•تبيين القران للمرحوم السيد محمد الشيرازي أيضا ينهج نفس المنهج ، في الوسط متن القرآن الكريم وعلى الهامش توجد الكلمات ومعانيها وهو جزء واحد ومجلد واحد .
•أوضح البيان في تفسير القرآن للشهيد المرحوم السيد عباس الموسوي أيضا نفس المنهج تقرأ القرآن الكريم في الوسط وعلى جانبيه توجد معاني الكلمات.
•وهناك عدد آخر من التفاسير ممّا كتب من علماء أهل البيت عليهم السلام.
٢.القسم الآخر / تفاسير مفصّلة من مجلدات متعددة إذا أراد احدهم الإكثار من الاطلاع ، ومنها ما خرج باللغة العربية ، وقسم باللغة الفارسية ولغات أخرى ، ولكنها ليست محل ابتلاء واختيار ، ومنها :
•تفسير مواهب الرحمن في تفسير القرآن للمرحوم السيد عبد الأعلى السبزراوي المتوفي سنة ألف وأربعمئة وأربعة عشر ، وهو من أعاظم العلماء وقد ذكرنا عنه شيئًا عند الحديث في قضية النظريتين المتعاكستين في موضوع علم التجويد ، وهذا التفسير يقع في ثلاثين مجلدًا.
•تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي وهو معروف ومشهور ومنتشر ، ويعتبر من التفاسير القيمة والمفيدة والنافعة لطبقات مختلفة حتى طبقات المتخصصين والبارعين في أمور الثقافة والواصلين في قضايا الحوزات يستفيدون من هذا التفسير للعلامة الطباطبائي.
•الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي مع سبعة من تلامذته وهو أشبه بالتفاسير الجمعية ولكنه تأليف الشيخ مكارم الشيرازي وهو كتاب منتشر ومشهور.
•وهذه الكتب ميزتها أنّها لا تركّز كثيرًا على البحوث المعمقة باستثناء الميزان ففيه لمسة اجتماعية و توضيحات فقهية عقائدية وفيه قضايا تاريخية.
•تفسير من هدى القران للسيد تقي المدرسي وهذا من التفاسير التي أشبه بتطبيق لمبادئ التدبر على تفسير القران الكريم ومؤلفه يصرّح بذلك في بدايات التفسير.
•تفسير النور للشيخ محسن قرائتي ويقع في عشر مجلدات وهذا الرجل له أكثر من خمسين سنة مشغولٌ بالتخصّص القرآني ولعلنا لا نكون مخطئين إذا قلنا أنّه لا يوجد تراث مسجل لأحد من العلماء المعاصرين ولا السابقين صوتي وتصويري ومحفوظ حول القرآن الكريم مثل هذا الشيخ ؛ لأنه منذ أكثر من أربعين سنة وهو لا يلقي محاضرة إلا من خلال ذكر التفسير وتجميع الآيات.
•تفسير الكاشف للشيخ محمد جواد مغنية في ستة مجلدات ، وكتب الشيخ مغنيه تتميّز بأنّها ذات بيان سلس سريع الوصول إلى فئة الشباب.
•وغيرها من التفاسير الكثير بعضها مطوّل ومفصل ، وقد وصلت إلى خمسة وستين مجلدًا وهذا يخرج عن مراجعه المستوى العام ، فهذا الأمر وأمثاله يشير إلى أنّ ما قيل من قلة اهتمام الإمامية بقضية القرآن والتفسير ليس أمر دقيق وتام، إذ أنّ الإمامية يرون القرآن الكريم عدلًا أكبر وثقلًا أكبر ، والعترة التي يُسمّون باسمها هي العدل الأصغر والثقل الأصغر فكيف لا يهتمون بالقرآن الكريم ؟ ، وهم يسيرون بهذا على منهاج أئمتهم الذين جعلوا القرآن الكريم في أعلى درجات الاحترام والتوقير وجاهدوا بتبليغ أحكامه ، وسخّروا حياتهم لبيان مفاهيمه فكانت حياتهم من أجل حفظ القرآن الكريم بحدوده ومعالمه وتعاليمه، وخاضوا المعارك والسجون والأذى من أجل هذا الأمر لأنّ القرآن الكريم هو رمز وقاعدة الإسلام الصلبة .
--------------------------------------------------------
١ سورة الزمر آية ٢٧
٢ سورة النساء آية ٤٣
٣ سورة الأحزاب آية ٣٣
٤ سورة طه آية ١٢١
٥ سورة طه آية ١٢١
٦ وسائل الشيعة ج٢٧ص ٢٠٢