محرمات السوق في حديث الرسول
كتابة الفاضلة أمجاد العبدالعال
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون أيتها الأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته لا يزال حديثنا في ذكر أحاديث من كتاب الخصال للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابوي القمي رحمه الله وسنذكر هذا اليوم من باب الخصال الخمس ما رواه هذا الشيخ عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله محمد صلى الله عليه وآله من باع واشترا فليجتنب خمس خصال وإلا فلا يبيعن ولا يشترين الربع والحلف وكتمان العيب والمدح
إذا باع والذنب إذا اشترى في البداية نشير إلى لفتة في هذا الحديث أن الإمام الصادق عليه السلام يقول روا عن أبيه عن آبائه عن رسول الله عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وآله فهل الإمام الصادق عليه السلام يحتاج إلى رواية عن أبيه الباقر والحال أن مرتبته في الإمام كمرتبة أبيه وكمرتبة جده وهكذا هنا ذكر العلماء ويحتمل أحد وجوه لأن هذا ليس الحديث المنفرد هناك روايات وأحاديث يقول فيها الإمام الصادق أو الإمام الباقر أو الإمام الكاظم عن أبيه عن جده عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله فالإحتمال الأول أن يكون الرواي عن الإمام عليه السلام غير إمام لا يعتقد بأن هذا الذي أمامه هو إمام مفترض الطاعة وقوله حجة وكلامه ككلام رسول
الله الإمامياء الإثنى عشرياء يعتقدون أن كل إمام من الأئمة الإثنى عشر هو بذاته يحكي الحكم الشرعي قوله حجة علمه علم خاص ما يحتاج لأن يروي عن فلان عن فلان عن فلان ولذلك أكثر أحاديث المعصومين عليهم السلامة كذا قال أبو عبد الله الصادق لا تعاد الصلاة إلا من خمس مثلا الإمامي لا يسأل الإمام الصادق من وين لك هالكلام هذا لإعتقاده بأن الإمام كالرسول يبلغ عن الله عز وجل غيره لا يحتاج أن واحد يقول لمن وين هالحج جاي بنا أي عالم من العلماء أي راوي من الرواة أي فقيه من الفقهاء يسأل من هين هذا الكلام لك من أين جئت به الإمام المعصوم لا يسأل بحسب اعتقادي الإمامية في الأئمة لأنهم قالوا هذا المعنى حديثي حديث أبي وحديث
أبي حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله وهو عن الله عز وجل لكن إذا كان الذي يسمع الكلام من غير الإمامية فقد يسأل أو يحوك الأمر في نفسه من وين هذا الحكي لذلك الإمام لأجل هذا الشخص الجالس الراوي وتعلمون خصوصاً الإمام الصادق عليه السلام فتح أبواب العلم على كل الناس من كان يؤمن به ومن كان لا يؤمن به بل من كان يخالفه أيضاً كان يحضر إلى مجلسه ويأخذ من علمه فلمثل هؤلاء حتى لا يبقى في ذهن هؤلاء أنه هذا الكلام من وين الإمام عليه السلام يقول هذا عن أبي عن جدي عن آبائه عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وآله يعني نحن لا نقول أشياء من جيبنا وإنما هي أصول علم نتوارثها كابراً عن
كابر إلى أن يصل الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقد يؤيد هذه الفكرة أن الراوي المباشر عن الإمام الصادق عليه السلام ويسمى بالسكون السكون من قبائل اليمن هذا الرجل ذكر علماؤنا أنه عامي المذهب لكنه ثقة يصدق عندما ينقل لكن ليس على مذهب الإمامية هذا كما هو المشهور عند رجاليين أن السكونية رجل عامي من أتباع مدرسة الخلفاء لكن كان يعتقد في علم الإمام الصادق اعتقاد كبير لا يعتقد فيه إمام ولكن يعتقد أنه عالم محيط بالعلم ويوجد روايات كثيرة ينقلها هذا الرجل السكوني لكنه يبقى من أتباع مدرسة الخلفاء الإمام الصادق حتى هذا لا يحك في ذهنه أنه هذا الحج من وين يقول له عن أبي اللي هو الباكر عن آبائه السجاد الحسين عن علي إذا