الاستخارة عند الشيعة

الاستخارة عند الشيعة
00:00 --:--

يقول لك نفس هذه الأدلة التي جاءت في القرآن مع أنها في بعضها أمور فقهية وأمور ما ادري مالية وغير ذلك أيضاً هي في مثل هذه الأمور اللي يستخير الإنسان فيها: أروح هالصوب لو ذاك الصوب؟ أساور هالوقت لو هالوقت؟ من هالطرين لو من ذاك الطريق؟ أعمل في هالشركه لو في تلك الشركة؟

إذا استنفذ الإنسان أفكاره أولاً، فكر، تامل، نظر، ما وصل إلى، إذا وصل إلى نتيجة خلاص، لأن الإسلام أيضاً ما يريد يربي فد إنسان معوق العقل غير قادر على اتخاذ القرار، كل شوية ويسوي له خيرة زين، ياكل من هالصحن ياخذ خيرة ياكل من ذاك الصحن ياخذ خيرة وامثال ذلك، لا، يريد الإسلام أن ينتج إنساناً معوق العقل وغير قادر قادر على التماس الطريق الصحيح. عندك عقل، عندك فكر، حاول أن توصل بمقاييسك الدينية إلى أنه أيهما أولى، زين، لكن أحياناً كثير من الأمور تتساوى هذا في عشر جهات حسن وذاك أيضا في عشر جهات حسن وما أدري أقدر أتخذ موقف.

أروح المرحلة الثانية وهي أنني استشير الأصحاب، استشير أهل الرأي، استشير أهل الحكمة، إذا رجحوا إلي جانب واطمأنت إليه نفسي توكل على الله، ما يحتاج تستخير. الحالة الثالثة: لا، حتى هذول مثلاً زادوني حيرة على ما كنت فيه، هنان أنا أروح وراء الاستخارة وأسلم، أسلم أمري إلى الله وأفوضه وهذا أمر مجهول بالنسبة إلي، كما أن القرعة في كل أمر مجهول بحسب الروايات تشمل هذه الروايات مثل هذا المكان الذي هو الاستخارة في حالة التحير، فيحصى آنذاك ورد: «ما حار من استخار».

 

الإسلام يريد شنو يسوي؟ يطلعك من حالة الحيرة والتردد والبقاء في خانه اللاقرار. إن قدرت بفكرك الحمد لله، ما قدرت قدرت بمشورة غيرك الحمد لله، ما قدرت هذا استخير يقطع عليك الأمر خلاص بعد، أما هالصوب أو هذا الصوب، فيسلم الإنسان ما اختار الله له سبحانه وتعالى ويمضي عليه، وقد يكون في ذلك الخير في النتيجة والخير في البداية. الخير في البداية أن الإنسان يطلع من حالة اللاقرار، التردد في حياة الإنسان يهدم كثير من أموره، اقدم، اجزم، توكل. يابا أنا متحير ماذا أتصرف؟ تفضل هذه الخيرة طريق يطلعك من هذا التحير والتردد واللاقرار والتوقف إلى حالة العمل والحركة. هذا إذا أيضاً مما أشار إليه العلماء في أن القرعة من الممكن أن تكون أدلتها شاملة للاستخارة.

 

الموارد مالها؛ موارد ليست هي في الأمور الإلزامية. ليس صحيحاً أن يستخير الإنسان: أنا أعطي مرتي اليوم نفقة لو لا؟ نفقة واجبة، عليك أن تعطيها، لا معنى للخيره، ليش؟ لأنك ملزم بذلك. بين قوسين النفقة مو معناها لازم تخلي في إيدها كل شهر ألف ريال والا أنت مديون لها وتسوي عليك مشكلة، لا، النفقة في الشرع هي أن يوفر الإنسان لزوجته طعامها وشرابها ولباسها وسكنها، هذه هي الأمور النفقة الواجبة، أكثر من هذا هو تفضل منه عليها وهو مطلوب.

 

أحيان كثيرة قد الزوجه تقول: أنا ما أبغى أنت تشتري لي ولا كذا، أعطيني هذه الفلوس وأنا أدبر حالي فيها. إذا كان هالشكل وكان يرضيها هذا الأمر أنت غير ترضيها تريد، بسم الله، تفضل بمقدار النفقة الواجبة أعطها. تاره واحد يقول له هذا مثلاً الرز موجود غير مطبوخ، أطبخي هالمقدار، واجب علي مو واجب علي أنه كل يوم أنا اجيب من المطعم الفلاني والجهة الفلانية، النفقة أن توفر لها ما تعتاش به. نعم بحسب آراء أهل الخبرة والباحثين الاجتماعيين، أعطاء الرجل زوجته مبلغاً من المال وإن قل هذا بالنسبة لها شيء كبير من الموافقة يصنع لها. يمكن أنت تأكلها من أحسن المطاعم وتشتري إليها أفخم الألبسة، لكن هذا كلما يقارن بأن تعطيها بيدها مبلغاً ولو بسيطاً من المال.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة