صفية بنت عبد المطلب عمة النبي

صفية بنت عبد المطلب عمة النبي
00:00 --:--

موجوداً هل يصح أن يخاطب غير الموجود وليس المولود بالخطاب التكليفي ؟ وأنه لا أغني عنكم شيء اعملوا لأنفسكم الى غير ذلك ؟ثالثاً: من أين كان للنبي (ص) هذه الأموال التي يبيحها للناس (هذه أموالي خذوا منهاما شئتم) النبي معروف لم يكن لديه أموال (لنقول أموال خديجة يجعلها سبيل أو تصبح (فرهود) حسب التعبير تعالوا الذي يريد المال فليأخذ ) خديجة إذا أعطته إنما أعطته في سبيل الرسالة ليس أنه يا بني هاشم يا بني عبد مناف خذوا من مالي ما شئتم ))ما هذا الكلام؟ لا مال هو عنده الشخصي ولا مال خديجة أيضاً إلى مثل هذه الأمور ( أي شخصٍ يأتي يأخذ منه و ما يشاء أيضاً , مثلاً أتى شخص وأخذه كله هل هذا يعقل ؟! فيتبين أن

هذا الكلام وهذا الحديث بناء على الرواية التي ينقلها أتباع مدرسة الخلفاء يتعرض إلى هكذا إشكالات حقيقية في الموضوع من حيث سند ذاك الكلام أنه لم يكن أحدٌ منهم شاهداً ولم ينقلوه عن من هو شاهدٌ لا هو منقولٌ عن النبي (ص) ولا عن علي بن أبي طالب عليه السلام ولا عن أبي طالب (وهم في اعتقادهم أنه كافر فلا يجوز أن ننقل عنه ) وعلى هذا المعدل , فإذاً هذا الكلام الذي ينقل في كتب أتباع مدرسة الخلفاء فيه هذه المشكلة , لكن هذا يذكرونه على أن صفيه بنت عبد المطلب كانت من المدعوات أو من الحاضرات , نحن لا نستطيع أن نؤكد هذا المعنى لأن الحديث بناء على تلك الرواية التي فيها تلك الأسماء فيه بناء على الرواية

التي في كتب مدرسة اهل البيت (عليهم السلام ) لا يوجد فيها هذه الاسماء صفية وفاطمة وما شابه ذلك ..ولكن من المعلوم ان صفية امنت في وقتٍ مبكر ومن المحتمل جداُ ان يكون ذلك مزامنا لأيمان حمزة بن عبد المطلب (عليه السلام ) , بعد هجرة النبي (صل الله عليه واله وسلم ) ايضاً هاجرت صفية مع ابنائها ومن المحتمل ان تكون رافقت اخاها حمزة (عليه السلام) باعتبار مقتضى الحال ان يهاجروا ويسافروا الى اشخاص ضمن الحالات الاعتيادية مع أقاربهم اذا كان مثل الحمزة بشهامته ونجدته ومروئته وهذه اخته التي لها العلاقة الوثيقة معه فمن الطبيعي ان يصطحبها .هاجرت الى المدينة المنورة ,فأول ما نلاحظ لها من دور ان صفية كما نقل شاركت في غزوة بدر حسب تعبير المعاصرين في

الخطوط الخلفية فكانت تساعد في سقي العطاشى من المقاتلين وتجلب الماء وبمعنى انه يحتاج الى استخراج هذا الماء واعطائه الى المقاتلين وايضا ساعدت كما نقل المؤرخون في مداواة الجرحى وما شابه ذلك وهي كانت امراءه جلدة شجاعة وقوية النفس هذا في بدر ينقل عنها مثل هذه المشاركة ..في احد نُكبت (عليها السلام ) بأخيها حمزة الشهيد في قضيته ذكرنا في حديثنا عن حمزة كيف انه كيف ضربه وحشي بالحربة وشق صدره وبطنه ومثل به وجذع انفه واذناه والنبي تأثر تأثراً كبيراً في ذلك وكان لا يمل في اول الامر الا ان تراه صفية هنا تفصيل بعض المؤرخين ينقله اذا صح ينقلن في الاستفاده وهو ان النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) في اول الامر لم يسمح لها برؤية حمزة

اخيها بتلك الحالة حتى اذا ارادت الذهاب قال اني اخاف على عقلها يعني الصدمة من الممكن اذا رأت اخاها حمزة وهو بالنسبة لها كل شيء الان حيث زوجها من فترة طويلة لم يكن موجود وابنائها الى الان لايزالون وليس محل اعتماد كافي , واخ شقيق كان يرعاها طوال هذه المدة قريب من ٢٥-٣٠ سنة والان تراه بهذه الحالة الصدمة التي تتعرض لها لاسيما المرأة قد تأتي على ادراكاتها وعقلها فقال اني اخاف على عقلها ..قيل ان النبي استدعاها ووضع يده على صدرها وسأل الله (سبحانه وتعالى) لها الصبر والتحمل فهدأت لذلك عندما ذهبت الى جسد حمزه قالت : ان لله وانا اليه راجعون عند الله نحتسبه وصبراً على قضاء الله وحاله من التسليم والصبر والتجلد ,هنا البعض يقول بأن النبي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة