المولد الشريف والبدايات المباركة

المولد الشريف والبدايات المباركة
00:00 --:--

٢٠١٠ ما موجود فيه، زين ما موجود فيه باعتباره انحذف أنت روح ارجع للنسخة الأصلية، طيب. وموجودة يعني هذه الطبعات القديمة، موجودة بالذات في المكاتب، مكاتب المطالعة الأصلية. طيب. فموضوع الوجود النوري لرسول الله (ص) عندنا في كتبنا وروايتنا موجود وأيضا في كتب أتباع مدرسة الخلفاء أيضا موجود لكن مما يؤسف له أن قسما من هذه المصادر امتدت إليها يد التغيير والتبديل. فتارة يتحدث الإنسان عن هذا الموضوع، يعني حقيقة رسول الله قبل وجوده في هذه الدنيا، نوره قبل مولده، هذا حديث يرتبط بعلم العقائد، الآن احنا مو في صدد الكلام عنه، حديثنا في السيرة، أي ما بعد مولده الشريف صلوات الله عليه. النبي ولد على المشهور عندنا الإمامية، السابع عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل الذي يوافق بالتاريخ

الميلادي ٥٧٠ ميلادية، من ميلاد السيد المسيح (ع).أكو عندنا رواية أخرى، يتبناها الشيخ الكليني صاحب الكافي، وهي رواية ١٢ ربيع الأول، وهي الرواية المعتمدة أيضا عند مدرسة الصحابة إجمالا هم يذهبون إلى القول بأن ولادة رسول الله (ص) كانت في يوم ١٢ ربيع، احنا الكليني من علمائنا يقول بنفس المقولة ولكن المشهور بين علمائنا أنها يوم السابع عشر ولهذا اقترح بعض علمائنا رحمة الله عليه، أن يكون من يوم الثاني عشر إلى يوم السابع عشر أسبوعا للوحدة بين المسلمين باعتبار أن النبي هو الجامع المشترك بينهم وأن هذه فترة اختفاء لنبدأ في الاختفاء والاحتفال بمولد رسول الله من يوم ١٢ إلى يوم ١٧. هذا الأسبوع أسبوع للوحدة بين المسلمين للتقارب للتآلف. إذا كان البعض من المسلمين طول السنة يشتغل للتباعد

على الأقل خل يشتغلون في هالفترة، فذ أسبوع إلى الوحدة بمناسبة مولد رسول الله (ص). زين.قضية المولد، هي مع الأسف صارت على أثر عدم التدقيق منشأ للاختلاف بين فريق من المسلمين وبين أكثرية المسلمين. عندنا في الساحة الإسلامية الأكثرية الساحقة من المسلمين يرون رجحان الاحتفال بمولد رسول الله (ص) واستحبابه في مرتبة أرقى أيضا. وهم أكثرية المسلمين. يعني أنت إذا تنظر في أفق مدرسة الصحابة المالكية وهم تقريبا المذهب السائد في أفريقيا العربية وقسم كبير من أفريقيا السوداء كما يسمونها، وقسم غير قليل من منطقة الخليج والجزيرة، مكة الحجاز إجمالا، يذهبون المالكية إلى استحباب إحياء المولد النبوي بل يقيمون له من المراسم والاهتمام ما يشابه اهتمام الإمامية في عاشوراء. شلون الإمامية في عاشوراء ينفقون، ويحتفون ويتجمعون ويذكرون قضية الحسين، في

قضية المولد المالكية من المذاهب الإسلامية بنفس المستوى عندهم من الاهتمام بالرغم من مخالفة توجه لهم وضغط هذا التوجه عليهم إلا أنهم مع ذلك يقيمون هذا ويعتنون بالمولد عناية كبيرة جدا. الأحناف اللي يشكلون عدد ضخم من المذاهب الأربعة، يعني: الهند، القارة الهندية، المذهب الشائع فيها غير الإمامي هو الحنفي، تركيا المذهب الشائع فيها هو المذهب الحنفي، وهذه مجاميع إسلامية كبيرة جدا، أطراف أفغانستان وباكستان أيضا نسب عالية كبيرة جدا هم من الأحناف، ويرون الاختفاء والاحتفال بالمولد النبوي. الشوافع أيضا في بلاد الشام وأندونيسيا وهي أكبر البلاد الإسلامية سكانا أيضا يحتفون بالمولد النبوي. يبقى عندنا قسم من الحنابلة بقراءة ابن تيمية وأتباع مدرسة محمد بن عبد الوهاب، هؤلاء يرون أن المولد النبوي بدعة يجب تركها. فصار عندنا من المذاهب الأربعة

ثلاثة مذاهب ترى رجحانه، الإمامية وهم القسم الآخر من المسلمين قاطبة يرون استحباب ذلك. يبقى هذا القسم وإذا تراجع الفتاوى تلاحظ أن التوجيه الذي قدموه لحرمة هذا الأمر ولبدعيته هو توجيه غير ناهض، ضعيف. شيقولون: اقرأ في الفتاوى مالهم: يقول لك: الاحتفاء بالمولد النبوي بدعة يجب تركها لأن النبي لم يفعله ولا الصحابة ولا التابعون. فبدعة لعدم فعل النبي إياه، واحد. ولأنه سبيل إلى الشرك والغلو، ولحصول محرمات فيه كالاختلاط وشبه ذلك. فصارت ثلاثة أسباب. لما تجي إلى السبب الأول، تتساءل شنو تعريف البدعة؟ ما هي البدعة؟ البدعة: هي عبارة عن أن الشيء مو داخل الدين، تجيبه وتدخله في الدين، وتتعبد بفعله. تقول هذا هو الدين. بينما هو ليس من الدين. وهذا في العبادات كلام صحيح. يعني لو أن شخصا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة