( و احسيناه فلا نسيت حسينا ) ، وأصبحت تنعاه حزينة باكية.
وعندما عادت هذه المرأة الوفية على المدينة لم تشأ أن تستظل بظل بيت أبدًا ، بل كانت تجلس في الشمس وكانت تقول : ( كيف أستظلّ بظلٍ وقد رأيت جسد حجة الله تصهره حرارة الشمس ..) ٨
---------------------------------------------------
١ القرآن الكريم / سورة النساء آية ١٩
٢ القرآن الكريم / سورة النساء آية ١٢
٣ الخصال ص١٢٤
٤ القرآن الكريم / سورة الإسراء آية ٣٢
٥ القرآن الكريم / سورة الروم آية ٢١
٦ الديوان / موسوعة الشعر العربي
٧ الكافي ج٥ ص٥٦٩
٨ عين المجالس