أو هبط عن بقايا الروس رمحه
اخاف ايفوت ريح الهوى ابجرحه
واصوابه عليه ايگوم يسعر
أبوذية:
اصوابك يسعر ابقلبي وناراك
انهِدَم يحسين كِل حيلي وناراك
الشمر قاعد على صدرك ونا راك
اومحَّد خلَّصك يا بن الزجيه
أبوذية:
الگلب شاجر على ابن امي وداوي
تضعضع وانهدم صبري وداوي
لا مجروح حتى اگعد وداوي
ولا غايب وگول ايعود ليه
الهوامش
- 285. سورة المائدة : آية 116.
- 286. سورة البقرة : آية 260.
- 287. طه: 19ـ 20.
- 288. المائدة: 116.
- 289. الفتوح 5/85.
- 290. أعيان الشيعة 1/598.
- 291. كأن في الأمر تأملا إذ أنه سيأتي أن شمرا بن ذي الجوشن سيأتي في اليوم التاسع ومعه رسالة من ابن زياد يهدد فيها عمر بن سعد بأن يزحف على معسكر الحسين أو فهو معزول ويكون القائد شمر بن ذي الجوشن. وكونه جاء في أول الأيام ثم رجع إلى الكوفة ليعود مرة أخرى يوم التاسع لا توجد قرائن عليه.
- 292. الكامل في التاريخ 4/54.
- 293. مرت ترجمته في أول الكتاب.
- 294. ابن الأثير، الكامل في التاريخ 4/54.
- 295. نفس المصدر /55.
- 296. الكوفي؛ ابن أعثم: الفتوح ٥/٩٣.
- 297. الصدوق، الأمالي /١٧٧.
- 298. المصدر نفسه ٥٤٧.
- 299. تاريخ الطبري ٤/٣١١.
- 300. المصدر نفسه ٣٢٥.
- 301. البلاذري؛ أنساب الأشراف 3/180 والقرشي؛ حياة الإمام الحسين ٣/١٤٢.
- 302. تصرف في الخاتمة والمصيبة وأبياتها مع التعليق ومراجعة المصادر سماحة العلامة الشيخ حسين مبارك -لبنان- حفظه الله تعالى وأجزل ثوابه وأجره.
- 303. الأنبياء: 34.
- 304. الأنبياء: 35.
- 305. من حديث نقله الشيخ الصدوق، في عيون أخبار الرضا ( ع ١/٦٢ حدثنا علي بن عاصم عن( الامام) محمد بن علي بن موسى عن أبيه علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي أبي طالب﵈ قال : دخلت على رسول الله﵌ وعنده أبي بن كعب فقال لي رسول الله﵌: مرحبا بك يا أبا عبد الله يا زين السماوات والأرضين قال له أبي : وكيف يكون يا رسول الله﵌ زين السماوات والأرضين أحد غيرك ؟ قال : يا أبي والذي بعثني بالحق نبيا ان الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض وانه لمكتوب عن يمين عرش الله عز وجل : مصباح هدى وسفينة نجاة وامام خير ويمن وعز وفخر وعلم وذخر ..
- 306. اللهوف على قتلى الطفوف ـ ترجمة فهري: 185.
- 307. مثلما قرره القرآن بقوله تعالى: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ النحل: 96. وأكد على أن: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِـحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً﴾، سورة الكهف: 46، وفي سائر السور.
- 308. خطبهم فقال: فَانْسُبُونِي فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَعَاتِبُوهَا فَانْظُرُوا هَلْ يَصْلُحُ لَكُمْ قَتْلِي وَانْتِهَاكُ حُرْمَتِي أَلَسْتُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ وَابْنَ وَصِيِّهِ وَابْنِ عَمِّهِ وَأَوَّلِ الْـمُؤْمِنِينَ الْـمُصَدِّقِ لِرَسُولِ اللهِ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ أَوَلَيْسَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي أَوَلَيْسَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ فِي الْـجَنَّةِ بِجِنَاحَيْنِ عَمِّي أَوَلَمْ يَبْلُغْكُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ لِي وَلِأَخِي هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْـجَنَّة.. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد 2: 97.
- 309. كما جاء في وصية الإمام الحسين﵇ لأخيه محمد بن الحنفية رضوان الله عليه، حيث قال في ضمنها: وَأَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلَا بَطِراً وَلَا مُفْسِداً وَلَا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإصلاح فِي أُمَّةِ جَدِّي، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْـمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْـمُنْكَرِ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْـحَقِّ فَاللهُ أَوْلَى بِالْـحَقِّ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْقَوْمِ بِالْـحَقِّ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْـحاكِمِين﴾. [وردت الآية في ثلاث سور، الأعراف: 87، ويونس: 109، ويوسف: 80، ومن مصادر الوصية: بحار الأنوار (ط ـ بيروت) 44: 329 ـ 330.
- 310. بحار الأنوار 45: 5، عوالم العلوم والمعارف 17: 249.
- 311. العبارة هكذا: وَاللهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْت عَنْهَا. نهج البلاغة: 418، في كتابه الذي أنكر فيه على عامله على البصرة عثمان ابن حنيف في قبوله لوليمة هناك.
- 312. اختلفت كتب السيرة في تحديد القائل لهذا القول ولكنهم ذكروا هذه العبارة بالقسم أو بدونها، وهي كما في إرشاد المفيد: فَوَ اللهِ مَا رَأَيْتُ مَكْثُوراً قَطُّ قَدْ قُتِلَ وُلْدُهُ وَأَهْلُ بَيْتِهِ وَأَصْحَابُهُ أَرْبَطَ جَأْشاً وَلَا أَمْضَى جَنَاناً مِنْه. الإرشاد 2: 111.
- 313. وفسر بالمغلوب وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه.
- 314. تقدمت عبارة الإرشاد فراجع.
- 315. في اللهوف: 100 ـ 101 قَالَ الرَّاوِي: فَتَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فَرَمَى نَحْوَ عَسْكَرِ الْـحُسَيْنِ بِسَهْمٍ وَقَالَ اشْهَدُوا لِي عِنْدَ الْأَمِيرِ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ رَمَى، وَأَقْبَلَتِ السِّهَامُ مِنَ الْقَوْمِ كَأَنَّهَا الْقَطْرُ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا رَحِمَكُمُ اللهُ إِلَى الْـمَوْتِ الَّذِي لَابُدَّ مِنْهُ، فَإِنَّ هَذِهِ السِّهَامَ رُسُلُ الْقَوْمِ إِلَيْكُمْ.
- 316. في اللهوف: 119 ـ 120، قال: فَصَاحَ وَيْلَكُمْ يَا شِيعَةَ آلِ أَبِي سُفْيَانَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَكُنْتُمْ لَا تَخَافُونَ الْـمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ هَذِهِ وَارْجِعُوا إِلَى أَحْسَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ عَرَباً كَمَا تَزْعُمُونَ. قَالَ: فَنَادَاهُ شِمْرٌ لَعَنَهُ اللهُ: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَقُولُ: أُقَاتِلُكُمْ وَتُقَاتِلُونَنِي وَالنِّسَاءُ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ فَامْنَعُوا عُتَاتَكُمْ وَجُهَّالَكُمْ وَطُغَاتَكُمْ مِنَ التَّعَرُّضِ لِـحَرَمِي مَا دُمْتُ حَيَّاً.... وفي البحار عنه وعن غيره 45: 51، مع اختلاف يسير.
- 317. إشارة إلى مقتل صدام حسين.
- 318. المحقق.
- 319. راجع البحار 45: 5. ومثله بقية المصادر.
- 320. يعني أنتم تقولون هكذا، وهذا يحمِّلكم مسؤولية. (منه حفظه الله)
- 321. إشارة إلى أنه هنا تتمة في المصدر متروكة في الكلام.
- 322. (وَانْتِهَاكِ حُرْمَتِي)، ليست في البحار، وقد ذكرت في كشف الغمة في معرفة الأئمة، وفي مثير الأحزان.
- 323. اللهوف على قتلى الطفوف: 97 ـ 99 وهذا الكلام قاله في خطبةٍ أخرى خاطب به خصومه بعد أن عبَّأ أصحابه للقتال.
- 324. السلة: أي استلال السيوف، كما في الصحاح واللسان وتاج العروس، وأضاف الأخير أنه يكسر أيضاً.
- 325. تسليةُ الـمُجَالِس وزينةُ الـمَجالِس (مقتل الحسين): 278.
- 326. عبارة اللهوف: قَالَ الرَّاوِي فَتَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فَرَمَى نَحْوَ عَسْكَرِ الْـحُسَيْنِ بِسَهْمٍ وَقَالَ: اشْهَدُوا لِي عِنْدَ الْأَمِيرِ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ رَمَى وَأَقْبَلَتِ السِّهَامُ مِنَ الْقَوْمِ كَأَنَّهَا الْقَطْرُ. فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا رَحِمَكُمُ اللهُ إِلَى الْـمَوْتِ الَّذِي لَابُدَّ مِنْهُ فَإِنَّ هَذِهِ السِّهَامَ رُسُلُ الْقَوْمِ إِلَيْكُم، المصدر: 100 ـ 101، ترجمة السيد أحمد الفهري الزنجاني.
- 327. العسكر اللَّجِب: أي ذو اللَّجَبِ، واللَّجَبُ: الصوت والجَلَبةُ، كما ذكرت كتبُ اللغة، وفي النهاية: أنه كثر عنده اللَّجب هو بالتحريك: الصَّوت والغلبة مع اختلاط، وكأنه مقلوب الجلبة. المصدر 4: 232، باب اللام مع الجيم. فالخلاصة: يكون هذا التعبير كناية عن كثرة الجيش.
- 328. القَسْطَل والقَسْطَال والقُسْطُول والقَسْطَلان، كله: الغُبار الساطِع. والقَصْطَل، بالصاد أَيضاً. لسان العرب 11: 557.
- 329. الصحيح كما أثبته بالتحريك كما في كتب اللغة.
- 330. المحقق: هذا المعنى استفدته مما ذكر في اللهوف: 113، ترجمة الفهري.
- 331. المصدر السابق: 114.
- 332. في اللهوف: ثُمَّ جَعَلَ أَهْلُ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ بَعْدَ الرَّجُلِ، حَتَّى قَتَلَ الْقَوْمُ مِنْهُمْ جَمَاعَةً فَصَاحَ الْـحُسَيْنُ فِي تِلْكَ الْـحَالِ: صَبْراً يَا بَنِي عُمُومَتِي، صَبْراً يَا أَهْلَ بَيْتِي، فَوَاللهِ لَا رَأَيْتُمْ هَوَاناً بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَداً، المصدر: 115.
- 333. في اللهوف: يذكر بعد مقتل جملة من أهل بيته خروجَ القاسم بن الإمام الحسن ثم استغاثة الحسين، ثم مقتل الطفل الرضيع﵇، ثم خروج الحسين إلى القوم قبل مقتل أخيه العباس صلوات الله عليه وإصابته بسهم في حنكه الشريف، ثم حيلولة الأعداء بينه وبين أخيه ومقتل العباس باختصار، ثم دعوة إمامنا القوم إلى البِراز، وبقية مصرعه وما جرى بعد المصرع.
- 334. شَمِتَ العَدُوُّ: كفَرِحَ وزْناً ومعْنىً. تاج العروس من جواهر القاموس 3: 80، والشَّمَاتَةُ: فَرَحُ العَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمُعَادِيهِ. كتاب العين 6: 247، والنهاية في غريب الحديث والأثر 2: 499.
- 335. هذه خلاصات يذكرها جناب الشيخ لأجل الدخول في المصرع الشريف وعدم التطويل على المستمع، لأنه من المفترض أن مصيبتهم﵇م ذكرت بتمامها في الأيام المخصصة لهم في العشرة الأولى. وقد أضفت على ما ذكره الشيخ حفظه الله لتركيز خلاصة ما جرى من مصيبة على أبي الفضل العباس صلوات الله وسلامه عليه.
- 336. كما في البحار 45: 47.
- 337. لقد غيرتُ ما ذكره سماحة الشيخ هنا؛ لأن هذه أشدُّ تأثيراً وأكثر دقةً، فقد ذكر في بعض كتب علمائنا كمعالي السبطين والدمعة الساكبة، كما نقل في مجمع المصائب 2: 66 ـ 67. وقد نقلتها عنه بتصرُّف واختصار يسيرين مع الاحتفاظ بالمعنى.
- 338. النصاريات الكبرى: 22.
- 339. بحار الأنوار 45: 47، من دون ما بين القوسين، فهي لتحسين الوقع على السمع.
- 340. هذه التعليقة أولى مما جاء به سماحة الشيخ حفظه الله، للحاجة إليها. وقد أشار إلى ذلك في الحاشية من بحار الأنوار 45: 2.