السلام على عبد الله بن الحسن بن علي الزكي، لعن الله قاتله وراميه حرملة بن كاهل الأسدي.

السلام على القاسم بن الحسن بن علي المضروب هامته، المسلوب لامته حين نادى الحسين عمه، فجلى عليه عمه كالصقر، وهو يفحص برجله التراب، والحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، ومن خصمهم يوم القيامة جدك وأبوك، ثم قال: عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا والله يوم كثر واتره، وقل ناصره. جعلني الله معكما يوم جمعكما، وبوأني مبوأكما، ولعن الله قاتلك عمرو بن سعد بن نفيل الازدي وأصلاه جحيماً، وأعد له عذاباً أليماً.

السلام على عون بن عبد الله بن جعفر الطيار في الجنان، حليف الإيمان، ومنازل الأقران، الناصح للرحمن، التالي للمثاني والقرآن، لعن الله قاتله عبد الله بن قطبة النبهاني.

السلام على محمد بن عبد الله بن جعفر الشاهد مكان أبيه، والتالي لأخيه، وواقيه ببدنه، لعن الله قاتله عامر بن نهشل التميمي.

السلام على جعفر بن عقيل، لعن الله قاتله (وراميه) بشر بن خوط الهمداني.

السلام على عبد الرحمن بن عقيل لعن الله قاتله وراميه عمر بن خالد بن أسد الجهني.

السلام على القتيل بن القتيل، عبد الله بن مسلم بن عقيل ولعن الله قاتله عامر بن صعصعة، وقيل: أسد بن مالك.

السلام على أبي عبد الله بن مسلم بن عقيل ولعن الله قاتله وراميه عمرو بن صبيح الصيداوي.

السلام على محمد بن أبي سعيد بن عقيل ولعن الله قاتله لقيط بن ناشر الجهني.

السلام على سليمان مولى الحسين بن أمير المؤمنين ولعن الله قاتله سليمان بن عوف الحضرمي.

السلام على قارب مولى الحسين بن علي.

السلام على منجح مولى الحسين بن علي.

السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف. أنحن نخلي عنك؟ وبمَ نعتذر إلى الله من أداء حقك، ولا والله حتى أكسر في صدورهم رمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ولا أفارقك، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ثم لم أفارقك حتى أموت معك، وكنت أول من شرى نفسه وأول شهيد من شهداء الله قضى نحبه، ففزت ورب الكعبة، شكر الله لك استقدامك ومواساتك إمامك إذ مشى إليك وأنت صريع فقال: يرحمك الله يا مسلم ابن عوسجة، وقرأ {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}129 لعن الله المشتركين في قتلك عبد الله الضبابي وعبد الله بن خشكارة البجلي.

السلام على سعد بن عبد الله الحنفي القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف: لا نخليك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة رسول الله﵌ فيك، والله لو أعلم أني أقتل ثم أحيا ثم أحرق ثم أذرى، ويفعل ذلك بي سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، وكيف لا أفعل ذلك، وإنما هي موتة أو قتلة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا. فقد لقيت حمامك وواسيت إمامك، ولقيت من الله الكرامة في دار المقامة، حشرنا الله معكم في المستشهدين، ورزقنا مرافقتكم في أعلى عليين.

السلام على بشر بن عمر الحضرمي. شكر الله لك قولك للحسين وقد أذن لك في الانصراف: أكلتني إذن السباع حياً إذا فارقتك، وأسأل عنك الركبان، وأخذلك مع قلة الاعوان لا يكون هذا أبداً.