ينطق رجلًا لا قابلية له على الحديث أليس قادراً على أن ينطق رأساً له قابلية على الحديث ، فهذا أسهل. وكمثال معاصر لدينا سيارة لها قابلية السير لكنه لا يوجد فيها وقود وهذا أسهل من أنّ هذا المنبر مثلاً يمشي وهو في الأساس ليس له قابلية الحركة والسير. فهنا الرأس له قابلية النطق لكنّ وجود المانع وهو انفصاله عن الجسد مانع لذلك ،ولكن قدرة الله فوق كل شيء والتي انطقت ما لا ينطق وجعلته يتكلم من يدٍ ورجلٍ وجلدٍ وعينٍ، كيف لا ينطق لأجل إظهار حجة الله عزّ ،وجل وبيان منهجه كيف لا ينطق رأس الحسين سلام الله عليه ، ولقد ذكر المؤرخون أن رأس مولانا الحسين عليه السلام لما كان في الكوفة كان ينطق بالآيات ولما صار في الشام
أيضاً نطق بالآيات وسمعه الناس وكما قال الشاعر:
لهفي لرأسك فوق مسلوب القنا يكسوه من أنواره جلبابا
يتلو الكتاب على السنان وإنما رفعوا به فوق السنان كتابا١٢
١ سورة آل عمران آية ١٧٩
٢ سورة الذاريات آية ٥٦
٣ سورة الزمر آية ٥٦
٤ شبكة المعارف الإسلامية
٥ موقع المجلس اليمني
٧ الكافي الكليني ج٢ص ٦٢٧
٨ سورة فاطر آية ٢٨
٩ سورة آل عمران آية ٦١
١٠ شبكة المعارف الإسلامية
١١ سورة النور آية٢٤
١٢ العتبة العلوية