فالمنصور عزم على التخلص من الامام عليه السلام وحاول عدة مرات القضاء عليه وكما قيل انه قال للربيع وهو وزيرة في احدى رحلاته للمدينة قال (يا ربيع اذا ذهبنا الى المدينة ذكرني بجعفر قتلني الله ان لم اقتله فيقول الربيع حينما وصلنا للمدينة اخبره ام لا اخبره. فسكت عنه وهو تذكر الامر فقال لي يا ربيع هلم واذهب واتني بجعفر على الحالة التي يكون عليها فيقول ذهبت الى الامام وكان وقت ليل وقد طرح الامام عنه ملابس الخروج واصبح في ملابس البيت فجاءت اليه وقلت له يا أبا عبد الله يا جعفر ان امير المؤمنين يدعوك فقال لي يا ربيع امهلني حتى البس ثيابي فقال لا لقد امرني ان أأتي بك على الحالة التي انت عليها فاخذ الامام على تلك الحالة فبدأ الامام يتمتم بكلمات يحدث بها خالقه حتى هدى ذلك اللعين وقال هلم الي يا جعفر واجلسه الى جانبه وقال له لما جاءت فقال له الربيع قال انك تطلبني فقال كذب ما طلبتك في شيء ارجع الى اهلك هذه مرة ومرة أخرى استدعاه والقى عليه كلام صعب خشن لا يمكن قوله لمثل الامام الصادق عليه السلام وهكذا كانت ايام الامام الى ان عاد اللعين المنصور الى بغداد وارسل الى واليه على المدينة محمد بن سليمان وامره بان يدس السم للأمام الصادق فدس السم النقيع للأمام سلام الله وقتل به .