اليه وهو ليست عنده جماعة ولا أجهزة إعلام وليس عنده تحالفات ولا عقد معاهدات او غير ذلك. ومثله أيضا من كان في صفه السيد محمد الفشاركي الأصفهاني. كان قريب المستوى من الميرزا الشيرازي الكبير. بعدما صارت المرجعية للميرزا جماعة أتوا اليه لاسيما من بلده من أصفهان حتى يطلبوا منه رسالته العملية ويقلدوه فرد عليهم انه لا يرضى ان يقلدني أحد وانا لست مستعدا لذلك فردوا عليه بانه اعلم وانه أفضل فقال لهم انه مال درس صحيح لكن بعد الميرزا الشيرازي هناك شيخ محمد تقي الشيرازي في النجف الاشرف الذي فيما بعد صار قائد ثورة العشرين وهو من حيث المرتبة إما بجنبه او دونه فكان يرشد اليه ويقول انا لا أفكر فيها أصلا. نقلنا أيضا فيما يرتبط بسيد البروجردي مع السيد
أبو الحسن الاصفهاني رضوان الله عليهم وهما أبناء حلقة دراسية واحدة كلاهما تلامذة الاخوندا الخراساني رضوان الله تعالى عليه فلما جاء الى السيد البروجردي من ايران جماعة للرجوع اليه وتقليده قال لهم لا راية الإسلام السيد أبو الحسن الاصفهاني والكل لازم يروح ورائه هذا المنطق وامثاله وهو كثير جدا. حتى المرجعيات المعاصرة يعني في أطرافها او من بصفها اما بنفس المستوى او دون ذلك بقليل لكن ما يخطوها ويشير الى غيره. هذه العملية من ان منطق ان هناك تأمر من قبل هذا او ذاك او تحالف من قبل ذلك انا أوعزه ان قسما من الناس لمى عاشوا الحياة السياسية المعاصرة ورأوا كيف تصير الانتخابات و تحالفات فلما قسم من الناس عاشوا هذه الحالات السياسية ولم يكونوا قادرين على فهم ماذا
يعني ان واحد ثلاثين سنة (نقلنا عن الاخوند في ليلة مضت يقول انه ثلاثين سنة يقول انا الايدام مالي حرارة الخبز) هذا أي منطق يصبر ثلاثين سنة على هذا. السيد الحكيم رضوان الله تعالى عليه كما نقل عنه بعض أبنائه يقول نحن أيام شباب والدي السيد الحكيم اكلنا المعتاد هكذا الظهر باجلا وبالليل مرقة الباجلاء وهذا ليس يوم او يومين بل الشيء التقليدي المعتاد يعني هذا يعيش كل حياته بهذه الطريقة ثلاثين او أربعين او خمسين سنة لأجل ان يدخل في تحالف؟ كيف يصبر على هذا الامر. أمثال هؤلاء انما يصبرون على مثل هذه الحياة الصعبة ايمانهم بان هذا المنهج الذي جاهد من أجله الأنبياء والائمة المعصومون يستحق هذا العناء ويستحق هذا الصبر. ومع ان بعضهم لا يصل للمرجعية لكن
هو أيضا مرتاح من هذا المنهج. المرحوم المولى صالح المازندراني رضوان الله تعالى عليه شارح كتاب أصول الكافي من أفضل الشروح لكتاب الكافي للكليني. يقول انا حجة على كل طلاب العلم في الدنيا لمى كان عندي ما يمكن يصير أحد مثلي ابدا. يقول انا أولا بدأت في طلب العلم متأخرا جدا عمري ثلاثين سنة للتو أقراء الابجدية ونادرا ما ترا طالب علم عمره ثلاثين سنة لا يعرف الابجدية. ثانيا كنت فقيرا الى درجة التي انا كنت ساكن في المدرسة في الليل ما عندي قيمة سراج في الليل فكنت ادرس في سراج بيت الخلاء واقفا اقراء بساعات وفي النهار أيضا بالنسبة لنا طعامنا الأساسي الخبز وإذا نحصل اشوي زيت هذا بعد جيد. وهل هذا الذي يصبر ثلاثين سنة أربعين سنة يصبر
على مثل هذا الامر المخابرات البريطانية مثلا تجهزه للمرجعية او على أساس يدخل في تحالف سياسي مع زيد وعمر. مثل هؤلاء الذين يتكلمون بهذا الشكل هم غرباء عن عالم الحوزات العلمية وعن عالم العلماء وجهودهم وعن عالم التشيع. انت كأحد المؤمنين لو تحتمل لو واحد في المئة ان هذا المرجع له ارتباط بدولة من الدول ما تروح له ولا تقلد له لو بذلوا لك الدنيا بجماتها والمرجعية الدينية عندنا في التشيع اختيارية ليست فرض كما بعض الأماكن عينته الدولة مفتي الديار ولازم الكل يتبعه عندنا لا لو كل البشر اجتمعوا على واحد وانا ليست عندي قناعة فيه أستطيع ان لا اقلده لا اجبار في ذلك. فهؤلاء الذين يتحدثون في هذا الاتجاه لاسيما أصحاب النظرية الأولى حقيقة لا يفهمون عالم العلماء