تأثرا بأخيها حمزة ، وأول ذكر يوجد عن صفية كان في يوم الانذار لما نزلت الآية المباركة (وأنذر عشيرتك الاقربين) المعروف بيوم الدار في سنة ٣للبعثة يعني بعد بعثة النبي في السنة الثالثة للهجرة نزلت الآية المباركة كما يشير الى ذلك المؤرخون والمحدثون نزلت الآية (وأنذر عشيرتك الاقربين) فالنبي التزاما منه بهذا التوجيه الالهي والقرآني جمع عشيرته هنا الحديث سوف تكون له أي حديث الانذار ستكون له طريقتان في الرواية:الطريقة الاولى: ما نقله كتب مدرسة الخلفاء ومنها بعض صحاحهم والذي فيه حاصل الحديث هكذا ان النبي (ص) جمع أبناء عبد مناف وابناء بني هاشم وعنئد خطب فيهم وقال لهم : يا بني هاشم يا بني عبد مناف يا فاطمة (هذا النص موجود) يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد
المطلب خذوا من مالي ما شئتم لا امنعكم منه ولكني لا أغني عنكم من الله شيئاً.هذا التوجه الذي فيه هذا الحديث المنقول في أتباع مدرسة الخلفاء يزيد أو ينقص ولكن حول هذا المحور في دعوة بني هاشم في تصريح اسم فاطمة بنت رسول الله (ص).في تصريح اسم صفية بنت عبد المطلب في كلام ( أنه خذوا من مالي ما تريدون ولكن لا اغني عنكم من الله شيئا ) اعملوا لأنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا وهذا الحديث منتشر ومشهور عندهم الى درجة انهم استفادوا منه استفادات عقائدية ، الرواية عندما تأتي الى اتباع مدرسة أهل البيت (ع) تتغير في هذا الاتجاه فتقول عن علي عليه السلام انه قال : لما نزلت أية الانذار دعا رسول الله (ص) بني هاشم
وقال لهم : أرايتم لو أخبرتكم أن خيلاً وراء هذا الوادي أكنتم مصدقي؟ قالوا بلى ما جربنا عليك كذباَ قال : فإني لكم نذير من عذاب يوم عظيم إن الله قد بعثني برسالته وإني أدعوكم الى الايمان بذلك فمن منكم يؤازرني في هذا الأمر فيكون أخي وخليفتي ووصيي من بعدي فانفض المجلس في اليوم الأول فطبعاً فعمل لهم طعاماً ووضعت فيه البركة بحيث أن هذا الطعام لم يكفي لربع هؤلاء مع ذلك أكلوا وشربوا حتى شبعوا وقال قائلهم لقد سحركم محمد. باعتبار أن هذا الاكل لم يكفي لاحد قد كفانا كلنا ومع ذلك لم يتغير ، عمل لهم دعوة ثانية ونفس الكلام أعاده وأخيرا لم يجب منهم أحد فقام علي (ع) وقال : أنا يا رسول الله فقال : أنت
أخي ووارثي ووزيري ووصي من بعدي فتفرق هؤلاء وبعضهم سخر من الموقف فقال لأبي طالب : يا أبا طالب وكان حاضرا أن محمداً يأمرك أن تطيع ابنك والامام علي عليه السلام كان وقتها صغيراً عمره ٩سنوات او في هذا الحدود ١٠ سنوات في هذا الحد نلاحظ ان اتجاه هذا الحديث لدى مدرسة اهل البيت فيه فضيلة ومنقبة ونص على وصية أمير المؤمنين وولايته وخلافته من بعد رسول الله (ص) في الطرف المقابل هذا الأمر غير موجود أصلاً بل أكثر من هذا موجود فيه ما يشبه نفي أي أثر لقرابة رسول الله (ص) وأنه أنا لا انفعكم بشيء ولا أغني عنكم شيئاً وهذا سيشابه الكلام الذي يقوله احد صحابة رسول الله (ص) لصفية بنت عبد المطلب حتى بعد الهجرة ونقلناه أول
الليالي عندما زعم أنه رأى قُرطها فقال لها: غطي قرطك ( أي الحلقات التي في أذنك) فإن قرابتك من رسول الله لا تنفعك شيئا فغضب النبي (ص) وخطب في الناس وقال : ما بال أقوام يزعمون أنه لا تنفع قرابتي والله ان كل نسب وسبب هو منقطع يوم القيامة الا نسبي وسببي .هذا الحديث الأول في هذه الشَمة (اعملوا لأنفسكم) أنا لا اغني عنكم من الله شيئاً . ا أفيدكم في هذا الاتجاه وقد ناقش بعض المحدثين هذا الحديث مناقشة علمية جيدة وهو المرحوم المحقق السيد مرتضى العسكري (رض) هذا الباحث له دراسات قيمة جدا ( أنصح الأخوة المؤمنين ممن يحبون المطالعة أو ممن يحبون أن يُعرفوا الأخرين على أدلة شيعة أهل البيت في المسائل المختلفة في قضايا الاختلاف المذهبي