درجة ان القاضي عبدالجبار المعتزلي كان قاضي القضاة في زمانهم وهو معتزلي يعني يخالفهم سواء كانوا زيدية او امامية في اصل من الاصول وهو الامامة. ولكن هذا ما يمنع ان ينصبوه قاضي القضاة وشيعة اهل البيت لا شيء يريحهم كالحرية الفكرية شيعة اهل البيت اقصى مناهم ما يضغطون على احد ولا يحبون ان يضغط احد على احد دع الف وردة تتفتح ثم يتبين اي هذه الورود اعطر رائحة واضوع نشرا هي الذي يختاروها الناس ولا شك انهم عندما يرون مباني اهل البيت وافكارهم وثقافتهم ومبادئهم سوف يلجأون اليها لا يحتاج ان نمنع اخرين ما نحتاج ان نسبهم ما نحتاج ان نلعنهم ما نحتاج ان نضايقهم لا اولا هذا لا يتفق مع مبادئ اهل البيت عليهم السلام. ثانيا لا حاجة له.
ما تحتاج تمنع البناء ان يبنى ابني بناء افضل منا الناس يقولون هذا البناء هو افضل ونحن نعتقد ان البناء الذي بناه ال محمد هو البناء التام الكامل الشيخ المفيد رضوان تعالى عليه ربى ايضا جيل من العلماء يكفيك مثل الشريف المرتضى يكفيك مثل الشيخ الطائفة الطوسي ايضا من تلامذته لبعض الوقت وامثال هؤلاء كثيرون مثل الشيخ النجاشي وامثالهم وكانت المرجعية الدينية له في هذه الفترة الى الشريف المرتضى جاء من بعده بعد الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه . نحن نرى ان الشريفين لا سيما الشريف المرتضى كان علماء طبعا شريف الرضي اشتهر اكثر بالادب والشعر وما شابه ذلك ولذا وايضا لم يعمر كثيرا المرجعية الدينية كانت للشريف المرتضى رضوان الله تعالى عليه والشريف المرتضى كان له من العلم
شيء كثير جدا مذهل للإنسان؟ كان له مقام رسمي ايضا وانتفع الناس به على اثر ذلك جاء بعده الشيخ الطائفة الطوسي رحمه الله شيخ الطائفة الطوسي توفي سنة اربع مئة وستين هجرية . وورث هذا الخط خط المحدثين كلهم وملكهم وخط اصحاب التوجه العقلي والتحقيقي والنقدي من المفيد الى المرتضى وملكهم وخلطهم مع بعض فانتج شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي رضوان الله تعالى عليه. وهذا حقيقة شيخوخته للطائفة وتأثيره في قرنين من زمان بعده وبعضهم يقول قرن من الزمان احد اساتيذنا كان يقول شيخ الطائفة الطوسي الى يومك هذا هو الحاكم على الفقه الشيعي لقوة مبانيه وحسن استدلاله وتتبعه المسالة لم تكن مئة ومئتين سنة الشيخ الطائفة الطوسي رضوان الله تعالى عليه امره عجيب لعله لعله لا يوجد حقل
من حقول الاسلاميات الا وقد كتب فيه وفي بعض تلك الحقول هو مبتكر لم يسبق به كتب في تفسير القرآن كتب في الفقه بانواع قسم استدلالي قسم مجرد فتاوى قسم احاديث قسم استنباط قسم فقه مقارن قسم فقه شيعي وهذا في مجلدات بعضها مختصر رسالة عملية مثل النهاية بعضها فقه تفصيلي مثل مبسوط قريب من عشرين مجلد في بعض قرآن تفسيره كتب اصول كتب علم الكلام كتب ما ادري سيرة المعصومين عليهم السلام كتب في الغيبة كتب في الحديث كتب في الحديث الاساسية الاربعة له اثنان منها تهذيب الاحكام الذي هو الشرح خبري حديثي استدلالي على كتاب استاذه الشيخ المفيد و ايضا هناك كتاب الاستبصار الذي فيه فك العقد في الروايات ما يتراءى بادئ النظر من مخالفة بين الروايات تضارب
بينه كيف نحله? شيخ الطوسي كتب كتابا اسمه الاستبصار هذا شيخ الطائفة رجع اليه الناس وكان له كرسي الكلام في بغداد الذي كان يحضر تحت منبره الشيعة والسنة وكان هذا الكرسي الذي يعين فيه هو القادر بالله العباسي الذي كان في بغداد طبعا كان الخلفاء العباسيون اشبه بالموقع الاعتباري مثل ملكة بريطانيا ايام زمان ولكن المتصرف والمتحكم هو مثل رئيس الوزراء زمان كان البويهيون ثم بعد ذلك السلاجقة الاتراك. بقي في بغداد قيل انه كان يحضر تحت منبره ثلاث مئة مجتهد غير الذي من علماء غير المجتهدين الى ان جاءت عاصفة التعصب التركية عندما اقدم طغرل بك ومن السلاجقة الاتراك على احتلال بغداد واسقاط الدولة البويهية وهناك بدأ يسعر التوجه الطائفي والتعصب بين السنة والشيعة وهولاء هذا كان عملهم لهم