يؤدي إلى هذه النتيجة الكذائية. لا أن تقول فلان فعل كذا، وقصده كذا. فما يدريك ما قصده؟ هل كنت في قلبه؟ حتى لو أخبرك. ليس بالضرورة أن يكون ذلك قصده الحقيقي. الذي هو مطلع على السرائر وما في الصدور هو رب العباد. لكن أنت يمكنك تقييم العمل: العمل الفلاني من أي شخص صدر، وبأي نية كان، له نتائج في رأيي هي كذا وكذا. هذا لا مانع فيه. وهذا يختلف عن أن أقوم بالتشكيك فيه، والدخول على خط نياته وأنه يريد كذا ولا يريد كذا، وقصده كذا، وليس قصده كذا، وهذا ليس لديه إخلاص لله. وهذا ليس لديه خدمة للناس، وإنما كذا وكذا، لا. هذا كله ينتهي إلى أمر التشكيك. بقي عندنا بحث نرجئه إلى حديث آخر، وهو: موضوع التشكيك بين
الزوجين، في الحياة الزوجية. وهذه من المشاكل والمعضلات التي يبتلى بها بعض الناس في حياتهم الزوجية. نسأل الله أن يهبنا اليقين وأن يبعدنا عن الشك، وأن يجعل حياتنا سعيدة هانئة، إنه على كل شيء قدير. وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.