إذاً فإن القاعدة الأصلية هي أن الأقارب ينبغي إكرامهم وهم ورثة بل ينبغي الإلتصاق بهم كما ينبغي إعانتهم والإستعانة بهم في طريق الحق، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا في عشائرنا وأن يكرم عشائرنا بنا وأن يجعل بيننا وبينهم المعروف إنه على كل شيء قدير وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.