رجال حول أهل البيت (ع) - (ج٢)

رجال حول أهل البيت (ع) - (ج2)
رجال حول أهل البيت (ع) - (ج٢)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار الصفوة
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٤,٠٣٧ التحميلات: ٦,٢٨٧
الملفات المرفقة
رجال حول أهل البيت (ع) - (ج2)
PDF 1.54 MB 6,287
تحميل الملف

وما أدري كذا وتطالح حولها وبين أنه لا ارتجالا على البديهة تقول هذا شيء إعجازه أكثر فيقول هذه تسع كلمات ارتجلها ارتجال ثلاث كلمات في المناجات ثلاث كلمات في الحكمة ثلاث كلمات في الأدب وهذه أعجز الناس فيها عن اللحاق به لو واحد اجا متأخر أراد أن يأتي بهذا المضمون الذي جاء به أمير المؤمنين بنفس المقدار من الكلمات وبالمستوى العالي من البلاغة والفصاحة يعجز الناس عن ذلك فكلامه من هذه الجهة معجز كيف أن القرآن الكريم معجز للبشر من كل الجهات والنواحي كلمات أمير المؤمنين من هذه الجهات التي ذكرناها تعجز من بعده عن اللحاق به أول شيء في المناجات الخطاب لله سبحانه وتعالى على قسمين قسم دعاء ونداء وقسم مناجات الدعاء عادة هو ما يخرج بصوت والنداء أيضا

كذلك وفي مقابله المناجات مناجات أحيانا حتى بالنسبة إلى البشر العاديين تصير مرة تتكلم بهذه الصورة التي نتكلم مرة تنيل على هذا وتسر إليه بشيء يقال أنت ناجيته هنا زين المناجات أيضا اللي اشتهرت بالنسبة إلى الإنسان مع خالقه لهذه الجهة لأن الله سبحانه وتعالى لأن هذا يعتبر الله سبحانه وتعالى أقرب إليه من حبل الوريد فيناجيه بل في بعض الكلمات كالأدعية فقد ناجاك قلبي حتى لسان ما أستخدم ما أحتاج إلى ذلك وفي حديث مروي في بعض مصادر الخلفاء أن رسول الله محمد كان مع أصحابه في طريق فبدأوا بالدعاء فبعضهم رفع صوته عاليا وبعضهم أنزل من ذلك فسأل بعضهم رسول الله يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فنزلت الآية المباركة وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي

قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانُ فهذه في المناجات يفترض أن ما فيها رفع صوت كثير وإنما تفترض وجود قرب بين المناجي والمناجة سواء كان بين البشر أو كان بين البشر وبين الله عز وجل فهذه في المناجات ما هي يقول إله كفى بي عزا وفي بعض النسخ كفى لي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما تحب هذا دعاء جيد أن الإنسان يحفظه باستمرار ويذكر الله فيه وهو من كلمات أمير المؤمنين وفيه معاني كثيرة إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا طموح الإنسان لأن يكون عزيزا هذا طموح دائم لو أن إنسان أراد أن يذلك بشيء ما تقبل لكن طبيعة الإنسان في حاجته وفي ضعف إمكاناته تجعله

رقا وعبدا من جهة طموحة أنه لا لازم يكون عزيز غير محتاج غير خاضع غير ذليل هذا طموحة فالطرف المقابل حاجاته ترقه أهواءه تستعبده قوة الظالمين عليه تذله فكيف يجعل الإنسان موازن بين هذا وذاك قسم من الناس هم عبيد عبيد للشهوة متى ما لاحت له جهة شهوية تشوف مثل المبرمج يروح وراها فيلم إباحي ما يلتفت حرام حلال غير ذلك على طول ليش لأنه عبد لشهوته هذه الجنسية يبصير عزيز لا تقبل من نفسك الذل والخضوع لهذه الشهوة لا قسم من الناس يروح وراها أموال بريق أموال يبا هذه حرام كثير من الأسئلة واحد لاحظها أنه مثلا أنا لو قدمت شهادة مزورة وكذا وشي وبعدين توظفت على ضوءها حلال لو محلال تأمين أنا ما ما عندي ولكن أطلب من

أخي اللي عنده تأمين حتى يعطوني مقدار عن سيارتي اقتربت انصدمت فأريد أروح أسجل الحادثة به اسم أخي حتى أخذ منه ما أدري بمختلف الحيل والوسائل بعض الناس علشان هل ألف ريال هل ألف دولار هل أكثر هل أقل بمجرد أن لاح له بريق المال شوف يركض وراه كأنه أصلا مبرمج على هذا ما يلتفت يمين ولا شمال هذا عبد للمال في هذه الفترات عبد الشهرة أيضا عبد للشهرة يابا ليش هذه المرأة كما يقول المثل لابسا من غير هدوم نص بدنها طالع بعض النساء تستحي أن تنزع بها المقدار عند زوجها وهذه على البث المباشر حسب التعبير طيب ما بقى شيء إلا وقد ظهر ليش هذا عبد للشهرة تستعبدها الشهرة بهذا الطريق ستصبح مشهورة ستحصل على لايكات وغير ذلك

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
رجال حول أهل البيت (ع) - (ج2)
PDF 1.54 MB 6,287
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة