أنا أتعجب من هذه الأسرة الأب يقول هكذا ، والأم تقول إن كان ربك أمرك فلن يضيعنا والابن يقول ( افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) فموقفه ثابت لكنه لا يريد أن يقدم على الله ( ولا تقولن لشيءٍ إني فاعلٌ ذلك غدًا إلا أن يشاء الله ) وبالفعل ( ولما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين وفديناه بذبح عظيم ) وهذا امتحانٌ عظيم .