أنا إنسان عندي فلوس وذاك عنده قدرة على الطبخ، يحتاج إلى إداري في التوزيع سواء في هذه القرية أو قرية أخرى في هذه البلدة أو بلدة أخرى. ومن البداية أساساً من أول محرم: يا فلان، أنت إذا تعتقد أن ما تطبخه سيزيد عن الحاجة، تعال نساعدك في توزيع المناسب وكل ذلك باسم الحسين عليه السلام.
هذا كلام معقول! كلام معقول أنه خلي نسوي توعية في من يأخذ الطعام من المضايف، من المآتم: يابا، أنت إذا عدد أسرتك أربعة أشخاص خذ بهذا المقدار بمقدار البركة، لا تأخذ أكثر من هذا، أما لأن فيه إشكَالاً شرعياً باعتبار أن صاحب المضيف إنما أباح لك الانتفاع بمقدار حاجتك لا بمقدار أضعاف حاجتك، فهالمقدار اللي بمقدار حاجتك مباح الك، ما زاد على ذلك مو معلوم يكون مباحاً من قبل صاحب المضيف أو المعطي لهذا الطعام. خلينا نبث هذه الثقافة المعرفة بين الناس حتى لا يصير هذا أن يأخذ ثلاثة وأربعة ولا يستهلكها فهو قد ارتكب محذوراً شرعياً في بعض الأحيان، وارتكب أيضاً أنه سيلقي هذا الطعام إلى القمامة مثلاً. هذا الكلام صحيح.
أما أن يجي إنسان هكذا ويقول أن هذه المضايف وهذه الأطعمة إسراف وما يصير احنا نسوي الشكل ولا بد كذا وينبغي كذا ويجب كذا، هذا طريق غير صحيح. الطريق الصحيح هو أن تبدأ بطريقة إيجابية تساهم فيها في بالنح... بأحد الانحاء التي ذكرناها.
الإطعام باسم الحسين عليه السلام كما قلنا في يوم سابق: أولاً، مصدر للبركة للمطعم وللطاعم، وثانياً أيضاً هو سبب من أسباب الإعلان عن النهضة الحسينية وكثيراً كثيراً ما راينا في أماكن أنهم ببركات هذا الإطعام سألوا عن الحسين وعن قضيته وانتهوا إلى الاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه.