لازم ينزع الحذاء والجوراب ويمسح وهل في كل الأحوال أم في حال السفر هل إذا كان برد وشدة أم لا حصل خلاف ونقاش في هذا أمير المؤمنين وأصحابه وأتباعه قالوا لهم ترى سورة المائدة خصمت كل شيئ قالت (أمسحوا برؤوسكم وأرجلكم) لم تقل امسحوا على الخف
المسح على الجوتي ليس مسحاً على الرجل مثل ما ان المسح على العمامة ليس مسحاً على الرأس وغسل الثوب إلى الكم ليس غسلاً لليد لازم تكون هناك مباشرة بين الغسل والمسح لا سيما في المسح وإلى هذا الزمان لم يكن هناك كلام
هناك بدأ الحديث عن ان هناك وضوءاً آخر وإلى هذا أشار أيضاً من علماء مدرسة الخلفاء المتقي الهندي في كتابه كنز العمال واحد من محدثيهم الكبار المتقي الهندي وكتابه من الكتب المهمة يقول في زمان خلافته يعني الخليفة الثالث حدث أمر الإختلاف في الوضوء وقبل هذه الفترة لم يوجد الخليفة الثالث لأي سبب من الأسباب هل كان يرى نفسه مجتهداً يستطيع ان يشرع وان يصنع هذا النحو من الوضوء أم لا فبدأ في كل مكان يقول ألا أحكي لكم وضوء رسول الله كما رأيته الآن طول هذه المدة الصحابة موجودين المسلمون يتوضأون لا يحتاجون إلى عرض جديد أو اسلوب جديد والذين قاموا على هذا ايضاً بعض الرواة قسمٌ منهم ممن كان يعرفة من سبي عين التمر سبايا عين التمر مجموعة من الفقهاء والمتعلمين يوجد هناك تسائلات حولهم إذا اتيحت لي الفرصة سوف نتحدث عنهم وعن دورهم في التاريخ وأنه إلى أي مقدار كان منهجهم هل كان منهج أصيل ومستقيم أم لا هذا نتحدث عنه إذا أتيحت فرصة مناسبة فبدأ يقول الخليفة الثالث وضوء النبي هكذا فيه غسل وليس فيه مسح لازم يصير غسل للرجل لازم يصير هناك للأذن مثلاً يعم الرأس والأذن لازم يكون ثلاث مرات وعرف بالوضوء الغسلي الثلاثي بينما بقي سائر المسلمين إلى ذلك الوقت على الوضوء المسحي الثنائي يعني يمسح الرأس ويمسح الرجلين ويتوضأ يغسل إما واحدة أو ثنتين ومرويٌ عن رسول الله صلى الله عليه وآله أيضاً حصل هناك إعتراضات الذي جاهر بشكل صريح وواضح للمعارضة كما ذكر العلامة المحقق السيد علي الشهرستاني معاصر موجود محققٌ بارع أنا انصح الأخوة الشباب والأخوات المؤمنات بقراءة كتبه كتب متقنة محققة قوية تعالج زوايا غالباً مهمة ولم يسلط عليها الضوء كثيراً السيد علي الشهرستاني موجودة كتبه على الأنترنت إذا تبحث تجد مؤلفاته من جملتها كتاب وضوء النبي فقط في وضوء النبي ثلاث مجلدات ضخمة ماذا سيقول في وضوء النبي ويذكر هناك أسماء الصحابة الذين تجاهروا بالإنكار على فكرة اوضوء الجديد منهم أمير المؤمنين عليه السلام ومنهم حتى مثل طلحة إبن الزبير ومنهم عبدالله إبن عمر ومنهم عبدالله إبن عباس هؤلاء بالتالي كانوا في محيط النبي صلى الله عليه وآله مقربين واضحين وأما غير المتجاهرين فكثير يذكر أسماؤهم بالتالي دولة وسلطة وليس وقوة كل الناس حاضر ان يتجاهروا به لعله الخليفة الثالث رأى إن بإمكانه وهو قد إجتهد في بعض الأمور مثلاً قضية الإتمام والقصر في عرفات كان الجاري إنهم كانوا يقصرون الصلاة لوجود مسافة من مكة إلى عرفات في زمانه
لا قال لازم نتم الصلاة وامثال ذلك من الأمور الذي يريد تفاصيل كتاب النص والإجتهاد للمرحوم السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي رضوان الله تعالى عليه متتبع هذه القضاية فإلى ذاك الوقت تغير الإتجاه اصبحت الدولة اصبح النظام الرسمي يتبى طريقة جديدة في قضية الوضوء أمير المؤمنين عليٌ عليه السلام كما قلنا كان مخالفاً استمر على مخالفته أصحابه كذلك أهل البيت كان معروف عندهم هذا حتى خارج دائرة أهل البيت من الصحابة لما أتى العهد الأموي تبنى هذا التوجه الجديد في الوضوء بعتباره هو الوضوء الرسمي للدولة المساجد أئمة الجماعات العلماء لازم تلتزم بهذا لا يوجد غيره فأصبح هو الإتجاه الرسمي للوضوء عند المسلمين وأتوا العباسين أيضاً ساروا على نفس المنوال في مقابل هذا بقي أهل البيت عليهم السلام والطريف أن الإمام الباقر عليه السلام مع بدايات الدولة الأموية مع إنه كان فيه خطورة إلا إن الإمام الباقر عليه السلام تصدأ لبيان وضوء رسول الله كان بمناسبة وغير مناسبة كان يقول هلموا لاحكي لكم وضوء جدي رسول الله صلى الله عليه وآله فيتوضأ أمامهم بالوضوء المسحي الثنائي وعندنا روايات كثيرة عن الإمام الباقر عليه السلام في هذا غير الشيعة أيضاً كانوا ينظرون إلى الإمام الباقر ماخذ في رأيهم من جابر إبن عبدالله الأنصاري فهو إذن ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله لكن هذا بقي في الظل وبقي الإتجاه الرسمي هو ذلك الإتجاه إلى ان وصلنا إلى زماننا هذا والذي هو بين المسلمين يوجد إتجاهان في كيفية الوضوء لكن كما يقول السيد بحر العلوم ( والكتاب معنا إن الوضوء غسلتان عندنا ومسحتان والكتاب معنا أي القرآن الكريم) هذا بالنسبة إلى عرض تاريخي بالنسبة للوضوء وهو ليس فقط شكلاً وإنما بالإضافة إلى ذلك مضمون ومعنى وفلسفة لذلك ينبغي أن يتوجه الإنسان إلى معناه وحقيقته وفلسفته وإلا لا يوجد