أن يكون حامياً للإستبداد وفيه تبشير بمشاورة الناس والقضاية التي ترتبط بالشورة وما يطلق عليه الآن بعض اشكال الديمقراطية أحد أعاظم علمائنا لعله الوريث الحقيقي لمدرسة الشيخ الانصاري رضوان الله عليه الشيخ النائيني لديه هذا الكتاب المهم
هذا في الجانب السياسي
ثانياً الإستبداد قد يكون استبداداً دينياً نسبته إلى الدين في الواقع نسبة غير صحيحة ولكن اصطلاحاً لأن الدين لا يوجد فيه استبداد ولكن يراد قول استبداد الفئة الدينية بعض رجال الدين بعض العلماء يكونون بمثابة المبرر للسلطان الظالم اخطاؤه والموجه لخطاياه وهؤلاء يقولون لا توجد مشكلة هذا أمر شرعي وإلى آخره هذا يطلق عليهم في الإصطلاح السياسي الإستبداد الديني وكما قلنا الأصطلاح غير دقيق الدين الحقيقي هو على خلاف الإستبداد تماماً لا يمكن أن يكون هناك أستبداد وأن يكون هناك دين سوف يأتي الحديث بعد قليل من أمثلته ما ذكروا أنه في زمن بني العباس المتأخرين أحد الخلفاء العباسين أراد أن ينهج منهج عمر ابن عبد العزيز الخليفة الأموي معروف أن سيرته وعمله الخارجي بغض النظر عن موضوع الشرعية وعدمها كعمل خارجي كان عنده عدل وانصاف وعمل أعمالاً حسنة ومن شعراء أهل البيت في مثل الشريف المرتضى وأمثاله من يثني عليه بقصائد ويمدحه كعمل خارجي كان عمله طيب وجيد أحد الخلفاء العباسين أراد أن يسير بسيرته قال هذا رجل وإن كان بني أومية كلهم سيئين لكن هذا كان بينهم وردة في حقل أشواك أنا سوف أكون في سيرة بني العباس مثله سيرته الحسنة والناس راضون عنه وهو أيضاً حكم ولم يضره شيئ فأتى لينتهج منهج الخليفة الأموي عمر إبن عبد العزيز المنتفعون من الفساد ومن السرقات والموجودين حول الخلفاء العباسين السابقين رأوا أن هذا سوف يسد عليهم باب من أبواب الإسترباح فأتوا بالعلماء وأتوا بشهود
العلماء يقولون وهم علماء الإستبداد الذين نتحدث عنهم شهد عنده هؤلاء الجماعة بأن الخلفاء والحكام ليس عليهم حساب ولا كتاب يوم القيامة هؤلاء لا يحاسبون ولا يعاقبون على طول للجنة حسب رأيهم فأنت لماذا تتعب نفسك وتخرب هذا الموضوع الموجود مثل هؤلاء دعامات الإستبداد أنصار الإستبداد إذا كانوا من الفئة الدينية قد يطلق عليهم رجال الإستبداد الديني
القسم الثالث
وهو الإستبداد الإجتماعي ليس في إطار سياسي ولا ضمن صنف ديني وإنما في كثير من المؤسسات عندنا لنفترض شركة في الشركة هذا المسؤول سواء المسؤول الكبير أو ما دونه يمارس الإستبداد يقرر قرارات مصدرها من أين قال كيفي إذا رأيت شخص يقول كيفي هذا مشروع استبداد عنده إذا
لا مبني على قانون مبني على مصلحة مبني على خطة أما إذا كيفي أنا هكذا قررت كيفي هذا الأمر عندنا جمعية خيرية قد يوجد فيها شخص مثلاً يمارس هذا الأمر عندنا الأسرة قد يكون فيها الزوج مشروعه استبداد واحياناً قد تكون الزوجة الأم والتي هي مصدر الحنان والعطف والرقة من الممكن أن تتحول إلى قلب فرعون في الآستبداد هذا ممكن ولذلك ينبغي التنبيه على هذه الأمور والإشارة لها حتى لا نبتلى بذلك سنشير في آخر الحديث
إن شاء الله ما هو المقياس أنا إنسان رب أسرة أنا زوج أنا أب أخ أنا أم أنا أخت كبرى كيف أعرف نفسي إنه أنا مستبد أم لست مستبداً سوف نضع بعض المقاييس في آخر الحديث
الإسلام كما ذكرنا والدين مع الإستبداد على طرفي تضاد ما يقبل الإسلام الإستبداد لا في الولايات الكبرة ولا في الولايات الصغيرة ولا في أي مكان من الأماكن لذلك نظام دين الإسلام وضع مجموعة من الضمانات قدر الأمكان تسيطر على حالات الإستبداد والمستبدين وتعسف الحاكمين وأصحاب الولايات يوجد عندنا ولايات بعضها عامة مثل ولاية النبي والإمام و يوجد بعضها ولاية أدنى من ذلك مثل ولاية مراجع الدين ويوجد ولايات أكثر محدودية مثل ولاية الأب والجد ومن يشبهه في كل هؤلاء الإسلام حاول أن يضع ضمانات