معنى أئمة الهدى وأئمة الضلال
بعد هذه المقدمات ننتقل الى ما جاء في هذه الزياره، سوف نلاحظ اولا أن النص يعبر عنهم بأئمة الهدى. أئمة الهدى في مقابل أئمة الضلال، تعلمون أن كلمه إمام لا تعني بالضرورة الصلاح والهدايه، لا، وإنما فرعون يقدم قومه يوم القيامة امام قومه بس يوردهم النار، والشيطان قد يكون إمامًا لجماعة من الناس.
إمام يعني من يتقدم المسيرة والناس تأتم به، سواء في الصلاة أو في غير الصلاة، فاذا تقدم شخص وأتم به جماعه ساروا خلفه هو امامهم وهؤلاء مأمومون بالنسبه له. ولذلك في القرآن الكريم يتحدث عن قوم يقول "وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ "، مضمون الآية المباركة أن قسمًا من الناس هم أئمة يدعون اتباعهم إلى نار جهنم.
في المقابل أئمة الهدى هم محمد وآل محمد. هؤلاء يخاطبهم بالشهادة كما ذكرنا في ليلة أو في ليال مضت، أن التركيبة العامة للزيارات غالبًا سلام أولًا، ثم شهادة ثانيًا، ثم دعاء ثالثًا. قد يكون هذا بشكل تفصيلي، وقد يكون بشكل مختصر، ولكن في الإجمال الزيارات برنامجها هو هكذا خريطتها هي هذه.