غزوات النبي : إدارة عسكرية وشجاعة شخصية

غزوات النبي : إدارة عسكرية وشجاعة شخصية
00:00 --:--

التي وصلها المسلمين أرض رملية تغوص الأرض الرملية تغوص الواحد مايقدر يتحرك فيها بسهولة وكفاءة "طيب " فوق هذا هم جايين تعبانين مسيرة يومين او أكثر في هذه المسافة أكثرهم يمشوها مشي لأن ماعدهم مراكب ولا دواب وطعام ماكان كافي فجوع من جهة تعب من جهة أخرى ووصلوا ايضاً إلى هذا التراب الرملي ورأو"وشاهدوا " اؤلئك الكفار أيضاً في منطقة واسعة رحبة وعددهم ثلاثة اضعاف عدد المسلمين !!! هنا تدخل نصر الله عز وجل في الليل بات المسلمون أولا ً:أنزل الله عليهم النعاس أمنة منه وهذه نعمة إلهية انت لو الآن افترض يصير عندك خبر أنه هناك سارق مسلح في رأس الفرع يريد ان يسرق بيتك الليلة تنام عادة مرتاح ومكيف إلى آخره العادة لا ،تبقى مستعد متوثب فإذا لم

تنام تتعب !!! هؤلاء امامهم المقاتلون مع ذلك أنزل الله عليهم النعاس لكي يأمنو ويطمئنوا فناموا نومة عميقة إلى حد أنه سمع غطيطهم "هاي مو جاي لمعركة الاهالشكل " "طيب " فوق هذا أكثر من هذا شافو هم احلام لطيفة في تلك النومة العميقة وقسم منهم اجنبوا ايضاً عفبه على هذا واحد جاي مقاتل هم نايم هالنومه العميقه وشايف احلام سعيده ولازم يقوم يغتسل من الصباح فأمن هؤلاء نفسياً ارتاحوا بدنياً بعدها المشوار المتعب ارتاحت ابدانهم في الصباح قاموا شافوا قد انزل عليهم المطر مطر خفيف فثبت الأرض الترابية التي كانوا واقفين عليها بعد الآن صار بسهوله شايف انت لما ترش الأرض بشيء من الماء تثبت في المقابل ذاك الصوب الكفار لما نزل عليهم الماء صارت الأرض مطينة عندهم فكانت

همة الواحد من الكفار أن بستخرج رجل فرسه من أن تغوص في ذلك الطين ،فهذا كان من أوليات النصر للمسلمين .شيء آخر موقفهم صار بشكل اللي الشمس وراء ظهورهم وفي مقابل ذلك في وجه من الكفار فصار اذا يريد يقاتل هذا ،ماتعميه الشمس ذاك تأثر عليه، هذا كله أثر على المسلمين ايجاباً وعلى الكفار سلبا ، بدؤ جهزوا ثلاثة ، الوليد ،عتبة ،شيبة ،ابناء ربيعة وقالوا طلعوا لنا اكفاءنا جهز لهم رسول الله علياً وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب من بني عمومة النبي (ص) علي اصغر القوم عمره حوالي ذاك الوقت اثنين وعشرين سنة اقل أكثر ،والوليد اشوية اكبر من عنده ، ولكنه كان فاتكاً وشرساً صحيح الوليد فاتك وشرس لكن هذا أسد الله الغالب فما أمهله أمير

المؤًمنين (ع) تضارب معه كذا –كذا مره واحدة أمير المؤمنين اعتلاه يعني صعد إلى الى فوق هكذا او نزل مع السيف مره وحده وشق رأسه من الرأس إلى اسنانه . "اللهم صل على محمد وآل محمد "حمزه بارز قرنه هالسا شيبه اوعتبه الترديد موجود حتى عند المؤرخين هل إن حمزه كان عمره خمسين سنه بقدعمر النبي بارز الأكبر منهما أو الاصغر سنا بعضاًيقول هكذا وبعض يقول الشيء الآخر ،فتضاربا بالسيفين حتى تكسرا سيفاهما وظلو متكامشين حسب التعبير بايديهما مصارة كل واحد يريد يخنق الثاني "طيب" فجاء علي (ع)وقد فرغ من الوليد وكان حمزه اطول من قرنه ومقابله ، فقال ياعم طأطأبرأسك ،طأطأ برأسه فأخذ برأس ذلك اللعين وقتله .وقام علي مع حمزه وذهب إلى شيبه الذي كان قد قطع فخدعبيده

بن الحارث بن عبد المطلب وعبيده ايضاًضربه وجرحه ،بس لا هذا قتل ذاك ولا داك قتل هذا فجاء واجهزا عليه وكان هذا أول النصر عند المسلمين بعد ذلك رسول الله (ص) امر المسلمين بأن يلتحموا معهم مره واحده وانزل الله الملا ئكة مردفين وقاتل المسلمون قتال الابطال وهبت رياح النصر فإذا بالقوم يهزمون ويولون الدبر ويخلفون وراءهم سبعين قتيلاً ويغنم المسلمون سبعين اسيراً ، دع عنك الخيول والابل والاموال والسيوف وغير ذلك استرجعوهم جابوهم كلهم إلى المدينة ،أي اسيراذا أراد حريته اما أن يعلم عشرة من اامسلمين حتى ترتفع القوة العلمية للمسلمين اذا علم عشرة معنى ذلك صار عندنا في المجتمع الاسلامي عشرة معلمين يقدرون يعلمون الآخرين وهكذا، او انه يفتدي نفسه بمال ،من جملة الاسرى كان العباس بن عبد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة