والدا النبي : طهر وتوحيد

والدا النبي : طهر وتوحيد
00:00 --:--

وان كان حظُ ابي طالب في انجاب علي سلام الله عليه حظا عاليا لاكن شتان مابين هذا وذاك وعبدالله ابن ابو المطلب والد رسول الله ص كان الذبيح الثاني الي افتخر به النبي قال انا ابن ابي الذبيحن الذبيحان الاول منهم في اعتقادنا الاماميه و اكثر المسلمين هو اسماعيل وفي اعتقاد الخط الاموي في المسلمين ومسلمة اليهود كتميم الداري و وهب ابن منبه و اشباه وعبدالله ابن سلام وهذا يقول انه ليس اساعيلوانما اسحاق اسحاق صوب بني اسرائيل وهم الي يقولون هو الذبيح وكل واحد يعني هذوله الحط الاموي يعني ليش قالو اسحاق مو اسماعيل و مسلمة اهل الكتاب مثل تميم و منبه ومن شابه ليش قالو اسحاق لكل واحد غرض الان احنا ليس في صدده لاكن اعتقاد الامياميه واكثر

المسلمين على ان الذبيح الاول هو اسماعيل هو ليس ذبيح فعلي انما ذبيح تقديري كاد ان يكون ذبيحا فلما ان اسلم وتله الى الجبين ونادينا ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا هذا لا يحتاج وبعدين صار وفديناه بذبح عظيم هذا الذبيح الاول وهذا الذبيح الثاني هو عبدالله والد النبي رسول الله و قصته كما ينقلها اهل السيرة ان عبد المطلب في اواله لم يكن عنده ولد و كان بينه وبين بعض اعدائه منافره وقالو له انت شنو قيمتك وانت حتى ولد ماعندك ولد يدافع عنك ماعندك ربع فذهب الى الكعبه ودا الله عزول انه ان من الله عليه عشره من الولد قرب واحد منهم وذبه لله تقول شلون يذبح الى الله لعل هولاء كما اجاب ابن شهراشوب في مناقب ال ابي

طالب وغير ذلك قال لعل عبد المطلب لما راى ان نبي الله ابراهيم اراد ان يقرب ابنه الى اسماعيل وان يذبحه وصل الى حد وضع للسكين الى عنقه لعله راءان من القربات التي يمكن ان يقوم بها نبي من الانبياء فاذا كان هالشكل مافيه محذور.. طيب! بالفعل بعد مدة من الزمان اعطاه الله ماراد و كان عبدالله من اصغرهم اصغر منه حمزه ف الان لازم يوفي بندره جاء ع اساس ان يذبح عبدالله فقيل له انت كنت تريد طاعه تعال تصدق بعشره من الابل مكان هذا واقترعفاذا طلعت القرعه على عبدالله معنى ذلك فالمطلوب هو عبدالله هو عبدالله و فاذا طلعت على الابل العاشر فتصدق بها وخلاصفخرجت القرعه على عبدالله فزادها على عشرين من الابل وخرجت على عبداللهوهكذا الى ان

صعد الى مئه مئه الي هي ذيه القتل الخطا سنها فيما بعد و بقت في الاسلام هكذا فلما وصلت الى المئه خرجت القرعه على الابل اعاد القرعه مرة ثانيه وخرجت على الابل اعدها ثالثه وخرجت على الابل مئه قال خلاص عجل اذا احنا نتصدق بهذه ونطعم من لحومها لمن ويحتاج الى ان ينتهي هذا النذر فسمي هنا بالذبيح عبدالله الذبيح يعني كاد ان يذبح النبي لما يقول انا انا هل كان يريد يفتخر ؟ انا ماعتقد كان يريد يفتخر كان يريد يبين حقيقه اخرى وهي ان عبدالله ممن يفتخر به لانه مومن الموحد و الا ان لو انت تحب تفتخر بوالدك يقولو لك والدك شنو والدك داك البعيد تقول والدي منحرف ذاك افتخار هنا ؟ محل افتحار بأن يفتخر بمثل

النبي بمشرك لو كان اباه مشركا بكافرا لو كان اباه مافرا اي واحد يقول شنو هذا الحشي ابوك كان كافر شنو تفتخر فيه مو محل فخر محل عار مو لازم تذكره النبي هنا عندما يظهر الافتخار امام الناس بأنه ابن الذبيحين اسماعيل وعبدالله يريد ان يقول لناس ان هذا محل افتخار لايمانه وعلو شانه و هذا واحد من الامور. وايضا شي اخر لعلنا نستفيد منه من هذا الكلام ان رسول الله ص يرد ان يرد مقاله بعض ربما ان اباه .....ان هذا الكلام كان موحود حتى لما في زمن النبي كانت النظرة الى اباء النبي نظرة عند الخط الاموي واتباعه ليس نظرة تمام فيقول لهم انا افتخر بهذا افتخر باني ابن الذبيح عبدالله في مكان اخر في غزوه حنين و

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة