•الفرقة الأولى هم :- "الكاثوليك"
•والفرقة الثالثة هم :- "البروتستانت"
•والفرقة الثالثة هم :- "الأرثوذكس"كل فرقة من الفرق الثلاث الرئيسة المشار إليها ؛ لها تفرعات وكنائس متعددة وطرق مختلفة وآراء كثيرة ولكن تبقى هذه الفرق المسيحية الثلاث هي الرئيسة في العالم .
الكاثوليك
يُقدّرون – حسب إحصاءاتهم - بمليار ومئتي مليون. وتعدُّ الكاثوليكية الاتجاه التقليدي الكلاسيكي في المسيحية . ويعتبرون أنفسهم الممثلين الحقيقيين للمسيحية.
لديهم قيادةٌ مركزيةٌ للعالم المسحيي معروفة في الفاتيكان ( مركز القيادة الدينية للمسيحيين وبخاصةٍ الكاثوليك ، تقع في قلب العاصمة الإيطالية روما ، وتتمتع بحكم ذاتي لضمان استقلال قراراتها الدينية عن التأثير الحكومي الإيطالي ، ولها جميع مقوّمات الدولة ، وتضم التراث المسيحي من مخطوطات وأصول الكتب القديمة وفيها مراكز تعلّم دينية ) .
العقائد التي يؤمن بها المسيحيون من التثليث ، والتوسّط أو الشفاعة ومختلف قضايا الإنجيل وما جاء فيه ؛ منبع وجودها عند الاتجاه المسيحي الكاثوليكي .
وينفرد الكاثوليك عن بقية الطوائف المسيحية باعتقاداتٍ معينة من قبيل : قضية الفداء والخطيئة والغفران ، واعتقاد العصمة للبابا عندما يكون على كرسي الكاتدرائية ؛فهو معصومٌ مسدّد من روح القدس لأنه خليفة بولس الرسول ، والذي هو خليفة المسيح ؛ فلابد من أنْ يكون معصومًا في قراراته وسائر كلامه .
البروتستانت
المعنى اللغوي لبروتستانت هو محتجٌ ومعارض .
النشأة : نشأت في القرن السادس عشرالميلادي ؛ قبل خمسة قرون من الزمان . كانت الكاثوليكية بمثابة الوريث الوحيد لتراث المسيحية . وعندما آمن الرومان بها بعد القرن الأول ؛ احتضنتها الدولة الرومانية وحمتها ونشرتها ودافعت عنها . وُجد راهبٌ ألماني كاثوليكي هو ( مارتن لوثر ) ، وزار بعد ترقيه في درجات الرهبنة مركزَ المسيحية ( الفاتيكان ) ؛ حاملاً في ذهنة صورةً مثالية عن الوضع الديني والأخلاقي لرجال الدين ولسائر القضايا المتصلة بالشأن الديني المسيحي ؛ لكنه سرعان ما اكتشف صورةً مغايرة لما كان مستقرًا في ذهنه ؛ فأعلن احتجاجه وتمرّده على جملةٍ من القضايا منها :
١- صكوك الغفران : وهي أن يلزم على المذنب الاعتراف أمام الكاهن بذنوبه كي يتحصّل على الغفران من قِبل الكاهن ! . وذلك بالطبع لقاء مبلغٍ مالي يتكلفه المعترف / المذنب .
وكان المستفيد ماليًا ووجاهيًّـا من هذا المسلك الرهبانُ أنفسهم والطبقة السياسية .
فبدأتْ من هنا ثورته الفكرية ومعارضته للكنيسة الكاثوليكية ؛ إذ اعتبر صكوك الغفران مجرّد هرطقةٍ وخروجٍ عن تعاليم ودين المسيح الصحيح .
٢-عصمة البابا : طرح تساؤلاتٍ عدة في هذا المجال . متى تأتّتْ للبابا العصمة بعد أن كان غير معصوم ؟ ماهي علاماتُ عصمة البابا ؟ ما هو الأصل والخبر المقدّس الذي استقيتْ منه عصمة البابا ؟
٣- القداسة : يطوب فلانٌ بمناسبة خدماته للكنيسة ، أو باعتبار علوِّ إيمانه ، أو تأثر الناس به ؛ فيعلن أنه قديس من القديسين . أعلن مارتن لوثر معارضته لخلع القداسة من قِبل الكنيسةِ على أيّ أحدٍ ؛ وذلك باعتبار أنّ الإنسان ذو العمل الصالح سيكونُ مقرّبًا من الله دون حاجته لإعلان الكنيسة أوغيرها .
٤- حرمان الرهبان من الزواج : وهذا مستمرٌّإلى الآن في الكنيسة الكاثوليكية . ولِـما يؤدي إليه من كبتٍ جنسيٍّ ؛ تعدّدت حالات الاعتداء الجنسي على القاصرين داخل الكنائس فباتت مشكلةً حقيقة طفتْ إلى السطح وسبّبت حرجًا لبابا الفتيكان نفسه ؛ مما اضطره للإعلان عن محاكمة عددٍ من الرهبان الذين تورطوا في قضايا جنسية .
كان (مارتن لوثر ) قد تساءل عن أصل التحريم ؛ خاصةً وأنّ أنبياء الله تعالى كانت لديهم الزوجات والأولاد ؛ ومنهم نبيُّ الله موسى – ع- و الذي يُعدّ أساس اليهودية والمسيحية ؛ فلماذا نحن الرهبان تلامذة أولئك الأنبياء لا نتزوج ؟!
٥- اللغة المستعملة في أداء الصلوات : كانت لغة الصلوات والدعاء في السابق مقتصرةً على اللغة اللاتينية . وبالتالي يحدث أن يقرأ المسيحي غير الناطق باللاتينية الصلاةَ – ربما – دون أنْ يفهم معاني المفردات .من هنا طالب مارتنت لوثر أن تكون لغة الصلاة غير محدّدة ، بل يُتاحُ لكلّ مسيحيٍّ أن يؤدي صلاته بلغته .