الطريق السهل إلى الجنة !

( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) (النساء:١٢٢) سهولة الطريق إلى الجنة : ١/ الجنة جائزة ، ومقتضى قانون الجائزة أن يكون الجميع قادرا عليها والوصول سهلا إليها ، خصوصا مع قانون ( لتربحوا علي لا لأربح عليكم) ٢/ العمل المصروف للحصول على تلك الجائزة الكبيرة شيء قليل : الصلاة دقيقة من كل ساعة يعني ١/٦٠ مع فرض أن كل صلاة لا تستغرق أكثر من خمس دقائق فيكون المجموع ٢٥ دقيقة في ٢٤ ساعة ، والصوم ١/ ١٢ شهرا أي أقل من ١٠٪ بالمئة من سنة الانسان ، والحج ١/٤٣٠٠ / وأما المواسم الاستثنائية مثل شهر رمضان فأكثر من ذلك : آية = ٦٦٦٠ آية / ولا عمل وهو = عبادة ( نومكم فيه عبادة ) / وعمل غير اختياري وهو التنفس = تسبيح ( أنفاسكم فيه تسبيح ) ولو قارنا هذا الجهد والوقت المصروف فيه بأي عمل آخر لكان قليلا جدا ، فإن العمل الذي يقصد منه راتب شهري يستغرق من الإنسان ثمان ساعات يوميا أي ما يعادل ثلاثين بالمائة من وقته . بينما لا يحتاج للحصول على ثمن الجنة غير ما سبق من الصلاة ٣/ إمكانيات التدارك كبيرة في طريق الجنة : قضاء الواجبات التي لم يؤدها في وقتها مستمر إلى آخر أيام حياته ، وإذا لم يستطع ذلك فإنه يستطيع الخروج من عهدتها من خلال الوصية بالعمل .. وعند عدم القدرة على العمل إما أن يسقط التكليف رأسا أو يكون البديل الأسهل ٤/ وعود الله بالجنة : ومن أصدق من الله قيلا .. من يعمل من الصالحات , ليس كل الصالحات إذ لا يمكن .. ٥/ سعة رحمة الله : لا يكن الواحد مثل ذلك الذي ضيق واسعا . زين العابدين سمع شخصا يقول العجب ممن نجا كيف نجا ؟ فقال : العجب كل العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله . التوبة : حديث النبي : وإن السنة لكثيرة .إلى من تاب قبل أن تبلغ هذه ها هنا . ٦/ شفاعة النبي وأهل البيت (عليهم السلام). اعتراض : قد يقول قائل إنه لا يُخدع الله عن جنته / وأين هلك العالمون / وأين شديد العقاب ، والحديث عن النار ؟ والجواب أن هناك حدين إذا اجتنبا فباقي الأمور تخضع لما سبق : لا تتحدى كبرياء الله فإن الله ( لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ).. ولا تحاول خديعة الله بأن تتصور أنك سوف تعصي وتذنب ثم تتوب عندما يحلو لك ( وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) لقد قالها عمر بن سعد فأوردته المهالك ( إنني اتوب الى الرحمن من سنتين .) أحيانا ثمن الجنة موقف نصف نهار ، عبد الله بن عمير الكلبي المسيحي الذي جاء مع الحسين واستشهد
مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة