منها؟ وهذه كلام شخص من أعاظم فلاسفة الإسلام ، وهناك المزيد من التساؤلات الفلسفية الكبيرة التي تهاجم هذا الإنسان لاسيما في فترة بدايات شبابه وهو لم ينضج بعد، كما قال الشاعر:هذا السؤال أتاني في وقت لم أتهياء له ولم تكن لدي حصانة ،وحتى لو اطلعت على أسئلة
ضخمة فهذه الإجابات من قرائات قليلة ، وهناك فلاسفة قضوا أعمارهم في البحث عن إجابات ولم يتمكنوا منها.ومن الأسباب أيضاً ردود فعل على حالات دينية أو متدينين لم يستطع هذا الإنسان أن يفصل بين الدين والمتدينين وبين الحالة الدينية.نحن أيضا علينا مسؤليات ماذا نصنع ؟مثال إنسان عنده تشكيك في قضية عقائدية فرعية أو كلية حكم شرعي أو مسألة أصلية ، في الله عزوجل أو في أحكام المرأة والحدود أو غير ذلك ....هكذا المذنب والشاك لاتهاجمة وتنفره بل استقطبه ، نحن لدينا في الروايات أن ابن أبي العوجاء وهو من كبار الملاحدة والزنادقه سمعه المفضل ابن ابي عمرالجعفي وهو أحد أصحاب الإمام الصادق سمع كلامه فلم يتمالك غضبه من كلامه فقال المفضل ياعدو الله ألحدت في دين الله وانكرت الباري جل
قدسه التفت له المفضل وقال له إن كنت من أهل الكلام كلمناك (أي إذا كنت من أهل الكلام والعقائد ناقشناك أما إذا كنت من غيرهم فلا كلام معك ) فإن ثبتت لك الحجة اتبعناك وإن لم تكن منهم فلا كلام معك، وإن كنت من أصحاب جعفر ابن محمد الصادق فما هكذا كان يخاطبنا ولابمثل دليلك جادلنا، ولقد سمع من كلامنا أكثر مما سمعت فما افحش في خطابنا ولاتعدى في جوابنا ، وإنه للحليم الرزين العاقل الفطين، يسمع كلامنا ويصغي إلينا ويتعرف حجتنا حتى إذا استفرغنا ماعندنا وظننا أنا قد قطعناه ، دحض حجتنا بكلام يسير وخطاب قصير.) كتاب توحيد المفضَّل وكتاب «الإهليلَجَة / بحار الانوار ج ٣. ص ٥٧ إلي ٥٩. الباب. الخبر المشـتهر بتوحيد المفـضّل ابن عمر.الشاهد أن أهل