البرنامج الالهي لحياة فاطمة الزهراء عليها السلام

البرنامج الالهي لحياة فاطمة الزهراء عليها السلام
00:00 --:--

ولا يدعي أحد من المسلمين العصمة لأي من زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذن ليس هذا البيت. إضافة إلى تأكيده في هذه الكلمات المتتالية بالسلام عليهم، كان إذا خرج آخر عهده بالناس أن يمر على بيت فاطمة، وإذا أقبل من سفر أو غير ذلك كان أول الناس عهدا به بيت فاطمة، كان يأتي ويطرق الباب، ويسلم، فتقول له فاطمة الزهراء: يا أبتاه، يا رسول الله، لِمَ تستأذن؟ أنت لا عليك استئذان، أنت رب البيت، أنت والد البنت، وينبغي أن تدخل بلا استئذان، فيقول لها كلا، هذا من أجل أن يعرف الناس أن باب فاطمة بابي، وحجابها حجابي، في الرواية يقول الإمام الصادق عليه السلام: "فلا والله لقد هتكوا حجاب الله، ولقد هجموا على باب الله". وهذا اللي يعنيه

الشاعر: واعـجـبـاً يستأذنُ الأمين *** عـلـيـهمُ ويهجم الخؤونُ قـال سـليمٌ قُلتُ يا سلمانُ *** هل دخلوا ولم يكُ استئذان فـقـال أي وعـزةِ الجبارِ *** لـيس على الزهراءِ من خمارِ لـكـنها لاذت وراءَ البابِ *** رعـايـةً لـلسترِ والحجابِ فـمذ رأوْها عصروها عصرة *** كادت بنفسي أن تموت حسرة تـصـيـح يا فضة اسنديني *** فـقـد وربي أسقطوا جنيني فـأسقطت بنت الهدى واحَزنا *** جـنينها ذاك المُسمى مُحسنا هذا ما أحد يفعلها حتى في البيوت العادية، فكيف في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله؟ ما كان لهؤلاء الناس أن يدخلوا بيت النبي إلا بعد أن يستأذنوا، وهذا من بيوت رسول الله صلى الله عليه وآله، لكنها لاذت وراء الباب، أي امرأة عفيفة مؤمنة طاهرة، إذا انفتح الباب بسرعة تذهب إلى مكان تختبئ

خلفه حتى تستر، وهذا الذي صار من فاطمة، لكنها لاذت وراء الباب رعاية للستر والحجاب.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة