معا صفات الاجلال والاكرام حينما يقول سبحان ربي الاعلى وبحمده المصلي ينزه الله ويقدسه ويبعده بسبحان الله عن كل ما ينقصه وبحمده يعني الصفات الايجابية اللطيف والكريم و العليم والخبير، كل هذه الصفات تتولاها قول وبحمده . وأن من شيء الا يسبح بحمده، فمن الواضح طريقة تسبيح الانسان المؤمن يسبح بحمد الله والملائكة تسبح بحمد الله ولكن الشجرة كيف تسبح بحمد الله ، فالله قال ولكن لا تفقهون تسبيحهم ، الحجر يسبح الله ولكن الانسان لا يفقه تسبيحه ، وأحد وجوه تسبيح الجمادات وما في حكمها كالحيوان فهناك معنى أخر أن كل خلق من خلق الله عز وجل هو شاهد على علم الله وحكمته وعلى عدم وجود نقص فيه أبدا ، العلماء الذين يبحثون في أعضاء الانسان وكتبوا في تنزيه
الله وتعظيمه وان العلم يدعو للإيمان ، فحينما ينظرون الى اي عضوا من اعضاء الجسم البشري يقولون بعظمة خلق الله وانه لا يوجد أكمل من خلق الله وتكوينه فهي تعطي ما خلقت له وايضا تعطي جمال كالعين وتكوينها بهذه الكيفية تعطي النتيجة الكاملة المطلوب منها وكذلك تعطي جمال لوجه الانسان ،حينما ننظر للشجر والحجر والبحر وغيرها من مخلوقات الله والكيفية والشكل الذي خلقها الله عليه نرى أنها تؤدي ما خلقت من أجله وتضفي جمال ،فجميع المخلوقات لها شهادتان شهادة حمدية وشهادة تسبيحيه لله عز وجل ، الشهادة الحمدية تقول الله خالق قدير فهو خلق الاشياء في أجمل وأكمل صورة وتدل على حكمته وعظمته سبحانه وتعالى والشهادة الثانية التي نأخذها من خلق الله هي على ان الله ليس فيه نقص ولا
عجز وان هذه الشجرة وغيرها من المخلوقات لا ينقصها شيء لتؤدي الوظيفة التي خلقت من اجله هذا كله تنزيه وتبراءه لله تعالى عن اي نقص أو عجز ، فكل شيء في الخلق يسبح الله بحمده فالمخلوقات حينما ينظر لها الانسان يرى كمال الله وجماله وعدم النقص فهو عالم حكيم مدبر لجميع مخلوقاته ،سبحان الله العظيم الاعلى نسبحه ونقدسه وننزهه عن اي نقص ونسأله سبحانه وتعالى أن يفيض علينا من حمده والآه وأن يحجب عنا كل سوء وشر ومكروه أنه على كل شيء قدير.