قائلين ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ضجة واحدة انت تصور ألاف البشر بهذه الطريقة رجال نساء كبار صغار كلهم متضرعون لله عزوجل عليهم لباس الذلة والخضوع والتوبة وقد تراحموا فيما بينهم وحللوا بعضهم بعض إما بإرجاع الحقوق وإما بإبرائها الأن مسببات التوبة كلها إكتملت أرجعوا ما عليهم من الحقوق تراحموا فيما بينهم كأهل الأرض حتى يرحمهم من في السماء وتضرعوا وجهروا لله عزوجل بالإستغفار والتوبة معترفين على أنفسهم ربنا إننا ظلمنا أنفسنا
وهذا الإعتراف أول مقدمات إستجابة الدعاء الإعتراف انت تقول في دعاء كميل ظلمت نفسي وتجرأت بجهلي وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك علي نبي الله يونس يقول لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين خل الإنسان يتعلم الإعتراف بينه وبين الله عزوجل بستمرار حالة الإعتراف تكون أمامه فلما حصل هذا وإذا بتلك الحمرة التي هي إنذار يوم ثاني تنقشع عنهم وتتراجع اليوم الثالث إختفت نظراً لأن العذاب قد صرف عنهم وقال ربكم إدعوني أستجب لكم الله سبحانه وتعالى ما يفعل بعذاب الناس ما يفعل الله بعذابكم ل الله عنده حب إنتقام؟ أبداً عنده حب العذاب للناس كلا وإنما يريد لك الخير هو أرحم بك من نفسك على نفسك ومن أمك عليك ومن أبيك عليك فكشف العذاب لما رأى نبي الله يونس هو ينتظر الأن
والوضع كله تبدل والبلدة كلها تنطمس عن أخرها كيف لم يحصل هذا
بل على العكس رجعوا الناس وقد تابوا وهنا هو رأى أنه لا محل له أن يرجع لهم لأن كيف قد اخبرهم في اليوم الماضي بانهم معذبون وإذا بهم اليوم على أحسن حال تغير الأمر الإلهي
انا اشير إلى نقطة في العقائد وهي ما نعرفها بإسم موضوع البداء البداء من جملة عقائد الإمامية بل عندنا روايات تقول ما عبد الله بمثل البداء وما وحد بمثل البداء
ماذا يعني البداء؟ توجد هناك فئة تبدأ من الحالة الإسرائيلية تقول إن الله سبحانه وتعالى أحكم نظام الكون وغلت يده عنه وقالت اليهود يد الله مغلولة مغلولة لها معنيان معنى الأول أن الله بخيل لذلك رافع يده عنهم هذا معنى أخلاقي ومعنى عقائدي بمعنى إن الله سبحانه وتعالى رتب الكون بنحوٍ في أول الكون وانتهى هذا يسير على برنامج والله لا دخل له فيه لا يغير مساره رأيت مثلاً مصنع قائم على نظام كمبيوتري يوضع البرنامج من البداية ويمشي هذا المصنع للاخير لا تستطيع انت أن تغير في النص وإلا اختل نظام المصنع اليهود يقولون إن الله سبحانه وتعالى قد عين جميع ما في الكون من البداية إلى النهاية خلال سبعة أيام ويوم السبت جلس مرتاح ولذلك إتخذوا السبت عطلة والسبت معناه يعني النوم والراحة فما يتدخل في الكون يده مغلولة مشيولة بعض المسلمين تسربت لهم هاي الفكرة وقالوا إن الله سبحانه وتعالى لا يغير الأقدار جف القلم بما كان كتبت الأمور عينت بعد لا يوجد هناك تغيير أو تبديل الإمامية تبعاً لأئمة أهل البيت عليهم السلام يقولون كلا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب والله على كل شيئٌ قدير
الكون منظم على نمط معين بس الله يأتي يشق القمر معجزة ليست يده مغلولة الشمس ترجع معجزةً ترجع الشمس مع أنه هناك نظام تجري عليه ولكن الله على كل شيئٍ قدير يستطيع أن يرجع الشمس يشق القمر يرفع يضع يمحو يثبت وهذه لها مناحٍ عقائدية ومناحٍ أخلاقية أيضاً في قضية الصدقة نحن لماذا نتصدق من جملة الأغراض أن الصدقة تدفع البلاء كان مقرر إن هذا الإنسان يبتلى ببلاء هذا مقضي بقضاء أولي مشرط بأن لا يتصدق فإذا تصدق تغير ذلك القضاء ثم قضى أجلاً وأجلاً مسمى عنده كان مقرر لهذا الإنسان سبعين سنة تصدق ووصل رحمه زاد الله في عمره ذاك البعيد قطع رحمه قصف الله في عمره اصبح عمره ستين سنة فالله سبحانه وتعالى يزيد هذا الإنسان وينقص ذلك الإنسان وليست إموره جامدة هكذا مثل الحجر صلد ما تتغير لا