اول شيء كلن قال لهم النبي ترو هذي قافلة قريش فيها الاموال نخرج الها لعل الله ينفلكموها ،ابو سفيان بخطة معينة استطاع أن يشرد بدل ما يجي على طريق المدينة راح على طريق سيف البحر على جده ومن هناك وصل إلى مكة وقال لقريش خلاص أنا وصلت مانريد تجون انتوا القرشيون قالوا لازم نطلع ونقاتل هذولا الا تعدوا علينا ونقتلهم ونحتفل هناك "طيب " ورايحين رايحين ،النبي قال لأصحابه ترى الآن ليس هناك بعد قافله ولا هناك غنيمة هنا قتال فشاورهم في الأمر وهذا ما اشار اليه القرآن الكريم "وأمرهم شورى بينهم " واكد على النبي فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله " انت في بعض الاماكن تشوف القائد في الليل ينام والصبح يوزع
فلوس يوم ثاني الليل ينام الصبح يسجن الناس !!! زين هذا اشلون ليش ذاك صار وهذا صار وين الشورى وين رأي الأمة وين فكر الأمة مهما بلغ الأنسان رسول الله هو العقل الكامل ومع ذلك يستشير اصحابه ، فكيف بمن دون رسول الله (ص)هذا واحد،أمر آخر كان بدل ان يخلق التنافس يعني هذا التنافس والاحساس بالقوة الاموجود عند كل فئة هذا من هذه المنطقة وذاك من ديج ودولاك مهاجرين وهذولا انصار ودولا اوس ودولا خزرج وكل واحد عنده اعتزاز بنفسه ويستكثر على غيره بدل هذا احوله إلى العمل الايجابي ،في حفر الخندق عين لكل مجموعة منطقة معينة انتوا ياجماعة الأوس اليكم هكذا كل شخص له اربعة ادرع يحفرها بعرض عشرة قدم وبعمق اربعة قدم هالمقدار كل شخص يحفرها ،انتوا ياجماعة
الاوس هالمنطقة انتو ياانصار هالمنطقة فصار التنافس على العمل الايجابي هذولا يريدون يحفروا اكثر حتى يحظوا بثناء رسول الله وهدولا يريدون يحفروا اكثر حتى يحظوا بنفس الثناء بدل مايصير التنافس على العصبيات القبلية او المناطقية او المذهبية او غير ذلك ،ينبغي أن توجه هذه الحالات إلى البناء الاجتماعي إلى التنافس في العمل ،النبي (ص) في المعركة قسم العمل بهذه الطريقة وكل طرف كان يريد أن يأتي بافضل النتائج ومع ذلك ايضا ً كان يخليهم في حالة انسجام امرهم ان ينشدوا هذا النشيد بالذات في الخندق لاهم ان العيش عيش الآخره فاغفر الى الانصار والمهاجره يعني اذا كان عيش وبقاء تمام هو عيش الاخرة فاغفر إلى الانصار والمهاجره حتى لا واحد يقول أنا أنصاري أنا مهاجري ،فالنبي (ص) كان يريد هذه
الطاقات وهذه الكفاءات بامتياز ويرفع الروح المعنوية للجميع طبعا هذا بحث مفصل .ماهي خطوات رسول الله (ص) في الادارة العسكرية ؟ هذا حديث مفصل لا نستطيع ان نتحدث فيه وانما كانت هذه مجرد اشارات سريعة . نرجع إلى قضية بدر التي هي اعظم الانتصارات التي حققها النبي بل حققها نصر الله عز و جل الذي نزل على رسول الله ،جاء القرآن في ذكرها "لقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة " ،يعني الظروف ما كانت تشير انكم راح تنتصروا ولكن الله نصركم ، كما قلنا النبي صار عنده خبر عن قافلة قريش قافلة قريش جايه من الشام في رحلة العود إلى مكة فيها الف بعير محمل بااحمال تجارية الف بعيرانت افترض مثلاً انت قطار شايل ويجر وياه الف عربة قطارمحملة بالبضائع
اشلون شيء ضخم ، وبلغت من السعة بحيث لا يوجد بيت في مكة الا وكان مشارك في هذه القافلةالتجارية بدينار وازيد ، هذه القافلة يجب أن تمر قريبا من المدينة لأن الشام في الاعلى تأتي بعدها المدينة ثم مكة في الاسفل هنا اهل المدينة باستطاعتهم أن يقطعوا الطريق على القافلة فقال لهم رسول الله قوموا الى هذه القافله لعل الله ينفلكموها باعتبار القرشيون اخرجوكم من دياركم واموالكم بغير حق الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم بغير حق الاان يقولوا ربنا الله واهنا جاء الاذن من الله اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق اتى الاذن صار قوموا تغيرت المعادلة كما قلنا صارت القضية بدل ماقافلة تجارية صارت مواجهة عسكرية وقتال فجاء النبي