الجيوش كان فيها من أولياء أهل البيت ، لعل الشاهد الأكبر على هذا هو قبر أبو أيوب الأنصاري رضون الله تعالى عليه الموجود في تركيا "اسطنبول" هناك قبر وضريح لواحد من صحابة النبي الخلص ومن أولياء أهل البيت لا سيما أمير المؤمنين عليه السلام وهو أبو أيوب الأنصاري ، مضيّف النبي عندما جاء النبي إلى المدينة مهاجرا من مكة استضافه أبو أيوب الأنصاري في بيته مدة أشهر إلى أن بني للنبي بيت وله أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله وكانت له مواقف مشرفة إلى جانب أمير المؤمنين سلام الله عليه ، كان في هذا الجيش الذي ذهب للقسطنطينية في ذلك الوقت الذي كان أسمها ، في ضمن ذاك الجيش أدركته المنية ودفن هناك على أسوار اسطنبول القديمة
، فهذا مثلا واحد من الأشخاص والصحابة الذين كانوا يحملون محبة أهل البيت ومحسوب على جملة الصحابة المنسجمين مع أمير المؤمنين عليه السلام ، هذا شاهد على أحد أنحاء دخول محبة أهل البيت والتشيع إلى تلك الأماكن ، في هذه الجيوش كان يوجد نماذج كأبو أيوب الأنصاري ، لكن تحول اجتماعي وانساني بحيث تصير جماعة معينين هذا لا يذكر الباحثون والمؤرخون شيئا من هذا القبيل ، قبل الدخول في المراحل التاريخية نشير إلى الوضع الموجود الآن ضمن الخريطة الفعلية المذهبية في تركيا ، الدولة العثمانية اتخذت المذهب الحنفي مذهبا رسميا للخلفاء ولكل الخلافة العثمانية بعض الباحثين يرجع هذا إلى أن المذهب الحنفي لا يشترط أن يكون الخليفة قرشيا ، لما أتوا السلاطين العثمانيون طرحوا فكرة الخلافة لأنها الطريق إلى أن
يكونوا سلاطين على كل المسلمين ، فالطريقة الجامعة لهؤلاء عنوان الخلافة ، من جملة الشروط المذكورة عند المسلمين أن الخليفة من قريش كما ورد في خبر مروي أن الخلفاء اثنى عشر كلهم من قريش ، فاعتبروا أن الخليفة لا بد أن يكون قرشيا ، سلاطين الأتراك ليسوا عرب حتى يكونوا قرشيون أو غير قرشيون ، فإذا من الناحية المذهبة لا يمكن أن يكون الخليفة تركيا إلا المذهب الحنفي ، المذهب الحنفي قال لا يشترط أن يكون الخليفة عربيا و لا حتى قرشيا ، يكفي أن يكون مسلم وأن يكون كذا..، طبعا هذا المنهج يساعد السلاطين الأتراك ، فصارت الخريطة العامة للدولة العثمانية هي الأحناف ونشروا المذهب الحنفي في كل المناطق التي سيطروا عليها ، حتى في مناطق الناس كانوا شوافع
أو ممالك أو حنابلة لكن رسميا المعاملات لابد أن تجرى على الطريقة الحنفية مثل مصر ، مصر الأكثرية الشعبية شوافع ولكن القانون الرسمي الإسلامي هو حنفي ، فالطرف الأخر بعض المذاهب الأخرى أيضا وفيها شيعة إمامية بحسب ما تذكر بعض التخمينات الآن يقولون أن الإمامية في كل تركيا أقل من ٣ ملايين أنسان ، عندهم فقط في اسطنبول ٣٠ مسجدا للإمامية الاثني العشرية وفي كل تركيا قريب من ٢٥٠ مسجد ومناطقهم متعددة، في اسطنبول عدد كبير ، في اغدر عدد كبير وفي مناطق أخرى متعددة هنا وهناك ، هذا قسم إماميون اثنى عشريون صار اعتراف رسمي بمؤسساتهم وجمعياتهم وعزائهم وقضاياهم قبل حوالي ٣٠ سنة كل أمورهم صارت رسمية وعندهم من المهرجانات العظيمة جدا التي يقل نظيرها ، مهرجان يوم عاشوراء
في المنطقة على حاشية اسطنبول ، منطقة تسمى الزينبية أو خلق علي ، يتحدثون أكثر من ٥٠ ألف ٦٠ ألف يجتمعون في يوم عاشوراء وعندهم قراءة المقتل وتماثيل و و و ... ،وكلها ضمن إطار رسمي وجمعيات رسمية أيضا من قبل ٣٠ سنة تقريبا ، هذا بالنسبة للإمامية .هناك قسم آخر البعض قد يحسبه ضمن إطار الشيعة بشكل عام والبعض ينفيه وهم العلويون ، العلويون يقدر بعض الباحثين عددهم بما يزيد عن ١٥ مليون إنسان وبعضهم يرفع العدد إلى ٢٠ مليون ولهم قوة اقتصادية كبيرة ، هؤلاء أمرهم ملتبس على الباحثين بين مؤيد وبين ناقم ، المخالفون لهم يقولون هؤلاء ليس عندهم الشعائر الدينية التي هي للمسلمين فلا يوجد عندهم مساجد معروفة وإنما عندهم أماكن اجتماعات وتسمى بيت الجمع وهذا