هذا عادي هذا يعتبر قبيح وسيء ولكن أحيانا نرى منظر قبيح ونقول هذا منظر قبيح لا نسُبة ونرى منظر حسن ونقول منظر حسن ولا نمدحه وإنما نصف الحالة٣- قسم يكب في داخل نفسة حتى اذا حدثت فرصة تفجر هذا البركان الشهواني وقسم سمعت قبل مدة وقرأتم في الجرائد والمجلات في مصر في أحد شوارع القاهرة صار حالة من الهياج من قبل الشباب على كل من هو أنثى في ذلك الشارع محجبة غير محجبة عفيفة غير عفيفة وتساءل التربويون ماذا حدث ,هنالك كبت في هذه الحالة عندما تتصعد حالة الإنسان الشهوية الى أعلى الدرجات وهو لا يستطيع أن يجد مكان مناسب لتفريغها مكان مشروع نظراً لن الوضع المادي والاجتماعي لا يمكنه من ذلك فنتوقع مثل هذه الأزمان ,او لدينا في البلد
حدث ان مجموعة من الشباب في منطقة من المناطق هاجموا المحلات والدكاكين وسرقوا وأخذوا وغير ذلك قل أن هذه الأعمال كلها مدانة مرفوضة وليست صحيحا ولا نقدم تبريرا لمن قام بها لان هنالك أمثالهم كثير لم يقوموا بهذه الأمور لكن نحن نصف هذه الحالة ,هناك أزمة حياتيه في بلاد المسلمين أسمها أزمة الشباب يصعدها ويعظمها ما نجد من إغراق شهواني إغراق استهلاكي يرفع مستوى التوقعات عن الإنسان ولا يجد الإنسان الشاب أن يقضي حتى جزء من هذ التوقعات فتحدث هذه الآثار منها نفسي منها إجرامي وجنائي ومنها غير ذلك ,وهذه جزء من الأزمة وفيه حديث طويل ولكن نحن فقط في صدد العنوان.
الأزمة الثانية : ازمة سياسية لدى الشاب المسلم باعتبار أنهم يعيشون في مجتمعات هذا المجتمعات مجتمعات لا تعبأ بهم ولا يشاركون في صناعة مستقبلهم وليس لهم قرار يرتبط بأنفسهم ,هو يصبح كباخره او قاطره أينما اتجهت يمينا او شمالا هو راكب فيها لا احد يساله هل يريد ان يذهب من هذا الاتجاه اولا هل يريد ان يعمل هذا العمل او لا هل يريد ان نقف في هذا المكان او لا نقف , شباب المسلمين هم راكبون في سفينه مجتمعات وجُدوا فيها من غير اختيارهم ويسيرون فيها ايضا بغير اختيارهم لا أحد يسال هؤلاء الشاب كيف تريدون ان يكون نوح الحياه التي تعيشونها متى تريدون ان نتوقف ,كيف هي التنمية التي تفكرون فيها لا أحد يسال منهم ولا يشاركهم في أمر
يفترض انه يتصل بهم اتصال مباشر , أي قرار يتخذ في الحالة السياسية هو يخاطب الشباب ويأثر فيهم تأثير مباشر , غلاء الاسعار أول من يتأثر فيه هو الشباب لكن لا احد يسال عنه او يستشيره احد , فهناك مشكلة سياسة في بلاد المسلمين ان العنصر الشاب لا يشاور لا يُسأل لا يُشارك لا يصنع مستقبله ولا يساعد في بناء مستقبلة في أي جهة من الجهات هو مثل برغي في ماكنه من المكائن يجب ان يعمل وهذا هو نفسه الذي ادى في الغرب لثوره ,هناك ثوره في الستينات اسمها ثوره الشباب لان الشاب الغربي في ذلك المكان تمرد على هذه الآلة الضخمة حيث أصبحت مثل الترس من التروس وبرغي لا احد يسمع لي ولا احد يأخذ رأيي وكل القرارات على
راسي أنا يجب ان اعمل يجب ان أدفع ولا احد يأخذ رايي على الإطلاق ومن الاشياء الجيدة ان هنالك يوما جعلته الأمم المتحدة وإن كان مثل هذه القضايا في بلاد المسلمين ليس لها معنا فلا احد يسمع , هنالك يوماً باسم اليوم العالمي للشباب الغرض منه ان يتحدث رؤساء المنظمات الحكومية وغير الحكومية الى الشباب والى مندوبيهم , ماذا تريدون ان تكون صوره المجتمع طبيعة تطوره ماذا تريدون ان يكون هذا المجتمع لكم ايها الشباب ستنمون فيه وتعيشون وتعملون وتقدمون له فكيف تريدون ان يكون هذا المجتمع وهذا هو اليوم العالمي للشاب ولكن هذا الكلام في بلاد المسلمين لا يستفاد منه وهذا جزء من المشكلة السياسية . جزء آخر من المشكلة السياسية ان الشاب يتوقع ان يكون التقدير والتميز على