من قضايا النهضة الحسينية (ج١)

من قضايا النهضة الحسينية (ج1)
من قضايا النهضة الحسينية (ج١)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار محبي الحسين
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١١٣ التحميلات: ٣,٥٣٢
الملفات المرفقة
من قضايا النهضة الحسينية (ج1)
PDF 0.69 MB 3,532
تحميل الملف

وصلت إلى علي بعد وصلت إلى رسول الله لأنه معاصر له قال رسول الله كذا وكذا هذا واحد من الاحتمالات أنه يوجد في المجلس أو أن الراوية من غير أتباع مدرسة أهل البيت فحتى لا يبقى في ذهنه شبهة أو تساؤل أو غير ذلك الإمام يقول لهذا الحج ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو صحيح لأن علمهم من رسول الله هذا الاحتمال الأول احتمال الثاني أنه لا من الممكن أن يكون بالفعل الإمام الباكر قال هذا الكلام والإمام سجاد قال هذا الكلام والإمام حسين قال هذا الكلام والإمام علي قال هذا الكلام والرسول قال هذا الكلام نظرا لأن بعض الأمور تحتاج إلى تأكيد في كل الفترات وهذا احنا اللحظة يعني في حياتنا اليومية أنت تقول إلى ابنك

مثلا أن يصلي إذا كان صغير بعدين إذا صار بالغ هم تحرض على الصلاة إذا صار أكبر هم تحث على الصلاة إذا والدك أيضا موجود هم يقول للصلي ولا تترك الصلاة ليش؟ لأن قضية الصلاة قضية مهمة تحتاج إلى تأكيد عليها من قبل أفراد متعددين فقد تكون بعض المبادئ الإسلامية عبادية أو معاملاتية مما أكد عليها المعصومون عليهم السلام في مختلف الأوقات وهذا قد يكون منها مثلا افترض مباحث التوحيد توحيد الله عز وجل هم النبي يؤكد عليها اليمام علي يؤكد عليها اليمام الحسين يؤكد عليه اليمام السجاد يؤكد عليه وهكذا فهذان الاحتمالات إضافة إلى احتمالات أخرى الآن لا نتعرض إليها حتى لا يطول بنا المقام المهم أن الرواية تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النبي يتحدث عن

خمس خصال مهمة بالنسبة إلى من يشترون ويبيعون وهذا ينطبق على أكثر الناس أنت لما تروح إلى البقال أنت مشتر والبقال شنو بائع رايح تاخذ إلى القصاب لحم أنت مشتري وهو بائع فكثير من الناس لو لم يكن أكثر الناس ينطبق عليهم أحد العنوانين الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله يقول من باع واشترا طبعا وشغلة هذا مثل التجارة ينطبق عليه شنو أكثر عند أعمال حرة يبيع يشتري يبادل بل حتى على غيرهم من الناس مثلك ومثلي إحنا إذا نروح نشتري وذاك بائع فينطبق علينا بعض ما ورده في هذه الخصال الخمس أو حتى كلها الرسول صلى الله عليه وآله يقول من باع واشترا فليجتنب خمس خصال وإلا فلا يبيع عنا ولا يشتري إذا هذا التاجر يدري يلتزم بهالأمور في

أثناء بيعه في أثناء شرائه فخليه على حطة ما يخال أما إذا لا يشوف نفسها الأمور هذه ما تجي من عنده حسب تعبير بعضهم السوق غير المسجد انت تتكلم في المسجد احنا في السوق غير شكل هذه تجارة كل شي فيها يمشي إذا كنت في المسجد وفي الصلاة ما يخالف أما في السوق هالحكي هذا ما يعبر النبي صلى الله عليه و آله يقول هذا الحكي اللي ما يعبر إذا واحد ما يقدر عليه لا يصير تاجر لأنه قد يرتطم في الربا والحرام حصل أرباح شوية ولكن يخسر دينه كان أمير المؤمنين عليه السلام يمر في السوق قلنا أكثر من مرة هذا التعبير كان يفعل كذا يعني بشكل شنو مستمر و دائم كان أمير المؤمنين عليه السلام يمر في السوق

اعتبار كان عنده الحكومة الظاهرية فينادي يا معشر التجار الفقه الفقه ثم المتجر فإن من اتجر ولم يتفقه فقد ارتطم في الربا رايح السوق عنده والله استثمارات وعنده فلوس يبغي يجرب حاله تعال تعلم احكام اعرف ما هو الحلال ما هو الحرام وإلا راح توقع فيه المحرام تسلى بالبركة فالنبي صلى الله عليه وعليه يقول هذه الخصال الخمس اذا واحد يعرفها ويطبقها بالاجتناب عن سلبياتها فبها ونعمة وإلا فلا فليجتنب خمس خصال وإلا فلا يبيعن ولا يشترين اول خصل ما هي الربا ليش قدمها باعتبار فيها حكم الزامي تحريمي بعض ما سيأتي هو اخلاق مستحبات مكروهات لكن هذا الربا اولا حرام شرعا وثانيا مبطل للمعاملة عندنا من المعاملات قسمان قسم نفس العمل غير جائز شرعا ولكنه لا يفسد المعاملة يعني

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
من قضايا النهضة الحسينية (ج1)
PDF 0.69 MB 3,532
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة