بنات النبي من خديجة بنت خويلد
تفريغ نصي الفاضلة خديجة العيد
روي ان رسول الله خطب في الناس فقال أيها الناس ألا أذلكم على خير الناس أباً وأماً وجداً وجدةً وعماً وعمةً وخالاً وخالةً الحسن والحسين أبوهما علي بن ابي طالب وأمهما فاطمة بنت رسول الله وجدهما رسول الله (ص) وجدتهما خديجة بنت خويلد وعمهما جعفر بن ابي طالب وعمتهما أم هاني بنت ابي طالب وخالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله (ص)
يتناول حديثنا باذن الله تعالى موضوع بنات النبي من خديجة اوربائب النبي كما يذهب إليه فريق من العلماء وذلك ضمن اطار الحديث عن اسرة رسول الله (ص) هل كان لرسول الله بالاضافة الى فاطمة من البنات بنات أُخر ؟؟ أوأن فاطمة هي البنت الوحيدة لرسول الله (ص)؟؟ وأن البنات الباقيات هُنّ ربيبات النبي ؟ إما من خديجة من أزواجها السابقين كما ذكر ذلك بعض من إعتبر أن خديجة قد تزوجت أو أنهن من بنات أخواتها .فضمتهن إليها باعتبار حالة الثراء والوفرة المادية التي كانت لدى خديجة فنسبت هذه البنات إليهاونُسبت بالتالي الى رسول الله (ص).هناك قولان١/القول المشهور لدى الإمامية هو أن النبي (ص) كان لديه القاسم وعبد الله كان بالاضافة الى هولاءهناك زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة من البنات المجموع
بناءً على ذلك اثنين من الذكور وأربع من الأناث كل هولاء من خديجة . ٢/القول غير المشهور يقول الوحيدة هي فاطمة وباقي البنات هُنّ ربائب يظهرُ أن من ذكر هذا القول ودونه هو رجل من العلماء الإماميين أسمه السيد أبو القاسم العلوي الكوفي المتوفى سنة٣٥٢ هجري هذا الرجل كتب كتاباً باسم الأستغاثة وهو ضمن اطار النقض على ماتذكره كتب المناقب في فضائل الخلفاء الأخرين مناقشة لهذه الفضائل التي تُذكر في الكتب لمن تجي الى موضوع إفتخار أتباع مدرسة الخلفاء بأن الخليفة الثالث تزوج بنتين من بنات رسول الله (ص)وسمي بذي النورين وبعبارة أخرى اذا عندكم علي بن ابي طالب تزوج واحدة عندنا الا تزوج ثنتين . فهذا السيد أبو القاسم جاء في هذا الكتاب وقال أصلا هذولا البنات رقية وأم
كلثوم اللتين تزوجهما الخليفة الثالث ليستا بنات رسول الله (ص) وإنما هُنّ ربائب النبي .إذاً لا فخر أصلاً ..أنت تقول تزوجت بنتين من بنات الرسول إذاً أنا افضل منك!نقول لك أصلاً هؤلاء لسن بنات النبي بل بنات عاديات وبالتالي لا فخر حتى لو تزوجت عشرة.هذا ماذكره هناك على سبيل الجدل .ثم استدل عليه قال لاريب إن النبي لم يكن على دين الجاهلية قبل البعثة وإنما كان على دينٍ يرضاه الله وليس على دين الجاهلية . وقد ثبت أن زينب تزوجها قبل البعثة أبو العاص أبن الربيع في زمان الجاهلية الاّ تقولوا أنها بنت رسول الله وايضاً قيل تزوج عُتبة بن أبي لهب أم كلثوم. كيف يجتمع أن النبي كان على دينٍ يرضاه الله عزوجل ولنفترض الديانة الإبراهيمية واولئك كانوا على
دين لايرضاه الله وهو الوثنية والأصنام .فكيف يقبل النبي أن يزوج ابنتيه الى رجلين مشركين ثابت أنهنّ تزوجتا فمادام هذا مايصير إذاً يتبين أن هاتين البنتين لم تكونا بنات النبي (ص)مايصير النبي الموحد ياتي ويزوج بناته كافرين .بعدهذا بفترة في عصرنا الحديث ممن شيدهذا الراي ودافع عنه وكتب فيه المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي {وهو عالم معاصر محقق في التاريخ } فكتب كتاباً باسم (بنات النبي أو ربائبه) انطلق فيه من نفس الكلمات التي ذكرها أبو القاسم الكوفي وأضاف إليه بعض الأضافات مثل أنه لانجد لهؤلاء ذكراً في تاريخ الهجرة النبوية ولا تعامل خاص واضح من النبي (ص) يشير إلى أنهنّ بناته ومجموعة من القرائن التاريخية تحتاج الى بحث وتفصيل أشار اليها مثل أن النبي قال لعلي لك فضائل منها