كيف كملت الصديقة خديجة

كيف كملت الصديقة خديجة
00:00 --:--

لا القضية أن هناك  معلمٌ ومتعلم   المعلم هو ورقة  إبن نوفل والمتعلم هو محمد إبن عبدالله هذا يفهمه ويعلمه ويعطيه الأحكام  ويعطيه  الآيات ويطلعه على أخبار السماء وعلى القصص السابقة  وهذا النبي الجديد  ختم الدرس جيداً وذهب وبلغه  هذه فكرة غير صحيحة هذا توظيف لبعض المعلومات في غير  إتجاهها الصحيح يريدون ان يقولوا بان أصل الإسلام هو عبارة عن أفكار مسيحية  أعطاها ورقة إبن نوفل  لمحمد إبن عبد الله  وهي فكرة خاطئة جزماً بل لم يكن له هذا الدور الذي تنقله أحاديث  مدرسة الخلفاء من  ان النبي لما بعث أتى وهو مضطرب وخائف  ولا يعلم ما هي القضية   وقال  لها ورقة قال لخديجة دخلي النبي  معاك تحت  درعك وأنظري هل هذا الشيئ يأتي أم لا

أ خرجيه وأنظري  يأتي أم لا  حتى يشوف شيطان لو ملاك هذا الكلام كله  غير ثابت عندنا في مدرسة أهل البيت سلام الله عليهم خديجة  من مجموع هذه الأمور  كانت تعلم وتعرف بأن نبياً  سيبعث في هذا المجتمع ولم تكن ترى  أحداً

 فيه صفات تؤهله  لمثل هذا المنصب إلا سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وآله  هذا الشيئ الذي دعاها وهذا من كمال عقلها مع الأسف في مجتمعاتنا صار أن تبحث المرأة  عن زوجٍ صالح  يعد هذا قلة حياء حسب التعبير هذا غير صحيح ليس فكرة دينية

أن تبحث المرأة عن الزوج  الصالح تماماً مثل  ما هو الحال عندما يبحث الرجل عن الزوجة الصالحة غاية الأمر  إنه لازم تكون ضمن الحدود الشرعية أما إننا لو فرضنا  أن فتاتا ً قالت لوالدها مثلاً إن زيد من الناس وهو  رجلٌ مؤمنٌ طيبٌ خلوقٌ يريد أن يتقدم  لخطبتي على سبيل المثال  لزم الرجل أن يتفهم هذا الأمر

 لا سيما لو عرف أن هذا الرجل  بالفعل من هذه القماشة قماشة الإلتزام  والأخلاق لا يبدأ يفتح تحقيق من أين عرفتيه ويش  ربطك فيه   وكيف ذهبتي له   وكيف جا لك وإنه هذه  قلة حياء  من عندك أنك تتكلمين بهذا الكلام وانت إمرأة مغتلمة  هذه أمورٌ  لا ينبغي  ان تكون صحيحة على الإطلاق نحن نفتخر إن مثل خديجة سلام الله عليها هي  أقدمت  على البحث عن زوجٍ   هو بمثابة رسول  الله في الوقت الذي كان يخطبها كثيرون من أرباب المال  والثراء  والشخصية الإجتماعية لخطبتها لكنها  كانت معروفة بإلتزامها وبأخلاقها إلى إنها كانت تعرف في المحتمع  القرشي   بخديجة الطاهرة خديجة الطاهرة  كانت في مجتمع  الفواحش فيه  أمراً   ليس مستنكراً  كثيراً حتى من كبار القوم لما أبو سفيان يتكلم عن قضية  إنه هو وضع  زياد إبن أبيه  في رحم أمه سفاحاً وزناً    يتكلم بشكل طبيعي من دون خجل وتردد هذا كان حال المجتمع   القرشي في ذلك  الوقت معاقرة الخمر قضاية الزنا   الإنحراف  كل هذه الأمور  كانت موجودة في هذا المجتمع  بعض النساء سطر بها خمسة وأنجبت   شخصاً واحداُ وكان أشبه بواحداً منهم لكنها  قالت له  هذا ليس لك هذا لفلان الثاني لان فلان الثاني  كان يعطيها نقود أكثر   وكان سخياً  وهذه واحدة فيما بعد من النساء المسلمات والأب من المسلمين  والولد من المسلمين لكن لا نريد ان نذهب وراء المثالب  فقط الكلام في إتجاه  أن هذا المجتمع لم يكن على ذلك المستوى من النظافة والنزاهة  في هذا  المجتمع خديجة الطاهرة تكون أسمها الطاهرة   فتقوم هي بتدبير أمر زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن نقدر ذلك  في هذا اليوم ونثني عليها  نعم  ما صنعت أفضل شيئ عملته خديجة وكان يدل على كمال عقلها هي إنها سعت إلى ذلك الزوج  الصالح الذي سيصبح فيما بعد نبياً ذاك الوقت ما كان نبياً عندما  تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله  بخديجة قبل خمسة عشرة من بعثته إلى الآن ليس بنبي يعني ليس بنبياً ظاهراً وإلا نبوة النبي كانت منذ الأزل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة