١٦ حرمات ثلاث البلد والشهر والإمام

١٦ حرمات ثلاث البلد والشهر والإمام
00:00 --:--

حرمة البيت وحرمة الحرم المكي لأن عندنا البيت وعندنا الحرم مو المبنى وإنما المنطقة الجغرافية التي لها حدود معينة عندما علم بقداسة هذه المنطقة وحرمتها عند الله عز وجل في بعض الروايات أنه كان إذا أراد أن يقارب زوجته يخرج معها خارج الحرم يطلع عليه أغلى من بيع السوق حسب التعبير، ولكن هذا الموجود في الروايات نظرا إلى إعزاز شأن هذه المنطقة وتقديسها عنده حتى أذن له فيما بعد. فهذه المنطقة إذن من أول ما خلقت السماوات والأرضون كما ورد في الروايات جعلت محرمة وبطبيعة الحال جاء الأنبياء فيما بعد بتحريمها وفيما جاء به سيدنا المصطفى محمد (ص) حيث أعظم شأنها وأقر ما كانت عليه قريش قبل مجيء الإسلام من تقديس البيت وتقديس الحرم حتى لأن هاي اللي كان عند

قريش ليس من جيبهم وإنما قسم منها سنن سنها عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وآله وعبد المطلب كان من ورثة الكتب وكان على الحنيفية الإبراهيمية فهذه الأمور اللي بقيت عند قريش كانت من بقايا الديانات السماوية والتوجيهات الربانية، قسم منها اندثر قسم منها لا بقي. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله أقر هذا المعنى، مثلا: حرمة القتال في مكة المكرمة في داخل الحرم المكي أوسع دائرة يحرم القتال حتى إذا كان هذا الإنسان صاحب حق ابتداء مثلا أنا شفت واحد وأنا لي عليه دين أروح أطالبه ما يخالف بس إذا أبى ما يجوز إلي أن أقاتله ليش لأن القتال محرم في هذه الدائرة وفي هذه المنطقة بتحريم إلهي سابق وقد أقره رسول الله صلى الله

عليه وآله. بل أكثر من هذا عندنا ورد أن هذه المنطقة لما كانت منطقة أمن (ومن دخله كان آمنا) مو فقط شامل المسجد وإنما في منطقة الحرم المكي ولذلك لا يزعج حتى الصيد، شفت لك غزال في داخل المنطقة هذه المحرمة من يجوز لك تروح تصيده، ولذلك ابتلي هؤلاء الناس (ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم) قالوا إنه كانت الغزلان وكذا تجي حسب التعبير وتتخلل الخيام وتبحلق في هؤلاء الناس بينما هي مثلا في الصحراء لا تواطن أحد تجري بأقصى سرعتها، لكن هنا تجي وحسب التعبير تطمش عليهم وهي آمنة من أن تصاد أو حتى أن تنفر أو واحد يطردها بره الحرم وبعدين يصيدها ما يجوز إله. هذا بالنسبة إلى الحيوانات بالنسبة إلى النباتات أيضا لا يخضد شوك

تلك المنطقة ما تنشال أرضية النباتات التي تنمو بشكل طبيعي ليست التي يزرعها الإنسان من الخضروات وما شابه ذلك، اللي هي تنمو بطبيعتها من ماء من السماء وهي تنمو هكذا، ما يجوز أحد يقصه إلا في ظروف معينة خاصة وبالنسبة إلى بعض النباتات فضلا عن القتال، إذا أحد لا يستطيع طرد غزال يستطيع يروح يقتل شخص أو يقاتل أشخاص هذا من باب أولى، أنه لا يستطيع ذلك. إذا كان ما يقدر يقص مقدار من الأشواك يستطيع مثلا يروح ويحارب غيره ويشهر السلاح بل حتى لو أن إنسانا ارتكب جريمة فلجأ إلى الحرم، قالوا: إنه لا يصاد من الحرم، لا يؤخذ، لجأ إلى بيت الله وإلى حرمة الله عز وجل (ومن دخله كان آمنا) يشمله ما يصير إلا إذا كان ارتكابه

للجريمة هي في داخل الحرم، إلا إذا واحد في داخل الحرم قتل شخصا سرق شخصا ما أدري كذا هو نفسه انتهك حرمة الحرم فهذا لا حرمة له، لكن لو أن إنسانا ارتكب جريمة وكان خارج الحرم ثم لجأ مستأمنا إلى بيت الله الحرام أو إلى الحرم في هذا الحال يقال إنه لا يقبض عليه بحسب الأحكام الشرعية نعم يؤمر أن لا يبايع ولا يشترى منه ولا يبيعون إليه فهو إذا خرج آنئذ يتم القبض عليه، وأما في غير هذه الحالة، لا.. ليش؟ لأنه ورد في آيات كثيرة أن هذا محل أمان، هذه البلدة الذي حرمها ربها، أنا أمرت أن أعبد الله الذي حرم هذه البلد جعلها محترمة وذات حرمة ولا تنتهك حرمتها بأي نحو من الأنحاء، لعله في ثمانية مواضع

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة