ذلك الوقت ضمن تلك الظروف مثلا في رسالة النبي(ص)و عهده إلى بني عبد القيس ذكر فيه أن يعطوا الخمس، في ذلك الوقت أولا لم يكن خوض الحرب بمجاز لأحد من المسلمين إلا بإذن رسول الله) ص) فلا معنى هنا أن النبي)ص) قال خذوا الخمس بعد أن تحاربوا لا يجوز لهم الحرب أصلا الحرب و الدخول في المعارك لا يكون جائزا إلا بإذن من رسول الله (ص) ،ثانيا هؤلاء كانت أوضاعهم العامة في حالة من الضعف و عدم التمكن لا يسمح لهم بأن يخوضوا حروبا فلا معنى لأن نتصور أنه إذا حاربتم أخرجوا الخمس و إنما الأمر بالخمس ناظر إلى مكاسبهم و إلى ما كانوا يربحونه من الأموال من تجاراتهم من زراعتهم و ما يشبه ذلك من الأمور هذا شيء مختصر
عن الحق المالي الثابت لذرية رسول الله (ص) بعد أن تحدثتا عن الحقين الآخرين الذين كانا حق الاحترام و التكريم لهذه الأسرة عموما بارتباطها بالنبي) ص) و حق الطاعة و لزوم الإتباع الخصوصي للمعصومين و أهل الكساء (ع) من ذرية رسول الله( ص) و كان يناسب هذه الأمة أن تلتزم بما أوصاها به رسول الله)ص) من الاحترام لهذه الذرية و من الطاعة لها و من الاحسان لها بل أن تقدم لها أموالها واجبة باعتبار أن هذا واجب شرعي عليها قد فرض و لكن للأسف هذه الأمة سلكت سلوكا آخر فإذا بها تبعد هذه الذرية عن مواقعها و عن مناصبها و تمارس ضدها الظلم و الهضم بل و قد وصل الأمر إلى حد القتل و السبي